البشرة

تجربتي مع صابونة نابلسي شاهين للوجة



هل سبق وأخبرتكم أمهاتكم عن صابونة نابلسي شاهين، إنها إحدى المنتجات التي ظهرت منذ زمن بعيد، وعادت لتتألق من جديد في تلك الآونة، فهل حقًا تستحق الثناء عليها لحسن نتائجها، أم أن الأمر مبالغ فيه؟ هذا ما سوف نعرفه من خلال تناول العديد من تجارب استعمالها عبر السطور القادمة.

تجربتي مع صابونة نابلسي شاهين للوجه     

صابونة نابلسي شاهين من المنتجات الشهيرة في عالم العناية بالبشرة والشعر، لذا لنتعرف على العديد من تجارب استعمالها من خلال ما يلي:

التجربة الأولى

هي لفتاة قالت إن تلك الصابونة ليست منتجًا جديدًا، وإنما كانت منذ قديم الأزل المفضلة للأمهات والجدات، لكنها اختفت فترة وعادت مرة أخرى، حتى إن لها الشكل القديم ولازلت محتفظة به، وفي حقيقة الأمر إنها مكونة من مواد طبيعية، ومكتوب عليها تستخدم للبشرة والشعر.

الفتوكات شاهدوا أيضا :-

لكنها لم تكن كذلك بالنسبة إليها، فمن خلال تجربتها على البشرة، وجدت إن تلك الصابونة من شأنها أن تشد الجلد، لا نعني أنها تصيبه بالجفاف، وإنما تشده كما لو أنها مثل الألوفيرا، وهو أمر جيد لأصحاب البشرة الدهنية، ولا تعد كما الغسول مرتفع الثمن، لكنها على الأقل لا تلحق بالبشرة الضرر كما لو أنه قد تم غسلها بصابونة عادية.

أما بالنسبة لتجربتها على الشعر، فإنها أصابته بالجفاف، لكنها قادرة على معالجة القشرة المتطايرة في الشعر والتي تظهر في أوقات موسمية، ولا تلتصق بفروة الرأس.

التجربة الثانية



هي لامرأة أشارت إلى أن تلك الصابونة ليس لها رائحة، ومن خلال تجربتها فقد استخدمتها على الجسم كما لو أنها صابون مغربي، حيث وزعتها على البشرة وتركتها لمدة ربع ساعة، وفركت الجلد باستعمال الليفة المغربي، وأشارت إلى أنها نعمت الجسم وقامت بتفتيحه بشكل فوري.

أما للوجه فقد استعملتها كغسول له، وكانت النتيجة أنها شدت الوجه، لكنها لم تكن مرطبة، لذا فهي لم تنصح باستعمالها، كونها شعرت بالحرقة نتيجة ذلك.

التجربة الثالثة

هي لفتاة كانت تعاني من حكة الرأس والتساقط للشعر، مما جعلها تجرب الكثير من المنتجات دون جدوى، إلى أن قررت تجربة صابونة نابلسي شاهين، حيث واظبت على غسل الشعر بها أسبوعين مرة أو مرتين، والنتيجة أنه أصبح صحيًا وجذابًا.

كما أنها استعملتها على البشرة مشيرة إلى أنها أعطتها النضارة والبياض الناصع، وجعلت نعومة بشرتها كما الأطفال خلال أسبوعين فقط من الاستعمال، واستأنفت الأمر لمدة شهر فاختفت الحبوب والتصبغات وأصبح لها الوجه المشرق دائمًا.

التجربة الرابعة

هي لفتاة أشارت إلى أن تلك الصابونة متعارف عليها، ووصفت كافة مكوناتها وقالت إنها غنية بالعناصر الطبيعية وبدون كيماويات، بعد استعمالها وضحت أنها تعمل على تغذية البشرة أيًا كان نوعها، أهم ما في الأمر أن تقوم بالترطيب بعد الاستخدام كونها تجفف البشرة.

لكنها تعمل على نضارتها ومنحها الإشراقة المطلوبة، مما جعلها تقول إنها سوف تستعملها دائمًا، وبالنسبة إلى الجسم فقد كانت سببًا في نعومته، أما حينما استعملتها للشعر قالت إنها كانت سببًا في ترطيبه ومرونته أيضًا، كما أنها تعمل على تنظيفه بشكل جيد، وسعرها اقتصادي لأبعد الحدود، فهي بستة جنيهات فقط ومتوفرة لدى محلات العطارة الكبرى.



التجربة الخامسة

هي لفتاه كانت تعاني من الروؤس السوداء والبشرة الجافة والمظهر غير الصحي، الأمر الذي دفعها لشراء الكثير من كريمات العناية بالبشرة دون جدوى، فبحثت عبر الانترنت عن حل جذري لتلك المشكلة، ووجدت أن استعمال صابونة نابلسي شاهين من الممكن أن يكون الحل الأمثل لما تعاني منه.

بالفعل قامت بشرائها واستعملتها مرتين أسبوعيًا للبشرة والوجه، ولاحظت النتائج منذ الأسبوع الأول، حيث اختفى الجفاف وصار وجهها مشرقًا وبشرتها ناعمة للغاية.

تناولنا من خلال ما مضى من سطور الكثير من التجارب حول استعمال صابونة نابلسي شاهين للوجه، حتى لا يكون الإقبال على الأمر دون أن تتعرف المرأة على التجارب الحقيقية لاستعمالها، مما يتسبب في إصابتها بالكثير من المشكلات الجلدية.

هل كان هذا المقال مفيد ؟
مفيدغير مفيد


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *