منوعات

تجربتي مع نزيف اللولب



توجد العديد من الطرق المتاحة أمام المرأة لتنظيم النسل من بينها تركيب اللولب ولكن تعد تجربتي مع نزيف اللولب أحد الأعراض الجانبية التي تعاني منها بعض النساء جراء استخدام تلك الوسيلة، لذلك يجب استشارة الطبيب المختص في اختيار الوسيلة المناسبة و تفادي آثارها على الجسم.

تجربتي مع نزيف اللولب

التجربة الأولى

في البداية كنت أعاني من نزيف حاد وتشنج لمدة يومين من بداية الدورة الشهرية، ولكن مع اللولب أصبحت أعاني من فترات أطول (5-7 أيام) من نزيف غزير لا يتناقص بمرور الوقت أثناء الدورة الشهرية، مع وجود تشنجات قوية تستمر طول أيام الدورة الشهرية. هذا بالإضافة إلى زيادة الإفرازات، وألم الثديين، وتقلصات في التبويض وهذا لم أكن ألاحظه أبداً أثناء الدورة الشهرية قبل تركيب اللولب. ولكن من الجيد التحكم في الأمر من خلال استخدام مسكنات الألم أو وسادة التدفئة.

التجربة الثانية

الفتوكات شاهدوا أيضا :-

لقد كانت تجربتي مع نزيف اللولب وألم التركيب صعبة، فقد كان إدخال اللولب مؤلمًا بشدة، و أعاني من نزيف ثقيل أثناء الدورة الشهرية بشكل أكبر من ذي قبل مع وجود تشنجات قوية ومستمرة طوال الدورة الشهرية، على العكس من الأوقات السابقة قبل تركيب اللولب فقد كان النزيف والتشنجات في أول يومين فقط، ولم أكن أتناول المسكنات أبداً. أما الآن، أعاني من تقلصات خفيفة في الأسبوع السابق ، وتشنجات أكثر حدة خلال دورتي الشهرية ، و أتناول مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية.

التجربة الثالثة

بالرغم من أن نتيجة تجربتي مع نزيف اللولب كانت مؤلمة وطويلة لأكثر من أسبوع، مع وجود التقلصات، وتبقع الإباضة لأول مرة، واستغراق الأمر بعض الوقت حتى يتكيف الجسم مع اللولب، إلا أن من الإيجابي أنه لم يؤثر على حالتي المزاجية، أو الدافع الجنسي، أو بشرتي على الإطلاق بالإضافة عدم تناول الوسائل الهرمونية التي تضر بالجسم.



التجربة الرابعة

لقد قمت بتركيب اللولب من 10 أشهر، ولكن كانت الشهور الأولى مزعجة ومؤلمة للغاية بالرغم من اقتصار الألم على فترات الدورة الشهرية و الإباضة. كما زاد النزيف بشكل كبير جدًا وهو أمر مزعج للغاية، فقد كنت استخدم سدادات قطنية الأصغر حجمًا ، أما الآن أصبحت استخدم أكبرها حجماً مع تغيرها كل ساعتين على الأقل.

التجربة الخامسة

لقد كنت أعاني من النزيف أثناء الدورة الشهرية في الأشهر القليلة الأولى من تركيب اللولب، ولكن بعد ذلك استقرت، وأصبحت أكثر إيلامًا قليلاً من ذي قبل. ولكن بوجه عام يعد اللولب أفضل من تناول حبوب منع الحمل والمعاناة من التقلبات المزاجية.

التجربة السادسة

كانت تجربة صعبة ومؤلمة في أول 5 شهور من تركيب اللولب النحاسي، فقد كانت التقلصات قبل وأثناء الدورة الشهرية بجانب نزيف غزير لمدة 5 أيام متواصلة ، في حين أنه لم يتعدى اليومين قبل تركيب اللولب. الآن، وبعد مرور 6 أشهر عادت التقلصات إلى مستوياتها السابقة ولكن استمر النزيف كما هو حيث أصبحت دورتي الشهرية أثقل. الجيد في الأمر بالرغم من غزارة الدورة الشهرية، هو عدم استخدام وسائل منع الحمل الهرمونية التي كادت تودي بعقلي.

التجربة السابعة

لقد كانت تجربتي مع نزيف اللولب أسوأ تجربة في حياتي. في البداية، رفض جسمي إدخال اللولب ودخلت في المخاض لمدة 7 ساعات. منذ ذلك الحين، أعاني من دورة الشهرية أشد وأكثر إيلامًا وغزارة وتستمر لمدة أطول، إلى الحد الذي لا يمكنني فيه مغادرة المنزل. لقد بدأ يؤثر ذلك على حياتي كثيراً بشكل لايمكن تحمله وسأقوم بإخراجه قريباً.



التجربة الثامنة

وهو عبارة عن تساؤل من إحدى السيدات حول معاناتها من النزيف منذ أن قامت بتركيب اللولب. وجاءت إجابة الطبيبة المختصة بأن اللولب من أفضل وساءل منع الحمل الغير هرمونية، ولكن هناك بعض الآثار الجانبية التي تختلف من سيدة لأخرى وعادة تكون وجود نزيف غزير في الفترات الأولى مع بعض التقلصات ، ولكن مع مرور الوقت يتكيف الجسم مع تلك الوسيلة وتعود الدورة الشهرية للانتظام مرة أخرى وتقل التقلصات. ولكن في حال عدم الانتظام وسوء الحالة، يجب التوجه إلى الطبيب فوراً.

التجربة التاسعة

لقد قمت بتركيب اللولب بعد أن سمعت عن مدى جودته كوسيلة لمنع الحمل وتحديد النسل، وأنه أفضل كثيراً من الحبوب الهرمونية. ولكن لم ينجح الأمر بالنسبة لى، فقد كنت أعاني من تقلصات شديدة طوال الشهر، وغزارة الدورة الشهرية بشكل غير طبيعي ، وزيادة الوزن. لقد استمر الوضع لمدة 7 أشهر دون تحسن حتى قررت أن أنزعه.

التجربة العاشرة

لم أصب أبدًا بهذا النزيف الشديد ، أو تقلصات الدورة الشهرية من قبل. أعاني من تشنجات صعبة ومنهكة طوال الوقت. في البداية أخبرني الطبيب أنه أمر طبيعي في الشهور الأولى من تركيبه، ولكن الآن وبعد مرور 14 شهرًا لم أعد أتحمل الألم وسأقوم بعمل فحص بالموجات الفوق صوتية للتأكد من عدم ترحيله من مكانه.

الخلاصة

لقد كانت تجربتي مع نزيف اللولب مختلفة من سيدة لأخرى فالبعض يؤيد فكرة استخدام اللولب وأنها مسألة وقت حتى يتكيف الجسم مع وجوده وتعود الحياة إلى طبيعتها، والبعض الآخر لا يتحمل الألم والتقلصات وغزارة نزيف الدورة الشهرية ويتجه إلى نزعه عن الجسم وتجربة وسيلة أخرى.



هل كان هذا المقال مفيد ؟
مفيدغير مفيد


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *