نقدم لكي سيدتي موقع ومنتدى فتكات والذي يقدم كل ماهو مفيد وهام للمرأة العربية من وصفات طبخ والعناية الشخصية والعناية بالبشرة والشعر ومتابعة الحوامل وغيرها من الأمور التي تهم كل حواء عربية في عالم ملئ بالتجمع النسائي العربي


الحمل

شاكة إني حامل كيف أنزله

يعتبر إجراء عملية الإجهاض جريمة، ويُحرم شرعًا إلا في بعض الحالات الاستثنائية التي يُباح فيها اللجوء إلى هذا الأمر، فقد تكون حالة الأم أو حالة الجنين هي التي تضطر الأم إلى فقدان جنينها، فالإجهاض هو خسارة الطفل والقضاء على الحمل، حيث توجد بعض الوسائل والطرق الطبية المسؤولة عن تنفيذ هذه العملية، فيجب على كل سيدة أن تكون تحت رعاية طبية متكاملة عند لجوئها إلى هذه العملية، كما أنه لابد من إجرائها خلال الثلث الأول من فترة الحمل؛ منعًا لحدوث أي مضاعفات صحية تضر بالأم، ومن خلال هذا المقال سنغطي هذا الموضوع بالكامل.

الطرق الطبية لإجراء عملية الإجهاض

إضطرار أي سيدة حامل لعملية الإجهاض أمر غاية في الصعوبة، وذلك من حيث الجانب النفسي والجسدي، فقرار الإجهاض لابد أن يتم التهيئة له نفسيًا وجسديًا؛ وذلك لما له من تبعات وآثار جانبية ومضاعفات والتعرض المحتمل لبعض المخاطر، والإجهاض قد يتم طبيًا من خلال تحديد بعض الأدوية من الطبيب المختص، حيث لا يتطلب جراحة أو تخدير، يحتاج فقط متابعة منتظمة مع الطبيب خلال الثلث الأول من الحمل، حتى يتم الأمر بشكل آمن على السيدة الحامل.

لا يتم الإجهاض الطبي في عيادة طبية أو المكوث في مستشفى، حيث يمكن أن يتم بالمنزل من خلال بعض الأدوية التي يوصي بها الأطباء، ومن ثم يتم قضاء فترة متابعة مع الطبيب، ومن خلال النقاط التالية نوضح بعضًا من هذه الأدوية:

  • الميثوتركسات وميسوبروستول: يتم تلقيه عن طريق منطقة المهبل، لكن لا يشيع استخدام الميثوتركسات (راسوفو، أوتريكسوب أو غيرهما من العناصر الدوائية) لإنهاء حالات الحمل الغير مرغوب باستكمالها، لكن يشيع استخدامه في حالات الحمل التي يحدث خارج منطقة الرحم وذلك تبعًا لآراء الأطباء المختصين، ويتم تنفيذ عملية الإجهاض خلال فترة 7 أسابيع من بداية اليوم الأول لآخر دورة شهرية عند الأم، كما أنه وارد أن تصل فترة استخدام هذا العقار لشهر حتى تتم العملية بنجاح، وتتلقى السيدة الحامل هذا العقار عن طريق حقن في منطقة المهبل، ثم فيما بعد يستخدم الميسوبروستول في المنزل من قِبل السيدة.
  • ميفيبريستون (ميفيبركس) وميسوبروستول (سايتوتك): يتم تلقيهما عن طريق الفم، وتعد هذه أكثر العقاقير الخاصة بعملية الإجهاض شيوعًا واستعمالًا، حيث تتناول السيدة هذه العقاقير خلال فترة تقدر بسبعة أسابيع من أول يوم لآخر دورة شهرية للمرأة الحامل، ويعمل دواء ميفيبريستون بحصر هرمون البروجستيرون؛ مما يضعف من بطانة الرحم ويمنع بقاء انغراس الجنين داخل الرحم ويوقف نموه الطبيعي، ويفضل تلقيه في العيادة الخاصة بالطبيب، أما وظيفة ميسوبروستول فهي دفع الرحم للانقباض القوي، مما يطرد الجنين خارج منطقة المهبل، ويمكن تناوله في المنزل بعد بضعة ساعات أو أيام من تلقي الدواء الأول.
  • الاخلاء الآلي من خلال المهبل: يتم إجراء هذه العملية بعد مرور 14 أسبوع من فترة الحمل، حيث يتم استخدام الكحت والتمدد مع عبوة واسعة القطر مخصصة للشفط وقابلة للدخول داخل الرحم، كما يمكن استخدام طريقة الشفط اليدوي في حالة الحمل الذي تجاوز فترة تسعة أسابيع، فضغطه يكفي ليخلو الرحم تمامًا، كما أن أجهزة الشفط اليدوي لا تحتاج إلى توصيل مصدر كهربائي، وعلى عكس أجهزة شفط الفراغ الكهربائية هي أكثر هدوءًا، كما أنه يمكن استخدام أجهزة الشفط اليدوية لإجراء عمليات الإجهاض التلقائي في حالات الحمل المبكر، أما في حالة استخدام أجهزة الشفط الكهربائي فيكون بعد مرور تسعة أسابيع، ويقتصر هذا الجهاز على إرفاق زجاجة كمورد للكهرباء.
شاهدي أيضا  علامة واحدة أكيدة للحمل بولد

الحالات التي تستدعي إجراء عملية الإجهاض

هناك بعض الحالات التي يضطر فيها السيدة الحامل إلى إخلاء رحمها من الجنين؛ وذلك حرصًا على حياتها، وهذه حالات تم فيها جواز إجراء هذه العملية، ومن خلال النقاط التالية نوضح أبرز هذه الحالات:

  • الحمل العنقودي، ففي هذه الحالة يتوقف نمو الجنين بسبب حدوث تغيرات سرطانية في مشيمة السيدة الحامل.
  • الحمل الكيميائي، وفي هذه الحالة لا يتجاوز الحمل 5 أسابيع.
  • وفاة الجنين داخل الرحم، فقد يتوقف نمو الجنين ويموت دون أن تظهر أعراض تدل على فقدانه.
  • حالة الرحم ثنائي القرن.
  • حالة الرحم أحادي القرن.
  • البويضة التالفة.
  • التهاب المهبل البكتيري.
  • التسمم الغذائي.
  • الأورام الليفية الرحمية.
  • مرض الكلى المزمن.
  • لإصابة المرأة مرض الذئبة الحمراء.
شاهدي أيضا  أعراض الحمل الأكيدة

حُكم إجهاض الجنين

تم الإتفاق على جواز إجراء عملية إجهاض للجنين من قِبل أهل العلم في بعض الحالات الاستشنائية المشروطة، وذلك في حالة إن كانت هناك مصلحة شرعية، أو كطريقة لمنع وقوع ضرر ما، وأن يتم الأمر خلال المرحلة الأولى من الحمل أي قبل إتمام أربعين يومًا، وذلك تحت إشراف لجنة طبية موثوقة تثبت أن استمرار الحمل قد يودي بحياة الأم، وبعد أن يسلكوا كل الطرق الممكنة لتفادي هذا الخطر.

عرضنا من خلال هذا المقال كافة التفاصيل التي تغطي عملية الإجهاض، وذلك من حيث الطرق الطبية المستخدمة لإجراء هذه العملية، وكذلك أبرز الحالات التي تستدعي إجراء هذه العملية من قِبل الأطباء المختصين، كما ذكرنا الجزء الخاص بحُكم تنفيذ عملية إسقاط الحمل الذي تم الإتفاق عليه من قِبل أهل العلم، كما نوصي بضرورة المتابعة المنتظمة للسيدة الحامل مع طبيب مختص.

هل كان هذا المقال مفيد ؟
مفيدغير مفيد
المصدر
Medical abortionحالات جواز إسقاط الجنين - إسلام ويب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *