منوعات

تجربتي مع قرحة عنق الرحم



مشكلة قرحة عنق الرحم من المشكلات التي تواجه شريحة كبيرة من النساء، لكن نتيجة الخوف من متابعة الأمر طبيًا، قد تعرض المرأة نفسها لمضاعفات خطيرة، لذا لنتعرف سويًا على العديد من التجارب الحقيقية في ذلك الصدد من خلال السطور القادمة، حيث نتناول الكثير من المعلومات التي تدور حول تلك المشكلة النسائية.

تجربتي مع قرحة عنق الرحم

تبدأ مشكلة قرحة عنق الرحم بالعديد من الأعراض الطفيفة، إلا أن الأمر سرعان ما يتطور إن لم يتم تداركه على النحو الصحيح، لذا لنتعرف سويًا على العديد من التجارب المؤكدة لتلك الإصابة عبر ما يلي:

التجربة الأولى

تقول إحدى السيدات إنها أصيبت بقرحة الرحم نتيجة انتقال العدوى عبر اللقاء الحميمي، حيث وجدت في بداية المشكلة أنه هناك إفرازات يميل لونها إلى الأصفر، وتطور الأمر إلى أن وجدت أنها تعاني من نزيف مهبلي وشعور بعدم الارتياح.

الفتوكات شاهدوا أيضا :-

الأمر الذي دفعها إلى التوجه للطبيبة للتعرف على الإصابة التي تعاني منها، والأسباب التي أدت إلى ظهور تلك الأعراض، وبعد أن قامت الطبيبة بالفحص بدأت في أن تطرح عليها العديد من الأسئلة، حول المستحضرات التي تقوم باستعمالها في تلك المنطقة، وهل كانت تعاني من التهابات منطقة المهبل من قبل أم أن الأمر جديد عليها؟

هنا أجابتها صاحبة التجربة أنها المرة الأولى التي تتعرض فيها لتلك المشكلة، وهنا أخبرتها الطبيبة أنها تعاني من قرحة الرحم نتيجة المعاشرة الزوجية، حيث انتقل إليها نوع من أنواع البكتيريا التي تسببت في ذلك.

في تلك الحالة يكون العلاج مشترك، حيث يتناول الزوجين مضاد حيوي، وينصح في تلك الفترة بالتوقف عن ممارسة العلاقة الحميمة لحين الانتهاء من تناول العلاج، من ناحية أخرى نصحتها بالاهتمام بالنظافة الشخصية، ولكن ليس من خلال استعمال المستحضرات التجميلية التي تعمل على مضاعفة الإصابة كونها تحتوي على العناصر العطرية والكيماوية.



بل أخبرتها أن الاغتسال بالماء اليسر وارتداء الملابس القطنية من أهم طرق التخلص من المشكلة التي تعاني منها بالإضافة إلى تناول جرعة العلاج بانتظام.

التجربة الثانية

تقول صاحبة التجربة إن الأمر ليس بتلك السهولة التي من الممكن أن نتوقعها، لذا فإنها شرحت تفاصيل التجربة بحذافيرها، فقد بدأت الأمر بأنها قد أشارت إلى أن قرحة عنق الرحم ليست متماثلة مع مشكلة التهاب عنق الرحم، حيث تعتبر القرحة أصعب بكثير.

مشيرة إلى أن بداية العلاج تكمن في التوقف عن استعمال الدش المهبلي أو أي من منتجات النظافة الشخصية النسائية، كونها تعمل على تفاقم المشكلة، وفي حالة إصابة المرأة بتلك المشكلة نتيجة الجماع، فإن العلاج يجب أن يكون مشترك بين الزوجين.

أما في حالتها، فقد أصيبت بتلك المشكلة كونها كانت تقوم باستعمال المبيدات المنوية التي تعمل على منع الحمل، الأمر الذي أدى إلى تغير مناخ المهبل وعنق الرحم، وتطور الأمر بملازمة استعمال تلك المبيدات إلى أن وصل إلى تقرح عنق الرحم، مشيرة إلى أنها إن كانت قد غفلت عن الأمر أكثر من ذلك، فإن المشكلة كانت من الممكن أن تصل إلى حد تسرطن عنق الرحم.

لذا فإنها تنصح السيدات في حالة وجود إفرازات مهبلية غير مشهودة من قبل بضرورة متابعة الأمر مع الطبيبة لتدارك الإصابة في البداية قبل الوصول إلى حد المضاعفات.

بمتابعة الإصابة مع طبيبتها المتخصصة، وجدت أنه هناك الكثير من طرق العلاج، مثل تناول الأدوية التي تعمل على التخلص من تلك المشكلة في وقت قصير، ومنها أيضًا الكي، لكنها لم تكن تحتاج سوى بعض العقاقير، وباتباع نصائح الطبيبة تحسنت حالتها الصحية في فترة قصيرة.

التجربة الثالثة



تقول صاحبة التجربة إنها عانت فترة طويلة من مشكلة قرحة عنق الرحم، إلا أن تناول الكثير من العلاجات والأدوية لم يجد معها نفعًا، الأمر الذي جعل الطبيبة تخبرها أنها في حاجة إلى عمل الكي، وبالفعل تم حجز الموعد، وذهبت المريضة للخضوع لذلك الإجراء الطبي الذي لا خوف منه، من أجل التخلص من تلك المشكلة التي لازمتها فترة طويلة.

حيث تقول في البداية قامت الطبيبة بوضع المخدر الموضعي، وبدأت في عملية الكي، الألم في تلك الفترة يكون أشبه بالوخز المحتمل، حيث قامت الطبيبة بكي الأجزاء التي تحتوي على القرحة من أجل أن تنمو أجزاء جديدة في تلك المنطقة وتنتهي الإصابة.

مع العلم أنه هناك طريقتين من أجل تطبيق الكي، إما باستعمال الحرارة، أو الكي بالتبريد باستعمال غاز النتيروجين الذي يعمل على تجميد تلك المنطقة، وتقوم الطبيبة باختيار النوع الأنسب تبعًا للحالة المرضية.

بعد الانتهاء من ذلك الإجراء نصحتها الطبيبة بالتوقف عن استعمال السدادات القطنية لمدة شهر على الأقل، كما طلبت منها في حالة عودة القرحة مرة أخرى عليها أن ترجع للطبيبة على الفور دون انتظار، وهو أمر تستطيع تمييزه من خلال الأعراض التي تلازمها.

التجربة الرابعة

تقول صاحبة التجربة إن الأمر لم يكن سهلًا على الإطلاق، حيث أصيبت بالقرحة بعد زواجها بفترة قريبة، وكانت تخشى من أن يكون للأمر تأثيرًا على حدوث الحمل، إلا أن الأمر قد تم تدراكه من خلال تناول بعض العقاقير الطبية، حيث أدى ذلك إلى تحسن ملحوظ في حالتها الصحية.

بعد ذلك بفترة وجيزة قد حدث الحمل، وسارت كافة الأمور على ما يرام، وقد أنجبت طفلًا سليمًا معافى بفضل الله عز وجل.

التجربة الخامسة



هي لامرأة كانت تشعر بألم قوي في منطقة أسفل البطن، واستمر الألم فترة طويلة، حيث كانت تظن أنه بسبب ولادتها الأولى التي لم يمض عليها الكثير من الوقت، إلا أنه استمر فترة طويلة للغاية، مما حال بينها وبين ممارسة حياتها على  النحو الطبيعي.

شرعت في تلك الفترة بالبحث عن الطرق التي من الممكن أن تحد من ذلك الألم، وبدأت في استعمال الدش المهبلي لكبح ذلك دون جدوى.

الأمر الذي جعلها تتوجه للطبيبة من أجل تلقي العلاج المناسب، وأوضحت لها المتخصصة أنها تعاني من قرحة عنق الرحم لكن الأمر لا يحتاج التدخل بأي من الإجراءات المستحدثة مثل الكي، الليزر، أو التخثر، وإنما من الممكن تدراكه عبر تناول بعض الأقراص، واتباع بعض النصائح، وبعد فترة وجيزة انتهت مشكلتها إلى الأبد.

ينبغي على المرأة على أية حال عدم تجاهل أي من المشكلات التي تصيبها، سواء أكانت مشكلة صحية بسيطة أم جسيمة، حيث إن تدارك الأمر في البداية أفضل بكثير من الوصول إلى مرحلة المضاعفات، كما أنها في حالة الإصابة بقرحة عنق الرحم، فعليها ألا تشعر بالقلق أو الخوف فالأمر أسهل بكثير مما تظن، وهذا ما يتأكد لنا من خلال التجارب السابقة.

هل كان هذا المقال مفيد ؟
مفيدغير مفيد


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *