الحمل

تجربتى مع المركز المصرى لأطفال الأنابيب



لا شك أن الحمل من الأمور التي تتمناها كل امرأة منذ أن تتزوج، لذا عندما يكون هناك سببًا يمنع حدوثه بالطريقة الطبيعية، فإنها تلجأ إلى البحث عن أفضل مراكز الحمل بالوسائل الصناعية, من أجل ذلك سنتعرف سويًا على بعض التجارب للمركز المصري لأطفال الأنابيب من خلال السطور القادمة.

تجربتى مع المركز المصرى لأطفال الأنابيب

من شأن المقبلة على التعامل مع المركز المصري لأطفال الأنابيب أن تتعرف على التجارب الحقيقية له، والتي تتمثل فيما يلي:

التجربة الأولى

هي لطبيبة تحاليل قامت بالخضوع إلى عملية الحقن المجهري منذ حوالي أربعة سنوات، لكنها لم تنجح، وكانت التجربة في المركز المصري لأطفال الأنابيب وكان عمرها حينها 30 عام، وأشارت إلى أنها كانت تشعر بالملل من الزحام بالمركز والتأخير في الدخول للطبيب.

الفتوكات شاهدوا أيضا :-

حيث كان يتابع حالتها دكتور أبو الغار، فكانت تذهب إلى المركز في الساعة التاسعة صباحًا وتدخل للطبيب الساعة السادسة مساءً، كما أنها لم تكن بالراحة النفسية مع الطبيب، خاصة إنه من كثرة عدد الحالات لم يكن هناك متابعة أو تذكر لحالة المريضة دون أن تذكر القصة من أولها في كل مرة.

بعد القيام ببعض التحاليل تم اكتشاف وجود ورم ليفي في الرحم، وهو الأمر الذي دفع الطبيب لنصح المريضة بإزالته ووجهها لطبيب شهير يقوم بعمل المنظار المسبق للعملية، والذي قرر أنه لا حاجة للعملية وأن التجويف الرحمي سليم.

فعادت المريضة لأبي الغار، ولكنه كان قد سافر وترك الأمر لمساعديه، والذين انقسم رأيهم بين وجوب إزالة الورم وعدم وجود ضرورة لذلك، وهنا اختارت المريضة عمل العملية دون إزالته، ولكنها باءت بالفشل.



عادت إلى بلدها لترتاح عام كامل وتعود مرة أخرى للمركز لتكرار الأمر باستعمال البويضات المجمدة، دون إزالة الورم مرة أخرى، وبالفعل لم ينجح الإجراء، مما جعلها تشعر بالأسى وعادت دون تفكير إلى وطنها.

التجربة الثانية

التجربة الثانية لامرأة تناولت الكثير من الأدوية والعلاجات في صدد حدوث الحمل، إلا أن الأمر لم يجدي نفعًا، مما اضطرها إلى السفر إلى القاهرة توجهًا إلى المركز المصري لأطفال الأنابيب، بعدما سمعت عنه الكثير، وقررت القيام بإجراء العملية فيه.

توجهت إلى المركز ومن فرط الازدحام لم تجد لها مقعدًا، وبعد الانتظار أجرت الطبيبة لها الكشف باستخدام السونار المهبلي، وأشارت إلى أن حالتها لا تحتاج سوى إلى التلقيح الصناعي، وهو ما رفضته المريضة، كونها قد جربته سابقًا.

فقالت لها أود عمل الحقن المجهري، أخبرتها الطبيبة أن تعود في اليوم العشرين من تاريخ بداية الطمث الشهري، ولما راحت في الموعد المحدد، أعطتها حقن بالفخذ، إلا أن الإجراءات كانت ترى أنها تختلف من حالة لأخرى، فمنهن من يتم وصف الأدوية لها، ومنهن البخاخات.

كما أنها أعطتها فيتامين سي، والفوليك أسيد من اليوم الأول للمتابعة، وطلبت منها العودة بعد 3 أسابيع من أجل إجراء تحليل الهرومون، حيث أخبرتها الطبيبة أنها لا يمكن أن تعطيها منشطات إلا بعد أن تتأكد أنها في حاجة إليها بعد التحاليل.

بعد قيامها بالتحليل تبينت أن النسبة متوسطة، فأعطتها الطبيبة العلاج المتوافق مع حالتها، وبدأت معها مشوار الحقن المجهري، كما طلبت منها أن تحضر زوجها من أجل عمل التحاليل المطلوبة منه، شريطة ألا يكون هناك علاق حميمة قبل ذلك الموعد بثلاثة أيام، ولكن البويضات بعد تلك المدة لم تكن بالحجم المراد لحدوث الحقن المجهري، مما أصابها بالحزن، كون السيدات المتوافقات معها في الموعد قد حصلوا على موعد لسحب البويضات، أما هي طلب منها أخذ جرعة أخرى من المنشطات مدتها ثلاثة أيام.

كانت تشعر بالإحباط، خاصة إنها 22 عام، أي أنها في سن مناسب للحمل والحقن المجهري، وبعد مرور الثلاثة أيام أصبحت البويضات جاهزة للشفط، وتم تحديد الموعد لها، مع العلم أنها كانت تقرأ سورة يس بانتظام وتدعو الله ليل نهار أن يمن عليها بالذرية الصالحة.



في اليوم المحدد لها ذهبت إلى المركز وارتدت ملابس العمليات، وتم تخديرها بالكامل وتم شفط البويضات، مشيرة إلى أن الأمر كان مؤلم قليلًا بعد العملية، وتم سحب 12 بويضة، فأخبرتها الطبيبة أنه عليها أن تعود بعد ثلاثة أيام للإرجاع، على أن تكون صائمة لمدة 8 ساعات.

أجرت عملية الإرجاع حيث انقسمت 6 بويضات، تم إرجاع 3 إلى الرحم وتجميد المتبقي، وكتبت لها الطبيبة إبر التثبيت المؤلمة، كونها تتكون من مواد زيتية، فكانت لا تقدر على الجلوس، لكنها كانت تهون على نفسها الألم، وتستبشر خيرًا، وطلبوا منها العودة إلى المركز بعد أسبوعين لإجراء تحليل الحمل الرقيم.

كانت تختم القرآن في تلك الفترة أملًا في أن يقر الله عينها وتكون حاملًا، أجرت التحليل في الساعة التاسعة صباحًا في اليوم المحدد لها، وظهرت النتيجة في الساعة الخامسة، وكانت إيجابية، حيث من الله عليها بالحمل بعد أن فشلت الكثير من التجارب المسبقة لها.

علمًا بأن العملية لم تكلف أكثر من 9700 جنيه مصري، أي ما كان يقرب من 7000 ريال سعودي في تلك الآونة، أما تكلفة المنشطات فكانت حوالي 1500 جنيه مصري.

علمًا بأن المركز يقوم بمعالجة المصريات بأسعار أقل من تلك الأسعار، لكنها دفعت ذلك المبلغ كونها لا تحمل الجنسية المصرية.

التجربة الثالثة

هي لامرأة قررت متابعة الأمر مع ذلك المركز لقربه من سكنها وشهرته في ذلك المجال، وبالفعل بدأت في أخذ العلاج تبعًا لوصف الطبيبة، لكن ما يضايقها أنه لا يتم تبرير سبب وصف تلك الأدوية، وتتمنى أن يمن الله عليها بالحمل العاجل.

بعد أن تعرفنا على عدة تجارب في المركز المصري لأطفال الأنابيب، لا يسعنا سوى أن ندعو الله عز وجل أن يمن على الجميع بالذرية الصالحة، فالمال والبنون هم زينة الحياة الدنيا.



هل كان هذا المقال مفيد ؟
مفيدغير مفيد


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *