البشرة

تجربتي مع ليزر توريد الشفايف بالليزر عالم حواء



حواء عالم مليء بالجمال، لذا تسعى بأن يكون لها كافة العلامات التي تشير إلى تألقها ونضارتها دائمًا، من أجل ذلك تكون حريصة على أن يكون لها الشفاه الوردية، فهل من الممكن أن تصل إلى تلك النتيجة عن طريق تقنية الليزر المستحدثة؟ هذا ما سنتعرف عليه من خلال السطور القادمة.

تجربتي مع ليزر توريد الشفايف بالليزر عالم حواء

من المتعارف عليه أن تقنية الليزر من أحدث التقنيات التي تستعمل في مجالات عدة، أهمها المجال التجميلي، لذا دعونا نتناول العديد من تجارب توريد الشفاه عبر تلك التقنية من خلال ما يلي:

التجربة الأولى

هي لامرأة عانت من اسمرار الشفاه، وهو الأمر الذي دفعها إلى تجربة الوصفات المنزلية التي من شأنها أن تكون حلًا لتلك المشكلة، لكن دون جدوى، إلى أن نصحتها إحدى الصديقات بعمل ليزر الشفاه كونها قد خاضت التجربة وترى أن أثرها محمودًا.

الفتوكات شاهدوا أيضا :-

قرأت المرأة عنها الكثير عبر الإنترنت، وتوجهت إلى عيادة تجميلية توفر تلك التقنية، في البداية أخبرها الطبيب عن سبب اسمرار الشفاه، ومنها وضع مستحضرات التجميل فترة طويلة، المشروبات التي تحتوي على الكافيين، وكذلك التعرض لأشعة الشمس مدة طويلة.

في الجلسة الأولى قام الطبيب بوضع مخدر موضعي وسلط أشعة الليزر على الشفاه، ولم تأخذ الجلسة سوى من ثلاث إلى خمس دقائق فقط، وبعد إجراء ثلاث جلسات أصبح لديها الشفاه الوردية الجميلة، علمًا بأن الفاصل الزمني بين كل جلسة وأخرى هو 6 أسابيع.

بعد كل جلسة على حدة كانت الشفاه تتورم قليلًا إلى أن الأمر لم يكن مؤلمًا، مشيرة إلى أن التجربة كانت رائعة، وقد توقفت عن العادات السيئة التي كانت تقوم بها من أجل المحافظة على النتيجة.



التجربة الثانية

هي لسوزان التي تبلغ من العمر حوالي 42 عامًا، من ولاية أوتاوا، حيث تسرد لنا تجربتها مع توريد الشفاه بالليزر، مشيرة إلى أنها عانت من اسمرار الشفاه مؤخرًا, لذا توجهت إلى الطبيب والذي نصحها بتقنية الليزر، وشجعها على الإقبال على الأمر أن النتائج لتلك العملية لا تشكل أية مخاوف، لكن تجربتها مع الأسف كانت عكس ذلك.

ففي الجلسة الأولى وقبل أن يتم الطبيب عمله، شعرت بتورم الشفاه، لكن الطبيب طمأنها بأن ذلك أمر شائع ومن شأنه الانتهاء بعد وقت قصير، لكن الالتهاب قد تفاقم بصورة كبيرة ومخيفة، فوصف لها الطبيب عدة مضادات التهاب دون جدوى.

بعد مرور 14 يومًا بدأ الورم في أن يختفي إلا أن الشفاه قد أصابها الجفاف والتشقق بصورة مزعجة، مما اضطرها إلى أن تتوقف عن إجراء جلسات الليزر، واتخاذ طريق علاج المضاعفات، لذا لم تكن تجربتها ناجحة على الإطلاق.

التجربة الثالثة

أما التجربة الثالثة فإنها لامرأة ذات 37 عامًا من دولة الأردمن تدعى ماجدة، والتي تشير إلى أنها بعد إنجابها العديد من الأطفال قد طرأت على بشرتها الكثير من التغيرات السلبية، والتي أثرت على جمالها ونضارتها، وبالأخص شفتيها، حيث تغير لونهما كثيرًا بعد الحمل والولادة، وأصبحتا داكنتين، وهو ما كان سببًا لتوجهها لإحدى عيادات التجميل.

هناك نصحتها الطبيبة بعمل التوريد باستعمال الليزر، وحددت لها عدد ثلاث جلسات على أن يكون الفاصل الزمني بين كل منهم هو أسبوع فقط، وبعد أول جلسة كانت تشعر بألم بسيط وحكة، ولكن سرعان ما كانت تلك الأعراض تتلاشى عند عمل كمادات باستعمال قطعة ثلج.

بعد الانتهاء من الجلسات التي أجرتها الطبيبة كانت النتيجة أكثر من رائعة، حيث تخلصت من اللون الداكن في الشفاه، بالإضافة إلى أنها اكتسبت المظهر النضر، وأصبحت أكثر امتلاءً من ذي قبل، كما لو أنها نجمة من النجمات، ولم تعد في حاجة إلى استعمال مورد الشفاه بشكل يومي، علمًا بأن التكلفة الكاملة للأمر لم تتجاوز 1100 دولار أمريكي.



التجربة الرابعة

هي لامرأة في الثلاثة والثلاثين من عمرها، تخبرنا أن لها البشرة البيضاء عن أبيها وأمها، لكنها ورثت من الأم أيضًا الحدود الداكنة للشفاه، لم يكن الأمر ملحوظًا في الصغر، لكن بعد مرور سنوات، أخذ اللون الداكن في أن يصل إلى حد السواد، الأمر الذي جعلها ترغب في مراجعة الطبيب.

بقيامها بذلك وجدت أنه ينصحها بعمل جلسات الليزر، وبدأت بالفعل في أول جلسة منذ خمسة أسابيع، مشيرة إلى أن الأمر مؤلم قليلًا لكنها تمكنت من تجاوز ذلك من خلال استعمال البنج الموضعي، علمًا بأنها أكملت الجلسات وكان الفارق بين كل واحدة والأخرى حوالي من سبعة إلى عشرة أيام.

أما بالنسبة للنتيجة، فإنها كانت رائعة، كونها اكتسبت لون الشفاه الرائع، واختفت التشققات التي كانت تعاني منها، ولم تعد في حاجة إلى استعمال أي من المستحضرات التجميلية.

التجربة الخامسة

هي لجونا التي تبلغ من العمر 27 عامًا، والتي تسرد لنا تجربتها قائلة إنها انتهت من جلسات توريد الشفاه بالليزر، وقد حدد لها الطبيب المعالج خمس جلسات علاجية، وقد أخبرها من قبل أن نتيجة الليزر على الشفاه سوف تظهر من الجلسة الثانية، لكن ما حدث، كان عكس ذلك تمامًا.

بداية أخبرها أن الجلسة لن تكون مؤلمة، لكنها كانت مؤلمة للغاية واستمرت نصف ساعة، بعد الانتهاء منها لم تر سوى الانتفاخ وزيادة حجم الشفاه، مرت الجلسة الثانية والثالثة على ذلك النمط دون ملاحظة تغيير إيجابي.

بل ازداد الأمر سوءً من خلال رؤية اللون الداكن بالشفاه بعد أن أصبح أكثر وضوحًا من ذي قبل، طلب منها الطبيب الانتظار إلى أن تظهر نتيجة أفضل من ذلك، لكن النتائج كانت سيئة للغاية، وهي الآن تستعمل مستحضرات تجميلية من أجل الخروج من المنزل، ولا تنصح أي من السيدات بخوض التجربة.



ترغب المرأة دائمًا في أن يكون مظهرها متكاملًا إلى حد كبير، من أجل ذلك تسعى لعمل توريد الشفاه باستخدام الليزر، لذا طرحنا لكم العديد من التجارب الحقيقية في صدد الأمر، لعلها تفيد من تفكر في خوض التجربة.

هل كان هذا المقال مفيد ؟
مفيدغير مفيد


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *