الحمل

تجربتي مع لبوس منع الحمل



تثق معظم السيدات في تجارب النساء المتزوجات الخاصة بوسائل منع الحمل، لذلك يسعى الكثير منهم نحو الاستماع إلى عدة تجارب ناجحة وتجارب أخرى غير موفقة حتى يتثنى لهم اتخاذ قرار سليم والاستفادة من نصائح النساء اللآتي خضن التجربة وتجنب الوقوع في أخطاء مكررة، ومن أهم الوسائل التي تبحث السيدات عنها في تجارب الاستخدام هى تجربة استخدام لبوس منع الحمل، وذلك لتقييم فاعلية الاستخدام ومعرفة مدى الأمان.

التجربة الأولى

تحكى إحدى السيدات تجربتها مع لبوس منع الحمل على إحدى المنصات الالكترونية التفاعلية حيث قالت أنها كانت تستخدم اللولب كوسيلة لمنع الحمل ولم يمر عام حتى حدث حمل جديد الأمر الذي تسبب لها في الإرهاق والتعب لأنها لم تكن تخطط للحمل مجددًا في تلك الأثناء، وبعد انتهاء فترة الحمل والولادة ذهبت تلك السيدة إلى طبيب النساء والتوليد وشاورته في الأمر وأخبرته أنها تريد استخدام أكثر الوسائل آمانًا، لذلك نصحها الطبيب  باستخدام لبوس منع الحمل لأنه أكثر فاعلية فهو يمتلك قدرة قوية على حجب الحيوانات المنوية عن البويضات وبذلك يمنع حدوث الحمل بعد الجماع وقام أيضًا بتوضيح طريقة الاستخدام الصحيحة حتى يتم تحقيق النتائج المنشودة بفاعلية دون مخاطرة ونبهها الطبيب إلى ضرورة عدم التغافل أو ارتكاب خطأ أثناء الاستخدام لأن ٩٩٪ من نسب الحمل الذي يحدث بعد استخدام وسيلة لبوس منع الحمل يكون سببها الاستخدام الخاطيء، وبالفعل اتبعت تلك السيدة تعليمات الطبيب بحذافيرها لعدة سنوات وحتى الآن لازالت تستخدم لبوس منع الحمل المتوفر في كافة الصيدليات في صورة لبوس مهبلي  كريمي الشكل يتم إدخاله داخل المهبل ثم تذوب اللبوسة بمجرد دخولها أو على صورة أنبوب طبي ممتليء يتم إدخاله في المهبل بواسطة الأداة المرفقة معه ومن ثم توزيعه داخل المهبل.

شاهدي أيضا  هل ألم أسفل البطن بعد العلاقة الزوجية من علامات الحمل

 

التجربة الثانية

الفتوكات شاهدوا أيضا :-

تجربة فتاة تزوجت في مرحلة الدراسة الجامعية وكانت تنتقل من محافظة لأخرى يوميًا حتى تذهب إلى جامعتها، لذلك لم تكن ترغب في إنجاب أطفال في تلك الفترة وقررت أن تنتهي أولاً من دراساتها الجامعية ثم تتكرس للحمل والولادة، فذهبت إلى إحدى أطباء النساء والتوليد الذي نصحها باستخدام لبوس منع الحمل لأنه يحتوي على تركيبات كيميائية تساعد في القضاء على السائل المنوي المتجه ناحية البويضة بشكل كامل وبذلك يمنع التخصيب والتزاوج كما أنه يمتاز بأنه لا يتكون من أي مواد هرمونية وبالتالي لا يؤثر على هرمونات الجسم أي يمكن حدوث حمل طبيعي بمجرد التوقف عن استخدامه لأنه لا يضر بهرمونات الجسم كما هو الحال في كافة وسائل منع الحمل الأخرى، ونصحها الطبيب باستخدام اللبوس المهبلي قبل العلاقة الزوجية بمدة تتراوح بين ربع ساعة إلى نصف ساعة حتى يتم ذوبان اللبوسة كاملة داخل المهبل حتى لا يتم السماح للحيوانات المنوية بالتسلل إلى البويضات، كما أخطرها الطبيب بأنه من المتوقع أن تلاحظ وجود افرازات فلا داعي للقلق، واستكملت الفتاة حديثها مرشحة لبوس منع الحمل لكافة السيدات كوسيلة أمنة وفعالة.

التجربة الثالثة

تجربة سيدة قامت بتقييم لبوس منه الحمل ومنحته ٩ من أصل عشر نقاط على إحدى الاستفتاءات الإلكترونية التي طُرحت لمعرفة تجارب منع الحمل باستخدام اللبوس المهبلي، وعلقت السيدة على التقييم موضحة تجربتها مع استخدام لبوس منع الحمل لعدة سنوات، فقد قالت أنها استخدمت كافة الوسائل المتعارف عليها وقامت بتركيب اللولب لعدة أشهر ثم قامت بإزالته لعدم قدرتها على تحمل آلامه كما أنه تسبب لها في حدوث نزيف دموي، ثم قامت بتجربة تناول حبوب منع الحمل إلا أنها لم تحظى بالراحة الجسدية والنفسية فقد تسببت لها تلك الحبوب في تغيير الهرمونات مما أدى إلى شعورها بالعصبية والاكتئاب طوال الوقت، وعندما عجزت عن التفكير قامت باستشارة أحد أطباء النساء والتوليد الذي رشح لها تجربة لبوس منع الحمل لما له من عدة مميزات تجعله الأفضل ضمن قائمة وسائل منع الحمل، علاوة على أن سعره مناسب وفي متناول يد الجميع ومناسب للمرأة المرضعة لأنه لا يضر بهرمونات الجسم ويمتد مفعولة حتى ساعة كاملة في الجسم فيقف السائل الكريمي الذي تتكون منه اللبوسة كحائل يقضي على كافة الحيوانات المنوية النشطة التي ترغب في تلقيح البويضات، وبالفعل قامت تلك السيدة بتجربة لبوس منع الحمل لعدة سنوات وأعربت عن ايجابية التجربة وقامت بترشيح استخدامه.



هل كان هذا المقال مفيد ؟
مفيدغير مفيد


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *