منوعات

نصائح ليلة الدخلة للبنات



التحدث حول نصائح ليلة الدخلة للبنات أو توجيهها يعد من الأمور الحساسة الشائكة في مجتمعنا العربي الشرقي، ولكن تلك المعتقدات الموروثة غير لائقة بالمرة ولا أساس لها من الصحة، فبناتنا لا خبرة لهن سابقة في هذا الصدد ويجب نصحهن وتوجيههن بالطريقة الصحيحة، لذا حرصنا كل الحرص على تقديم ما يحتجن من نصائح تخص هذا الأمر من خلال موقعنا.

نصائح ليلة الدخلة للبنات

في المجتمع الشرقي تتربى الفتاة على أساس أن غشاء بكارتها هو الدليل القاطع على طهارتها وعفتها، وعليها أن تحافظ عليه بحياتها لكيلا تكون سببًا في إلحاق العار بنفسها وبأهلها، وبالرغم من كوننا في القرن الحادي والعشرين وقمة التطور التكنولوجي لا يزال التفكير هو التفكير.

هذا أمر مغلوط وتلك الطريقة في التربية والتنشئة والتوعية خاطئة تمامًا وتربي للفتاة منذ الصغر عقدة ومخاوف وتسبب أيضًا خللًا في الشخصية، فمثلًا من الممكن أن تنجرف البنت إلى طريق مظلم ويستهويها السير به ولكنها تحافظ على عذرية جسمها، وهنا تسقط النظرية القائلة بأن غشاء البكارة هو الدلالة على عذرية ونقاء وشرف البنت.

لكن بما أننا في مجتمع شرقي ينظر للعادات أكثر من الدين والشرع مع الأسف، تشعر الفتاة بالرهبة والرعب كلما اقترب موعد زفافها لأنها تعلم حقيقة أنه ينبغي عليها أن تضحي بكنزها الغالي من أجل إرضاء زوجها، وكلمها اقترب موعد الزفاف كلما توجست خيفة أكثر وأكثر وللحد من هذه الحالة النفسية السيئة يجب أن تركز جيدًا في هذه النصائح:

الفتوكات شاهدوا أيضا :-

1- فهم طبيعة العلاقة الزوجية

يتوجب على الفتاة أن تدرك حقيقة أن العلاقة الزوجية خلقها وشرعها الله بين الرجل والمرأة في إطار الزواج الشرعي، لكي تقوي أواصر القرب والمحبة والمودة بين الأزواج لذا قال الله تعالى (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها وجعلنا من بينكم مودة ورحمة) والمرأة بطبيعة الحال لم تخلق فقط كي تكونًا وعاءً لشهوة الرجل.

إنما على كل منهما أن يؤدي للآخر حقه بحب وطيب خاطر، كما يتوجب عليها أن توقن فكرة أن ممارسة العلاقة الجنسية وطاعة الزوج في هذا الصدد ليست عيبًا، فطبيعي ومعروف أن الشريعة الإسلامية قد حرمت أي ممارسة جنسية طالما لم تكن في الإطار الشرعي وهو الزواج، وبالحب والتفاهم تقتنع البنت وتصدق وتؤمن أن طاعة الزوج من طاعة الله لذا لا يجب ان تقصر في طاعته.



2- فض الغشاء ليس حربًا قاتلة

ما يجعل مصطلح ليلة الدخلة سببًا في شعور البنات بالخوف والرعب والتوتر هو ما سمعوه وما وصل إليهم من معلومات عنه، فهو بالنسبة إليها بناءً على ذلك اقتحام وانتهاك لجسدها وسلبًا لعذريتها بأكثر الطرق ألمًا وبشاعة، وكثيرًا ما نجد الفتيات بمجرد زواجهن يتناقلن الأحاديث حول مدى الشعور بالألم نتيجة فض الغشاء والإصابة بنزيف كاد أن يفتك بهن.

كل هذه الأمور لا يجب أن تؤخذ في عين الاعتبار لأن مسألة الشعور بالألم في الدخلة أمر نسبي إلى أبعد حد يمكن تصوره، فالألم عادة لا يحدث إلا نتيجة لإصابة البنت بجفاف في المهبل أو التهابات في الحوض أو أملاح شديدة والتهابات في مجرى البول، أو لِأن الزوج لم يداعب ويمهد بالشكل الكافي أو لتوتر الأجواء وعدم الراحة النفسية، فإذا تفادينا كل ذلك لن يكون هناك أي ألم عند فض الغشاء.

3- تصفية الذهن والنفس

في وقت أو ليلة الدخلة يجب أن تطرد البنت من نفسها وعقلها أي فكرة سلبية قد تتسبب في توترها وقلقها أو تحفز حاسة الخوف لديها، بل يجب أن تكون أكثر إيجابية وخفة وتتعامل مع الأمر على أنه عادي للغاية بل واستثنائي جميل لن تمر به سوى مرة واحدة في العمر، لذا يجب أن تكون أكثر ثقة وهدوءً وثباتًا.

4- الاسترخاء والراحة

إن من مسببات الألم عند الإدخال الأول هو أن تكون البنت في حالة من التوتر الجسدي والتشنج وشدة الأعصاب، كل هذه أمور تؤدي إلى جعل هذه الخطوة أكثر صعوبة بالرغم من سهولتها الشديدة، لذا يجب أن تسترخي الفتاة جيدًا ولا تشد أعصابها لأن ذلك يتسبب في شعورها بالألم وربما الإصابة بنزيف قوي نتيجة التشنج وعدم الارتخاء.

جدير بالذكر أيضًا أنه لا يشترط أن تكون الدخلة في ليلة الزفاف، وذلك لأن اليوم يكون طويلًا ومرهقًا للعريس وللعروس ومفعمًا بالضجة والصخب والمجهود والتوتر خاصةً أن كلاهما لا يكون قد حصل على قسط كافٍ من النوم والراحة في اليوم السابق للعرس، تحمسًا وترقبًا لليلة العمر الآتية بعد ساعات معدودة، لذا يفضل للطرفين أن يسترخيا ويناما جيدًا ويستريحان لليوم التالي لأن الدخلة تحتاج إلى ارتياح جسدي ونفسي وعصبي.



    5- كوني مثيرة بهدوء

من أهم نصائح ليلة الدخلة للبنات حتى وإن لم تكن في نفس يوم الزفاف، أن تكون العروس مثيرة إلى أقصى درجة ولكن بهدوء شديد، بمعنى أن تكون حركاتها وإيماءاتها وحتى نبرة صوتها رقيقة وخجولة لدرجة الإثارة، لكي تبدو بجسدها وزينتها كأجمل ما يكون ولكن  يغلب عليها طابع الخجل والحياء بحكم أنه اللقاء الجنسي الأول.

هذا المظهر وتلك الملامح الخجولة البريئة تولد إيحاءً بالرغبة الممزوجة بالحياء، والرجال في بداية زواجهم يعشقون هذا الانطباع والشعور من قبل زوجاتهم، فهي راغبة فيه ولا مانع في أي شيء ولكن لا تستطيع هي أخذ الخطوة الأولى وتنتظر من أمير حبها أن يبادر هو بنفسه، لكي تكون في غضون دقائق معدودة ملك يديه وفي أحضانه.

6- كوني أجمل من الخيال

على العروس أن تتجمل وتتزين وترتدي أفضل ما لديها في ليلة الدخلة، وأن تتعطر وتهتم بكل تفصيله في جسدها لتبدو كقطعة من الجنة لم نكن لنراها إلا في حلم جميل، فيجب أن تصفف وتمشط شعرها الجميل ليكون منسابًا وتضع أحد عطور الفرمونات، لأنها أكثر إثارة وجذبًا للرجل وأن تهتم أيضًا بتعطير المنطقة الحساسة بالكامل باستخدام مسك الطهارة.

7- الرومانسية مفتاح ليلة الدخلة

إن المرأة تختلف عن الرجل في نقطة غاية في الأهمية ألا وهي أن العلاقة الحميمية بالنسبة إليها تتركز بالكامل على العاطفة والحالة النفسية، وبحكم أن المرأة كائن عاطفي من الطراز الأول يجب أن تساهم في جعل ليلة الدخلة ذات مقدمة وإطار رومانسي بحت، فهذا سيجعلها تذوب في أحضان زوجها وسيجعلها أكثر هدوءً واستكانة وإقبالًا على ممارسة العلاقة مع الزوج.

الرومانسية هنا ما هي إلا دلالة على الحب والرغبة في التقارب وشعورًا قويًا بالميل والمودة تجاه الزوج، ولا عيب ولا ضرر في أن تكون البنت أكثر رومانسية في هذا الموقف وذلك الوقت، بل على العكس تمامًا يعد دافعًا للرجل لكي ينافسها ويتفوق عليها في الرومانسية والحنو، ليخلقا معًا ليلة عاطفية دافئة جميلة مفعمة بالحب لا تنسى أبدًا.



إن تقديم نصائح ليلة الدخلة للبنات أمر بالغ الأهمية، وذلك لكي تحسن الفتاة التصرف وتكون أكثر اطمئنانًا، وإذا كانت البنت تخجل من أخذ النصيحة في أمر كهذا من والدتها مثلًا، بإمكانها أن تطلع على النصائح التي تحتاج إليها في المواقع الإسلامية المعتمدة، وفي كتب الفقه الإسلامي وتحديدًا في الباب المتعلق بالعلاقة الزوجية.

هل كان هذا المقال مفيد ؟
مفيدغير مفيد


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.