الشعر

تجربتي مع زيت البرهان الأحمر



الشعر هو التاج الذي يزين جمال المرأة، والذي تسعى جاهدة أن يكون له المظهر الصحي، الأمر الذي يخول له النمو وعدم التقصف، لكن ما المنتج الذي من الممكن أن تستعمله فيحقق لها تلك النتائج في وقت قصير؟ هل هو زيت البرهان الأحمر كما يقال عنه في الكثير من الإعلانات، أم إنها مجرد حملات ترويجية للمنتج فقط، هذا ما سنتأكد منه عبر التعرف على العديد من تجارب استعماله من خلال السطور القادمة.

التجربة الأولى

هي لامرأة كانت تعاني من تساقط الشعر، وأثناء التحدث مع صديقتها في صدد ذلك الأمر، نصحتها باستعمال زيت البرهان الأحمر، وأمام إصرارها قررت المرأة اقتنائه، ومعه كبسولات فيتامين ه بتركيز 1000.

في بداية استعمالها الزيت كانت تشعر بالضجر من رائحته، لكنها سرعان ما اعتادت الأمر، وكانت تقوم بتدليك فروة الرأس والجذور باستعمال الزيت بشكل يومي.

شاهدي أيضا  تجربتي مع جفاف شعري

يومًا بعد يوم لاحظت أن التقصف بدأ في الاختفاء، وأيضًا التساقط قد قل بصورة كبيرة، مما جعلها  تستمر على استعماله إلى الآن.

الفتوكات شاهدوا أيضا :-

التجربة الثانية

هي لامرأة كانت تعاني من توقف نمو شعرها، ونصحها الكثيرون باستعمال زيت البرهان الأحمر، كما أنها تعرفت على الفرق بين الثلاثة أنواع الأحمر والأصفر والأزرق، قامت المرأة بشراء زيت البرهان الأحمر الأصلي بسعر 90 جنيه من أحد العطارين.

كما أنها حظرت أنه متوفر من ذلك المنتج النوع المقلد المتوفر في علبة كرتون، أما العبوة الأصلية، فإنها تتوفر في علبة معدنية، وتحتوي العبوة من الداخل على زجاجة الزيت ونشرة داخلية تحتوي على طريقة الاستعمال وربطة شعر هدية.



بالفعل قامت باستعمال الزيت، لكنها قامت بخلطه بالسيروم المتواجد داخل حبوب فيتامين ه، كونه يعالج فروة الرأس ويعززها ويقوي بصيلة الشعر، وبعد المداومة على الاستعمال لمدة 20 يوم، فإنها لاحظت تغير ولكنه ليس قويًا، فقد زاد طول الشعر حوالي 3 سم، وبدأت الفراغات في الاختفاء، وظهر ما يسمى بالبيبي هير.

لكنها أفادت أن التجربة تعد إيجابية عمومًا، لكن النتائج من الممكن أن تكون متفاوتة من شخص لآخر.

التجربة الثانية

هي لامرأة ظهرت من خلال مقطع فيديو تسرد جربة فتاة صغيرة وسيدة كبيرة، قامت كل منهما باستعمال زيت البرهان الأحمر الأصلي، وفي بداية الاستخدام لاحظت النتائج المرضية، والتي ظهرت بشكل سريع، إلا أن الأمر لم يكن كذلك لمدة طويلة، فقد ظهرت الشعرة من الأسفل كما لو أنها محروقة وتالفة.

كما أن فروة الشعر تأذت كثيرًا جراء استعمال ذلك الزيت، مما جعلها تنصح بعد استعماله على الإطلاق.

التجربة الثالثة

هي لامرأة داومت على استعمال زيت البرهان الأحمر لمدة شهر كامل، ولاحظت ظهور النتائج المرضية، مما دفعها للاستمرار على استعماله، ناصحة بضرورة استخدام المشط الخشبي، لضمان شعر قوي ولامع.

تعرفنا من خلال ما سبق على أهم التجارب الحقيقية لاستعمال زيت البرهان الأحمر، مع العلم أن التجربة من شأنها أن تختلف من شخص لآخر، إلا أنه على كلٍ لا يخيب من يستشير.



هل كان هذا المقال مفيد ؟
مفيدغير مفيد


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *