منوعات

هل نزول ماء المرأة يوجب الغسل



المحتويات

تتساءل الكثيرات من النساء والفتيات حول معرفة طبيعة الماء الذي يخرج منهن، وعن ما إذا كان خروج هذا الماء يوجب الاغتسال والطهارة منه أم لا سواء في حالة النوم أو في حالة اليقظة عملًا بقول الله تعالى في سورة البقرة الآية ٢٢٢  (إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين).

أنواع الماء الخارج من المهبل

يختلف نوع الماء الخارج من المرأة على حسب ملازمة خروج هذا الماء شهوة أم لا وإذا ما كانت المرأة في حالة نوم وقت خروج الماء أم كانت مستيقظة وينقسم إلى ثلاثة أنواع:

المني

يقول الامام النووي في مني المرأة:

الفتوكات شاهدوا أيضا :-

يكون أصفر رقيق وقد يبيض لفضل قوتها وله خاصيتان يعرف بواحدة منهما:

  • الأولى: أن رائحته كرائحة مني الرجل.
  • الثانية: الشعور بالمتعة وقت خروجه ويقل الإحساس بالمتعة وتقل الشهوة بعد نزوله.

فإذا خرج من المرأة الذي هذه هي صفته وجب عليها الغسل وإذا كانت المرأة ثيبًا كفى أن ترى المني في الفرج ويجب عليها الغسل إذا وصل المني إلى الموضع الذي يجب عليها غسله في الاغتسال وهو ما يظهر عند جلوسها لقضاء الحاجة لأنه في حكم ظاهر البدن.

إذا كانت المرأة  بكرًا فلا يجب عليها الغسل إلا بخروج المني من الفرج ولا يلزمها شيء إذا كان المني داخل الفرج وقال الإمام النووي رحمه الله في شرح صحيح مسلم: والمرأة كالرجل في هذا إلا أنها إذا كانت ثيبًا فنزل المني إلى فرجها ووصل الموضع الذي يجب عليها غسله في الجنابة والاستنجاء، وهو الذي يظهر حال قعودها لقضاء الحاجة وجب عليها الغسل بوصول المني إلى ذاك الموضع لأنه في حكم ظاهر وان كانت بكرًا لم يلزمها ما لم يخرج من فرجها لأن داخل فرجها كداخل إحليل الرجل.

ويجب على المرأة الغسل إذا رأت المني ولو بكمية قليلة، كما قال الإمام النووي رحمه الله: أجمع العلماء على وجوب الغسل بخروج المني، ولا فرق عندنا بين خروجه بجماع أو احتلام أو استمناء أو نظر وسواء خرج كثيرًا أو يسيرًا ولو بعض قطرة، وسواء خرج في النوم أو اليقظة من الرجل أوالمرأه.



المذي

بين العلماء صفة المذي وهو ماء أبيض رقيق لزج يخرج عند فتور الشهوة بلا شهوة ولا يعقبه فتور في البدن وقد لا يُشعر به.

وجاء في حاشية الروض: أنه ماء رقيق لزج يخرج عند الملاعبة أو تذكر الجماع أو إرادته أو نظر أو غير ذلك، عند فتور الشهوة بلا شهوة وربما يُحَس بخروجه ويخرج عند مبادئ الشهوة فإذا رأيت هذه الصفات وجب عليك تطهير بدنك وثوبك منه ووجب عليك الوضوء سواء كان لما رأيته رائحة أم لا.

إذا استيقظت فوجدت بللًا فإن تحققت أن الخارج مني فقد وجب عليها الغسل وإن تحققت أنه مذي وجب عليها الوضوء وتطهير البدن والثواب وإن شككت هل هو مني أو مذي فعليها أن تتخير بينهما كما عند الشافعية.

الودي

هو ماء أبيض كدر ثخين يشبه المني في الثخانة ويخالفه في الكدورة ولا رائحة له ويخرج عقب البول إذا كانت الطبيعة مستمسكه وعند حمل شيء ثقيل ويخرج قطرة أو قطرتين أو نحوهما.

وأجمع العلماء أنه عند خروجه لا يوجب الغسل لو اعتبرنا أنه مني لأنه خارج بدون شهوة، وعلى المرأة أن تقضي حاجتها قبل وقت الصلاة بوقت يتسع لاستفراغ هذه القطرات وتوقف خروجها ثم تتطهر بعد ذلك الطهارة الواجبة، فإن لم تتوقف بوقت تتمكن فيه المرأة من الوضوء والصلاة فتكون بذلك مصابة بمرض سلس البول ويلزمها التوضؤ بعد دخول الوقت فتصلي بهذا الوضوء الفرض وما شاءت من النوافل وتتحفظ بشد خرقة على الموضع حتى لا تنتشر النجاسة في الثياب أو المكان وعليها التداوي والعلاج.

هل كان هذا المقال مفيد ؟
مفيدغير مفيد


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.