الطفولة

علاج برد المعدة عند الرضع حديثي الولادة



مع تغير الفصول ودخول فصل الشتاء يصاب الرضع كثيرًا بنزلات البرد، والتي تؤثر بشكل مباشر على المعدة، وذلك بسبب نقص مناعتهم وعدم قدرتهم على مواجهة الفيروسات التي تكون منتشرة في الجو نتيجة تغير الفصول، ولكن يمكن علاج برد المعدة عند الأطفال حديثي الولادة بسهولة، وهو ما سوف نتعرف عليه بالتفصيل فيما يلي.

أعراض برد المعدة عند الرضع حديثي الولادة

برد المعدة أو إنفلونزا المعدة عبارة عن التهاب يصيب جدار المعدة عند الأطفال الرضع، ويتم اكتشافه بسهولة من خلال ظهور بعض الأعراض على الطفل الصغير ومن أبرز تلك الأعراض ما يلي:

  • الحُمى: في الغالب عند الإصابة ببرد المعدة، ترتفع درجة حرارة الأطفال عن المعدل الطبيعي، يمكن معرفة ذلك الأمر من خلال ملامسة  جسم الطفل الرضيع، أو ليكون الأمر أكثر دقة يتم استخدام الترمومتر الطبي.
  • القيء: نتيجة التهابات المعدة يصاب الطفل بنوبات متكررة من القيء مهما كانت كمية الحليب التي تناولها أثناء الرضاعة الطبيعية، أو مهما اختلفت الطعام الذي تناوله.
  • الإسهال: قد يصاب الطفل الرضيع بالإسهال لعدة أسباب، ولكن مع وجود الحُمى والقيء وباقي أعراض البرد يتم التأكد من إصابة الطفل ببرد في المعدة ويكون الإسهال لا يشير إلى وجود أي مرض آخر.
  • القشعريرة: يُلاحظ إصابة الطفل بنوبات متكررة من القشعريرة وتكون ناتجه من لارتفاع درجة الحرارة.
  • سيلان اللعاب: وذلك بسبب صعوبة البلع الناتجة عن وجود احتقان في الحلق.
  • آلام المعدة: بالطبع لا يمكن الاستدلال بشكل مباشر على آلام المعدة، خاصة لدى الأطفال الرضع، ولكن يمكن اكتشاف الأمر من خلال نوبات البكاء المستمرة، واضطرابات النوم عند الطفل، فلا يتمكن من النوم لفترات طويلة متتابعة.
  • صعوبة الرضاعة الطبيعية: يصعب على الطفل الرضاعة الطبيعية أو تناول الطعام، وذلك يعود إلى انسداد الأنف، ووجود احتقان في الحلق فلا يكون الطفل قادر على تناول الطعام بشكل طبيعي.
  • سيلان الأنف: يلاحظ خروج مخاط مائي من أنف الطفل بشكل مستمر، وقد يصاحب ذلك الأمر تغير في لون المخاط.
  • انسداد الأنف: يمكن اكتشاف ذلك من خلال اعتماد الطفل على التنفس بشكل كلي من الفم.
شاهدي أيضا  اسم قطرة لعلاج عماص العين للرضع

 علاج برد المعدة عند الأطفال حديثي الولادة

برد المعدة قد يكون نتيجة الإصابة بعدوى فيروسية أو بعدوى بكتيرية، وكلًا منهما له طريقة علاج خاصة به، ولذلك لا بُد من استشارة الطبيب المختص لوصف العلاج المناسب:

الفتوكات شاهدوا أيضا :-
  • في حالة إصابة الطفل بنوبات متكررة من الإسهال أو القيء فسيكون بحاجه إلى تعويض تلك السوائل من خلال الحفاظ على الرضاعة الطبيعية، ومن خلال محلول الجفاف.
  • يجب الحفاظ على التغذية الجيدة للطفل، فيجب الاستمرار على الرضاعة الطبيعية وعدم قطعها، مع الحفاظ على المشروبات العشبية التي تهدئ من اضطرابات المعدة مثل الكراوية واليانسون، والبابونج.
  • لا يجب إعطاء الطفل الرضيع أي عقاقير طبية دون استشارة الطبيب المختص، لتجنب الآثار الجانبية الخطيرة التي قد تنتج عنها خاصة مع ضعف جهاز المناعة للأطفال.
  • سوف يصف الطبيب المختص العقاقير الطبية المناسبة لحالة الطفل، وتكون عقاقير خاصة بمحاربة العدوى الفيروسية التي أُصيب بها الطفل بجانب خافض للحرارة ومانع للقيء والإسهال إذا استدعى الأمر.
شاهدي أيضا  ازاي اخلى طفلى يسمع كلامى

 تعليمات ونصائح هامة للتعامل مع الأطفال الرضع

الأطفال حديثي الولادة لا يمتلكون مناعة قوية، تمكنهم من محاربة الفيروسات والأمراض المعدية، ولذلك يتأثرون بسهولة في أي تغير في الفصول، وفيما يلي تعليمات ونصائح هامة يجب الحرص عليها عند التعامل مع الأطفال الرضع:

  • يجب العلم أن الإصابة بنزلات البرد أمر طبيعي، ولا يستدعي القلق، ويعود ذلك الأمر إلى ضعف الجهاز المناعي لديهم، وعند الإصابة بتلك النزلات يكتسب الجسم مناعة، نتيجة لتكون أجسام مضادة لها قدرة على التعرف على الفيروسات ومحاربتها.
  • التهابات المعدة تختلف أسبابها، فقد تكون نتيجة الإصابة بعدوى فيروسية أو عدوى بكتيرية، وكلًا منهما له طريقة علاج مختلفة عن الآخر، فلا يجب الاعتماد على الوصفات الطبيعية فقط وعدم استشارة الطبيب المختص، فذلك أمر خاطئ يؤدي إلى تأخر شفاء الطفل.
  • لا بُد من الحفاظ على نظافة الأسطح وتعقيم الأدوات التي يستخدمها الطفل بشكل مستمر لمنع إصابته بأي عدوى فيروسية، خاصة مع ضعف جهازهم المناعي وهو ما لا يمكنهم حماية أجسامهم من الإصابة بالفيروسات، والتي تدخل إلى جسد الطفل من خلال الأعين والفم.
  • يجب الحفاظ على إعطاء الطفل نظام غذائي متكامل وصحي وفقًا لمرحلته العمرية، لأن ذلك يساهم بشكل كبير في بناء أجسامهم بصورة صحيحة، ويقيهم من الإصابة بالأمراض.
  • لا يجب تعريض الأطفال الصغار إلى تيارات الهواء البارد خاصة بشكل مفاجئ، لأن اختلاف درجات الحرارة يساهم في الإصابة بنزلات البرد.
  • ويجب إبعاد الأطفال الصغار عن أي شخص مصاب بأي عدوى فيروسية أو بكتيرية يظهر عليه أعراض المرض.
  • وأخيرًا، يجب الابتعاد التام عن إعطاء الأطفال المضادات الحيوية وخاصة الحقن، لأنها قد تتسبب في إصابة الطفل بحساسية، وينتج عنها مضاعفات خطيرة، فلا بُد من استشارة الطبيب المختص.
شاهدي أيضا  متى يشرب الرضيع الماء

وفي الختام، فإن إصابة الأطفال الرضع بنزلات البرد أمر طبيعي ويساعد في تقوية مناعة الأطفال، ويتم علاج تلك النزلات بسهولة في خلال بضعة أيام، عن طريق المحافظة على النظام الصحي السليم للطفل و حمايته من التعرض لأي أسطح ملوثة، بالإضافة إلى تناول العقاقير الطبية المناسبة التي يصفها الطبيب.



هل كان هذا المقال مفيد ؟
مفيدغير مفيد




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *