منوعات

كيفية التخلص من الخوف ليلة الدخلة



لا شك أنه لا يوجد أسعد من ليلة العمر التي تنتظرها كل فتاة، فتعد الكثير من الأمور كي تكون في أفضل طلة لها بعد أن تنتهي من تجهيز عش الزوجية في أجواء يكسوها الفرح والسعادة، إلا أنه على الرغم من ذلك نجد أنه هناك الخوف المسيطر على تفكيرها من تلك الليلة، لذا سنتعلم سويًا كيفية التغلب على ذلك الشعور عبر السطور التالية.

كيف تتخلصين من خوف ليلة الزفاف

هناك عدة نصائح يجب على الفتاة أن تتبعها من أجل أن تقضي على كافة المخاوف من ليلة الزفاف، وسوف نتعرف عليها بشيء من التفصيل عبر ما يلي:

تكوين خلفية عن العلاقة الحميمة بشكل علمي

ينبغي على الفتاة أن يكون لديها حصيلة من المعلومات حول الحياة الحميمية، حيث تقرأ عن الجهاز التناسلي في الرجل والمرأة، وتتعرف على طبيعة جسم كلا الجنسين، وأهم الاحتياجات الحميمية لدى كل منهما.

الفتوكات شاهدوا أيضا :-

كما أنها من الممكن أن تقوم بعمل زيارة لطبيبة النساء إن كان خوفها متزايد، فهي قادرة على أن تعطي لها المعلومة المفيدة التي تساعدها على تجاوز ذلك الشعور، كما أنها ستؤكد لها أن أمر فض الغشاء ليس بتلك الصعوبة التي تكونت في أذهان الفتيات.

فطبيعة الجسم من شأنها أن تختلف من فتاة لأخرى، وبالتالي هناك من تتألم قليلًا، وهناك من لا تتألم من الأصل، ومنهن من يحدث لها نزيفًا دمويًا بسيطًا، ومنهن من لا يحدث لها ذلك إن كان لديها الغشاء المطاطي أو ولدت من دون غشاء بكارة.

أهم ما في الأمر أن تعرف الفتاة أن خرق الغشاء ذاته يكون نتيجة تمدد عضلات المهبل بعد حدوث الإيلاج في ممارسة العلاقة للمرة الأولى، وهو أمر غير مرعب كما تتخيل الفتيات، فقط عليها أن تترك الخوف بعيدًا، وألا تفكر سوا في الاستمتاع بزوجها في بداية عمرهما سويًا.



أيضًا من الممكن أن يكون لدى الفتاة مخاوف من ألم العلاقة ذاتها وليس فض الغشاء، في تلك الحالة عليها أن تعرف أنه يجدر بها أن تصل إلى مرحلة عالية من الإثارة الحميمية كي لا تشعر بذلك الألم في بداية الممارسة، ومن الممكن أن يحدث ذلك من خلال المداعبات القبلية بين الزوجين.

كما أنه يوجد بعض المرطبات التي من الممكن أن تقوم الفتاة باستعمالها كي تسهل عملية الإيلاج وتحد من الشعور بالألم في مرات الممارسة الأولى.

اتركي التوقعات جانبًا

ما رأيك في أن تتعاملي مع ليلة الزفاف كما لو أنها شيئًا جديدًا سوف تعيشينه وتتلذذين بمغامرته، فمن الممكن أن تكون الفتاة قد كونت صورة متوقعة داخلها، لا تمت إلى الواقع بصلة، مما قد يشعرها بالإحباط إن لم تحدث تلك التوقعات ليلة الزفاف.

علمًا بأنه على الفتاة أن تعرف أنه ليس بالضرورة أن تصل هي وزوجها إلى أقصى درجات النشوة الحميمية في ليلة الزفاف، ويرجع ذلك إلى الشعور بالإرهاق، وبمجرد مرور يومين أو ثلاثة على الأكثر ستكون كافة الأمور على ما يرام.

ارتدي الملابس التي تشعرك بالراحة

لا يمكن أن تشعر الفتاة بالراحة وهي ترتدي الملابس التي لا توفر لها الشعور بذلك، لذا كفى اتباع العادات القديمة، فليس من الضروري أن ترتدي الفتاة الملابس البيضاء ليلة الزفاف، بل عليها أن تكون حريصة على ارتداء ما يحلو لها من الملابس، حتى تشعر بالراحة التي تمكنها من تجاوز الخجل.

ثقي بأنك جميلة



شعور الفتاة بعدم الثقة في جمالها من الأمور التي تجعلها تفقد الشعور بالاستمتاع الحميمي، لذا عليها أن تتخلى عن ذلك التفكير السلبي وأن تنظر إلى ذاتها نظرة جميلة، فذلك ينعكس على زوجها، وسيرى أنه لا أجمل منها في هذه الدنيا.

تخلصي من الشعور بالقلق

عندما تهمين بدخول عش الزوجة، عليك أن تتركي كافة الضغوط خارجًا، وأيضًا الشعور بالقلق، فلا محل له بينكما في تلك الآونة، حتى لا يكون ذلك سببًا في الفش بأول علاقة حميمية.

فقط استرخي واطلبي من زوجك ذلك، وابدأي الأمر برومانسية، حيث إن اللمسات الحانية في ذلك الوقت هي الكارت الرابح، مع العلم أنه يجب على الفتاة ألا تتذمر إن لم تسير العلاقة الحميمية على أفضل نحو ليلة الزفاف، فهناك الكثير من الأيام التي تنتظرهما للاستمتاع ببعضهما البعض على أكمل وجه.

تحدثي مع زوجك

إن رأيت أن ليلة الزفاف من شأنها أن تشكل عبئًا على قلبك لكثرة مخاوفك منها، فمن الممكن أن تتحدثي مع الزوج في ذلك الأمر دون خجل، حيث تشرحين له بلباقة ما الذي يدور في ذهنك، حاولي إيجاد طريقة مناسبة للنقاش، حتى يصل كل منكما إلى مستوى الرضا في العلاقة الحميمية الأولى.

كما ينبغي أن تطلبي من زوجك الدعم النفسي إن لزم الأمر، وعليه من الناحية الأخرى أن يكون متفهمًا لمخاوفك، وأن يحاول بشتى الطرق أن يجعل تلك الليلة هي الأفضل لكما، حتى لا يترك الأمر أثرًا نفسيًا غير محبذ داخلك.

عدم الاستماع إلى اساطير وإشاعات ليلة الدخلة



ينبغي على الفتاة ألا تستمع إلى الأساطير التي تقال عن ليلة الدخلة، والتي تدور حول أن تلك الليلة ينبغي أن تكون كاملة في كافة التفاصيل، وأن تكون الزوجة على أفضل هيئة لها، وأنه عليها أن تقوم بتدليل الزوج وإشباع رغباته بشكل كامل، فهذا أمر غير منطقي في أول يوم لممارسة العلاقة الحميمة.

فكل ذلك لا يزيد الأمر سوى الشعور بالمزيد من التوتر والخوف من الفشل في القيام بذلك، فكل ما يحتاجه منه الرجل في تلك الليلة عزيزتي هو أن تشعريه بقبولك له، وأنك غير متخوفة منه، فهو ليس الوحش الكاسر، هو زوجك وقرة عينك وعليك ألا تشعريه بأنك نافرة منه، ففي تلك الحالة ستتركين له ذكرى غير محمودة على الإطلاق.

تعرفي على المسكن الجديد

من أهم الأمور التي ستشعرك بالارتياح أيضًا وعدم الخوف من العلاقة الحميمة أن تشعري بالراحة داخل البيت الجديد، وفي حقيقة الامر لن يحدث ذلك إن قمت فقط بتبديل الفستان الأبيض وارتداء ملابس ليلة الزفاف والانتظار داخل الغرفة بين مشاعر الخوف والتوتر.

بل يمكنك التجول مع الزوج داخل المنزل للتعرف على كافة أركانه والشعور بالراحة، ومن ثم تبدأ العلاقة الرومانسية الحانية بشكل هاديء.

تغيير ترتيب ليلة الزفاف

تجري العادة دائمًا بأن تكون العلاقة الحميمية هي أول ما يقوم به الرجل مع زوجته عندما ينغلق باب المنزل عليهما، من الممكن القيام بغير ذلك حتى تسير الأمور على نحو أفضل.

حيث إنهما من الممكن أن يقرران مشاهدة التلفاز وهما يتناولان العشاء في مناخ دافيء، والتحدث عن أفضل الذكريات بينهما، وكل منهما تاركًا خوفه من ممارسة العلاقة جانبًا، فمثلما تكون هناك مخاوف للمرأة، من الممكن أن يكون الرجل مثلها، حيث يخشى الاخفاق في أول علاقة حميمية له.



لذا على كل منهما ترك التوتر والعادات القديمة التي تزيد منه، واتباع ما يحلو لهما من أفعال من أجل الوصول إلى ليلة لا يمكن أن تتكرر مرة أخرى.

ينبغي على الفتاة ألا تفكر في تلك الليلة سوا في السعادة والفرح والحياة الجديدة التي تنتظرها وتترك الخوف جانبًا، كي لا يكون سببًا في إفساد تلك السعادة عليها.

هل كان هذا المقال مفيد ؟
مفيدغير مفيد


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.