منوعات

متى يبدأ القلق من تأخر الدورة الشهرية عند الفتيات



يعد تأخر الدورة الشهرية عند الفتيات من الأمور التي تثير القلق في الكثير من الأحيان ولذلك يعد معرفة أسبابه ومخاطره أمراً ضرورياً لزيادة الوعي لدى الفتيات بهذه المشكلة.

متى يبدأ القلق من تأخر الدورة الشهرية عند الفتيات؟

يعتبر الحيض متأخراً إذا تأخرت الدورة الشهرية عن ميعادها الطبيعى أو المفترض عند الفتاة البالغة بمدة تزداد عن ١٠ أيام، وكما هو معروف فإن الدورة الشهرية العادية تستمر ٢٨ يوماً ± ٧ أيام (أى تتراوح بين ٢١ إلى ٣٥ يوماً)، لذا يمكن للحيض أن يتأخر لمدة أقصاها ٧ أيام، وهذه المدة هي الحد الأقصى لتأخر دورة الحيض بشكل طبيعي، وإذا زادت المدة عن ذلك يعتبر تأخيراً غير طبيعياً ويجب الرجوع إلى الطبيب المختص لمعرفة الأسباب التي أدت إلى حدوث هذا التأخير، والتي سنتناولها فى هذا المقال، وكيفية التعامل مع هذه المشكلة لمنع المخاطر التي قد تترتب عليها.

طبيعة دورة الطمث عند النساء

  • يعد حدوث تغيرات في دورة الطمث الخاصة بالفتيات أمراً طبيعياً خصوصاً في سن المراهقة أو الزواج مثلما هو الحال في سن انقطاع الطمث(سن اليأس)، يعتبر معدل اختلاف فترة الدورة الشهرية طبيعياً إذا كان من ٧ إلى ٩ أيام للبالغين.
  • يعتبر موعد الدورة الشهرية صحياً طالما كانت تتراوح بين ٢١ إلى ٣٥ يوماً، وغالباً ما تكون دورة الطمث الطبيعية عند معظم الإناث اللاتي لم يبلغن سن اليأس تحدث كل ٢٨ يوماً.

أسباب تأخر الدورة الشهرية عند الفتيات

شاهدي أيضا  تجربتي مع الخوا جوا للتضييق

يعتبر تأخر أو عدم حدوث الطمث عند الموعد الطبيعي له أمراً طبيعياً مالم تزداد فترة التأخير عن أسبوع، ويحدث لعديد من الأسباب الآتية:

  • الاضطرابات الشديدة في مستويات هرمونات الفتاة : خلال فترة المراهقة تحدث تغيرات كثيرة في معدلات هرمونات الأنوثة لدى الفتيات بسبب العديد من الأسباب مثل التوتر والإجهاد والقلق وتغيرات الحالة النفسية.
  • متلازمة تكيسات المبيض : تنتج بسبب حدوث خلل في التوازن الهرموني بين هرمونات الأنوثة وهرمونات الذكورة، حيث يحدث هنا ارتفاع في هرمون الذكورة (الأندروجين) أو نقص فى هرمون الأنوثة وأحياناً تحدث بسبب السمنة، وفيها تتكون تكيسات غير وظيفية على المبيض وقد يصاحب ذلك عدم انتظام أو انقطاع الطمث، إضافة إلى حدوث زيادة في نمو الشعر(Hirsutism) وظهور حب الشباب(Acne)، وحدوث آلام في منطقة الحوض.
  • الضغط العصبي : التوتر، القلق، العصبية، السفر، المرض، الإجهاد المستمر أو غيرها من المشاكل أو الاضطرابات في روتين الحياة اليومية للفتاة يمكن أن يؤثر على دورة الطمث لها ويسبب تأخر في موعد الدورة الشهرية عند الفتاة.
  • اتباع نظام غذائي صارم(Diet) : تعد اضطرابات الأكل سبباً شائعاً لحدوث انقطاع الطمث أو تأخر الدورة الشهرية لدى الفتيات المراهقات، حيث يؤدي فقدان الوزن الشديد إلى حدوث انخفاض في مخازن الدهون والذي بدوره يؤدي إلى حدوث تغيرات هرمونية لدى الفتاة تشمل نقص مستويات هرمونات الغدة الدرقية (قصور الغدة الدرقية)، وارتفاع مستويات هرمون الكورتيزول، والتي ينتج عنها بالتبعية حدوث تناقص في مستويات الهرمونات الأنثوية وبالتالي حدوث اضطراب وعدم انتظام في الحيض لدى الفتاة.
  • الالتهابات المهبلية الحادة : تتسبب أنواع كثيرة من الالتهابات المهبلية في حدوث ورم في عنق الرحم مما يساهم في إغلاق الممر المؤدي إلى المهبل ويؤدي إلى انقطاع أو تأخير الدورة الشهرية عند الفتيات.

