الحمل

تجربتي مع هبوط المهبل والحمل



تجربتي مع هبوط المهبل والحمل هي عبارة عن هبوط وثقل في منطقة الحوض والإحساس بقوة سحب إلى الأسفل تشابهاً مع أعراض هبوط الرحم، مع الإصابة بالإمساك الشديد وانتفاخ المهبل والشعور بالألم أثناء ممارسة العلاقة الزوجية أثناء تلك الفترة، لذلك من خلال المقال ننقل لكم بعض تجارب الهبوط المهبلي أثناء فترة الحمل.

تجربتي مع هبوط المهبل والحمل

التجربة الأولى

وهي عبارة عن تساؤل من إحدى السيدات التي تعاني من هبوط مهبلي وهبوط في الرحم واكتشفت أنها حامل في شهرها الأول. وجاءت الإجابة من إحدى الطبيبات المتخصصة، أنها لاتعلم تحديداً درجة الهبوط لديها ولكن عادة يرتفع ذلك الهبوط بعد الشهر الثالث أو الرابع من الحمل، ولكن إذا كان الهبوط ملحوظ في الشهور الأولى من الحمل، تحتاج تلك السيدة وضع حلقة مهبلية (VAGINAL RING) أثناء الحمل لرفع الهبوط.

التجربة الثانية

الفتوكات شاهدوا أيضا :-

لقد كانت تجربتي مع هبوط المهبل والحمل بعد الولادة مباشرة والإصابة بالهبوط المهبلي وتتمثل أعراضه في الإمساك الشديد، وثقل منطقة الحوض، واحياناً نزيف مهبلي، ومشاكل الجماع ، وعند زيارة الطبيب المختص نصحني بممارسة تمارين كيجل يومياً لمدة شهر تقريباً، واتباع نظام غذائي صحي أثناء فترة الدورة الشهرية، مع دهان زيت الزيتون أسفل الظهر والبطن.

التجربة الثالثة

لقد عانيت من هبوط المهبل ونزوله خارج فتحة الرحم الخارجية وهو عبارة عن كرة صغيرة في آخر الحمل بسبب الدفع أثناء الولادة بدون طلق، وكان ذلك هو السبب الرئيسي في ذلك الهبوط مع الشعور بألم شديد أسفل البطن والظهر، والبرود الجنسي عند ممارسة العلاقة الزوجية بعد فترة من الولادة. وعند السؤال الأطباء المتخصصين عن العلاج كان عبارة عن تمارين كيجل يومياً من 15-30 مرة لمدة شهر، ودهان زيت الزيتون الدافيء على أسفل الظهر والبطن، مع الاهتمام بالتغذية وخاصة فترة الدورة الشهرية مع التركيز على القرفة والزنجبيل والفلفل الاسود في الطعام.



التجربة الرابعة

لقد كانت سيدة تعاني من هبوط مهبلي شديد أثناء الحمل، وكان أكثر خطورة أثناء الوقوف أو المشي. تقول تلك السيدة، لقد كانت تجربتي مع هبوط المهبل والحمل مؤلمة تمت التوصية بدخولي المستشفى طوال فترة الحمل، و لكني رفضت وانتظرت في المنزل للولادة، حيث كنت أشعر بالراحة واستعادة الرحم المتدلي إلى تجويف الحوض أثناء الراحة في السرير. تمت الولادة الطبيعية بعد الأسبوع 38 من الحمل وسبع ساعات من المخاض. لم يتم إجراء أي فحص أو علاج خاص قبل أو الولادة، ومع ذلك ، تم رجوع الكتلة المهبلية المتساقطة تلقائيًا بعد الولادة.

التجربة الخامسة

كانت لامرأة تعاني من بروزًا حجم 2 × 1 سم من المهبل في الأسبوع 13 من الحمل الثاني بالرغم من عدم وجود تاريخ لصدمة الحوض أو التدلي ، ولا أي سلس إجهاد أثناء أو بعد الحمل الأول. لقد كان ذلك الهبوط ملموساً عند الحركة ولكن كان يقل أثناء الراحة مع زيادة تدلي الرحم في الأسبوع 15 من الحمل. تم تطبيق 5 حلقات مهبلية للحفاظ على الرحم داخل تجويف الحوض بعد إعادة الوضع اليدوي. تمت الولادة في الأسبوع 39 من الحمل بعد مخاض استمر أربع ساعات. خرجت  تلك السيدة من المستشفى بعد 3 أيام من الولادة بعد علاج هبوط المهبل والرحم . تم عمل فحص المتابعة بعد مرور 42 يوماً من الولادة وعمل الموجات فوق الصوتية رباعية الأبعاد لقاع الحوض، والذي أشار لوجود انهيار جدار المهبل الأمامي قليلاً، هبوط الرحم في المرحلة الثانية، وانتفاخ الجدار الخلفي للمثانة قليلاً.  تم وضع 3 قطع من الحلقات المهبلية بحجم 5 × 5 سم لإبقاء الرحم داخل تجويف الحوض بعد التغيير اليدوي حتى الآن.

التجربة السادسة

لقد كانت تجربتي مع هبوط المهبل والحمل من خلال حدوث هبوط في الرحم ونزول المهبل خلال فترة الحمل، لذلك تم وضع حلقة مهبلية لإبقاء الرحم داخل الحوض بعد تغيير الوضع اليدوي. ولكن تمت إزالة الحلقة في الأسبوع 24 من الحمل وخاصة بعد استقرار رحم الحمل في التجويف البطني بسبب زيادة الحجم. وفقاً لتجربتي، كانت العملية القيصرية هي الطريقة الأكثر أمانًا للولادة.

التجربة السابعة

وهي لامرأة تبلغ 35 عاماً وكانت في حملها الأول مع الإصابة بهبوط مهبلي ورحم متدلي وأعراض ثقل ، ولكن لم تكن تعاني من أي ألم في الحوض أو سلس بولي. وبعد القيام بفحص الحوض، أظهر استقرار الرحم بداخله بسبب زيادة الحجم. تم إغلاق عنق الرحم ، بينما كان عنق الرحم بأكمله ممددًا خارج المهبل خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل وكان متضخماً زمتورماً مع هبوط خارجي ملحوظ بدون تقرح. ولكن بعد الأسبوع 18 ظهر تمامًا في الداخل. وأجريت الولادة بعملية قيصرية اختيارية بعد 38 أسبوعًا من الحمل مع استمرار تدلي الرحم، ولكن رفضت تلك السيدة أي إجراء لإعادة بناء الحوض أو تركيب حلقة مهبلية.



بعد مرور عام قدمت تلك السيدة إلى العيادة حاملًا في 10 أسابيع في رحم متدلي. تم وضع حلقة مهبلية هذه المرة لإبقاء الرحم داخل الحوض بعد تغيير الوضع اليدوي، و تمت إزالتها في الأسبوع 24 نتيجة وجود رحم الحمل في التجويف البطني بسبب زيادته في الحجم وعدم وجود شكوى من أعراض الثقل. ولكن كان عنق الرحم ممددًا عند فتحة المهبل بدون علامات تقرح. أظهرت الموجات الفوق صوتية نمو الجنين بشكل طبيعي في وضع طولي داخل تجويف الرحم، وتمت الولادة القيصرية الاختيارية في الاسبوع 38 من الحمل، و ارتداد الرحم الطبيعي بعد الولادة.

الخلاصة

تعد تجربتي مع هبوط المهبل مع الحمل من التجارب الطبيعية محتملة الحدوث مع الكثير من النساء أثناء فترة الحمل، أو أثناء الولادة الطبيعية وخاصة مع عدم وجود مخاض طبيعي لذلك يجب استشارة الطبيب المتخصص واتخاذ الإجراء المناسب لكل حالة لضمان ارتداد المهبل والرحم إلى وضعه الطبيعي بعد الولادة.

هل كان هذا المقال مفيد ؟
مفيدغير مفيد
المصدر
Two successful natural pregnancies in a patient with severe uterine prolapse: A case report - PMCUterine Prolapse in Pregnancy: Two Cases Report and Literature Review


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *