منوعات

تجربتي مع حبوب دافلون



حبوب دافلون تستخدم في علاج العديد من الأمراض سواء كانت البواسير أو الدوالي أو علاج مشكلات الجهاز التناسلي التي تؤدي لتأخر الحمل، كما يحد من آلام الخصيتين ويوقف نزيف الدورة الشهرية، ولكن هل لحبوب دافلون أعراض جانبية؟

بالتأكيد لأي عقار طبي أعراض كيميائية، ومنها:

  • الآم المعدة.
  • الغثيان والقيء.
  • الاضطرابات في الجهاز الهضمي.
  • الإسهال المستمر المتزايد.
  • ظهور طفح جلدي أو احمرار وحكة على البشرة في بعض حالات الحساسية.
  • التجلط في الدم أحيانًا.
  • تنميل في الأطراف من اليد والقدم، والشعور بالوخز و الألم.

لذا فإن العقار لا يمكن تناوله إلا تحت استشارة الطبيب خاصة للحامل أو المرضع

تجربتي مع حبوب دافلون للبواسير

كما ذكرنا فإن حبوب دافلون تعد علاجًا فعالًا للبواسير، ولعلاج البواسير فإن ستة حبات يوميًا من حبوب دافلون هي الخطوة الأولى من العلاج الفعال، وتستمر لمدة ثلاثة أيام متواصلين.

وتروي إحدى السيدات تجربتها مع مرض البواسير، تقول: عانيت طويلًا من البواسير دون حل ينهي تلك المعاناة، وقد رشح لي تناول حبوب دافلون، وبعد أن واظبت على تناول تلك الحبوب بدأ ألم البواسير في الاختفاء، لقد كنت أتعاطى يوميًا بعد كل وجبة 2 حبة، أي بمعدل 6 حبة يوميًا، ومع تضائل ألم البواسير بدأت في تقليل الجرعة اليومية حتى توقفت تمامًا عن تعاطي برشام دافلون وقد تعافيت من البواسير.

شاهدي أيضا  هل انتفاخ الثدي من علامات ارتفاع هرمون الحليب

تجربتي مع حبوب دافلون لعلاج الدوالي

تروي سيدة تجربتها في رحلة العلاج من الدوالي فتقول: أنا امرأة متزوجة منذ عامين، أبلغ من العمر خمس وعشرين عامًا، وزوجي يكبرني بعامين فقط، لم نحظى في مقتبل زواجنا بالإنجاب، ولكننا تركنا الأمر يأتي على مهل ولم نكترث فما زلنا في العشرينات من العمر.

إلا أن مع اصرار الوالدين والإلحاح في السؤال عن سبب تأخر الإنجاب، اضطررت إلى اللجوء للطب والبحث حول سبب تأخر الحمل، كان الطبيب الأول أشار علي بالعديد من العلاجات التي تعزز من نشاط البويضة، ولم يثمر الأمر عن ذلك بشيء.

فقد قمت بتغيير الطبيب لطبيب آخر لم يقنعني أيضًا، فقد طلب مني إجراء عملية جراحية، وما بين طبيب وآخر صرت أتخبط حتى يأست المحاولات وتوقفت عن البحث عن سبب الحمل، حتى رشح لي أحدهم طبيبًا باعتباره الأمهر في تلك الحالات، ورغم رفضي تلك المحاولة إلا أنني توجهت إليه.



طلب مني الطبيب العديد من التحليلات الطبية ثم أكد لي سلامتي من العقم أو ما يسبب تأخر الحمل، وطلب مني أن أبلغ زوجي بأن يقوم أيضًا بإجراء التحاليل، وبالفعل حصلنا على نتائج التحاليل وتوجهنا إلى الطبيب ليخبرنا بأن سبب تأخر الحمل هو الدوالي التي يعاني منها زوجي.

وقد بدأت رحلة العلاج عن طريق العقاقير التي أوصانا بها الطبيب بالاستمرار عليها ومنها دافلون، وبعد شهرين من العلاج بدأت النتائج الإيجابية تظهر في التحاليل، وطلب مني الطبيب الاستمرار على تناول دواء دافلون، وقد تحقق الأمل وأنا الآن أحمل جنيني في الشهر السادس.

وتروي سيدة قصتها مع العلاج من الدوالي، فتقول أنها اتجهت إلى أكثر من طبيب دون نتيجة، حتى أعطتها إحدى الطبيبات حبوب دافلون، وقد قامت بالتجربة فعلًا، إلا أنها لاحظت أن الدورة الشهرية قد توقفت، ولم تعرف السبب، ثم أدركت أن من بين الأعراض الجانبية لحبوب دافلون هي تأخر واضطراب في الدورة الشهرية.

أيضًا إحدى السيدات روت تجربتها، فتقول: أنا أعاني من زيادة ضخ دم الدورة المنتظمة، وذلك بسبب تركيبي للولب، فهل تناول عقار دافلون يضر أيضًا بالدورة الشهرية، ومتى أوقف الدواء أثناء الدورة ومتى أعاود تناوله؟ وقد أجاب الطبيب بأن الدواء يتناول في فترة الدورة الشهرية مع يومها الأول.

هل كان هذا المقال مفيد ؟
مفيدغير مفيد


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.