شاهدي أيضا : تجربتي في التخلص من التكيسات

الأسباب الأخرى لتأخر الدورة الشهرية



هناك العديد من الأسباب الأخرى لتأخر الدورة الشهرية، منها:

  • عدم توازن الهرمونات الأنثوية.
  • توجد بعض الأدوية بخلاف أدوية منع الحمل يمكنها أن تؤثر على الدورة الشهرية.
  • حدوث تغييرات في نمط الحياة، حيث يمكن أن يؤثر أي تغيير مفاجئ في نمط النوم أو الطقس على دورتك الشهرية.
  • تأثير الأدوية المضادة للالتهاب على الحيض : قد تؤخر بعض أنواع الأدوية المضادة للالتهابات(مثل الكورتيكوستيرويدات) دورتك الشهرية.
  • الأمراض المزمنة : الأمراض المزمنة مثل داء السكري، وأمراض الكلى والكبد والسرطان، قد يؤدون إلى اضطراب الحيض وعدم انتظامها.
  • أمراض الغدة الدرقية : غالباً ما تسبب اضطرابات الغدة الدرقية في حدوث خلل أو عدم انتظام في الدورة الشهرية عند المرأة، سواء الإفراط الهرموني للغدة الدرقية(Hyperthyroidism) أو خمولها(Hypothyroidism) يؤديان إلى حدوث تأخر في موعد الدورة الشهرية عند معظم النساء، كما تؤثر على النظام الغذائي لأن الغدة الدرقية مسئولة عن الأيض أو التمثيل الغذائي وبالتالي تؤثر على وزن الجسم الذي يؤثر بدوره كذلك على انتظام الدورة الشهرية.
  • أمراض الغدة النخامية : توجد هذه الغدة في قاع الدماغ وتعرف بالمايسترو أو أم الغدد(Master gland) والتي لها دور أساسي أيضاً في تنظيم الدورة الشهرية، ولذلك فإن أمراض الغدة الدرقية يمكنها أن تؤثر بالطبع على انتظام الدورة الشهرية، قد يصل الأمر إلى حدوث توقف في الدورة الشهرية في حال نقص إفراز هرمونات الغدة النخامية، كما أن زيادة إفراز هرمون اللبن(البرولاكتين) مثلما يحدث أثناء الرضاعة الطبيعية يمكنها أن تؤدي إلى حدوث اضطرابات في الدورة الشهرية وغالباً ما يؤدي ذلك إلى توقفها، وهناك أسباب أخرى غير الرضاعة الطبيعية قد تسبب تجاوز إفراز هرمون البرولاكتين لحدوده الطبيعية مثل ورم في الغدة، أو تناول بعض الأدوية.

مخاطر تأخر الدورة الشهرية لدى النساء

هناك العديد من المضاعفات التي قد تنجم عن تأخر الدورة الشهرية ، مثل:

  • الاختلالات الهرمونية.
  • مشاكل الرحم.
  • مشاكل الخصوبة وعدم القدرة على الإنجاب فيما بعد.
  • الحيض الغزير.
  • احتمالية الإصابة بهشاشة العظام.
  • اعتلال المزاج.
  • الشعور بالأرق.
  • جفاف المهبل.
  • زيادة الوزن أو السمنة.
  • داء السكري.
  • احتمالية الإصابة بسرطان عنق الرحم.

الملخص

يعد تأخر الدورة الشهرية لدى النساء من الأمور الشائعة والمقلقة لبعض السيدات فى نفس الوقت، ولكن هذا يعد أمراً طبيعياً ووارد الحدوث خصوصاً مع الضغوط اليومية والمشاكل النفسية وأنماط الحياة المتغيرة، ولهذا من المهم معرفة أسباب تأخرها ومخاطرها لزيادة التوعية بهذه المشكلة وتقليل القلق الناتج عنها.

هل كان هذا المقال مفيد ؟
مفيدغير مفيد


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.