البشرة

تجربتي مع جهاز سكارليت

يعد جهاز سكارليت أحد أكثر أنظمة الليزر أمانًا على الإطلاق، وذلك لأنها تجمع بين الإبر الدقيقة والترددات الراديوية لتعزيز إنتاج الكولاجين وزيادة كثافة الجلد وتحسين مرونته وصلابته. كما أن هذا الجهاز يقلل التجاعيد والخطوط الدقيقة والترهلات وحب الشباب والمسام الواسعة. نظرًا لأن النتائج فورية، فإن الكثير من السيدات قمن بتجربة الجهاز بالفعل. لذلك نستعرض تجربتي مع جهاز سكارليت وتجارب المستخدمين وآرائهم كذلك.

التجربة الأولى

عاشت هذه التجربة سيدة في الخمسينيات من عمرها، وهي مصابة أيضًا بالكلف والعديد من أضرار البشرة الناتجة عن التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة.

عانت هذه السيدة من التشتت ما بين علاجات الليزر التي كلفتها من الأموال الكثير، وبين العلاجات وزيارة الكثير من الأطباء ولكن بلا طائل.

في النهاية؛ ولحسن حظها، توصلت إلى أخصائية جلدية لديها خبرة كبيرة في مجال العناية بالبشرة. أوصتها هذه الأخصائية بتجربة جهاز سكارليت لليزر لعلاج مشكلة الكلف وأضرار أشعة الشمس.

بالفعل، تحسنت حالتها كثيرًا وتكاد تكون الخطوط الدقيقة والتجاعيد الموجودة في بشرتها قد تلاشت تمامًا. كما أن ملمس بشرتها قد تحسن بشكل كبير بعد جلسة العلاج.

وفقأ للسيدة، فإن الجلسة استغرقت حوالي 30 دقيقة تقريبًا مع أقل قدر من الألم. كما أخبرتنا بأن هذه الجلسة العلاجية هي حرفيًا عبارة عن عملية شد للوجه ولكن بلا جراحة.

لم تعاني السيدة من أي آثار جانبية سوى بعض الاحمرار، لكنها لم تحتج إلى فترات نقاهة بعد الجلسة. في النهاية، قررت السيدة أن تكرر هذه الجلسة بجهاز سكارليت سنويًا؛ حتى تحصل على نفس النتائج الإيجابية كلما تقدمت بالعمر.

شاهدي أيضا  تجاربكم مع الخلايا الجذعية للوجه

التجربة الثانية

صاحبة هذه التجربة، تخبرنا أن وجهها احتوى على الكثير من المشاكل وعيوب البشرة. وسعيًا للتخلص من جميع هذه المشكلات عرّضت نفسها لأكثر التجاربة غرابة مثل تقشير الوجه بالرمل وحتى ووضع فضلات الطيور على البشرة! ولكن كل ذلك كان بلا طائل. في النهاية، توصلت إلى جهاز سكارليت لليزر، والذي تقول عنه أنه مرصع بالإبر الساخنة التي تستخدم لتنعيم وشد الجلد وعلاج الأمراض الجلدية.

تعتمد عشرات الإبر الصغيرة هذه على الحرارة الشديدة من أجل تدفئة الأنسجة العميقة في البشرة، وهو ما يحسّن بدوره التئام الجروح ويحفز الإنتاج الطبيعي للكولاجين في الجسم.

قامت هذه السيدة بتجربة جهاز سكارليت من بهدف شد الجلد وتحسين مظهر التجاعيد والخطوط الموجودة بوجهها، والتخلص من آثار حب الشباب والمسام الواسعة.

كانت التجربة سلسة بالنسبة إليها حيث بدأت بوضع مخدر موضعي على جميع أنحاء بشرتها لمدة 25 دقيقة حتى لا تشعر بالألم من وخز هذه الإبر الصغيرة. وبالفعل لم تشعر بأي ألم لدرجة أنها لم تكن تعلم أن الجلسة قد بدأت بالفعل؛ إلا بعد أن سألتها طبيبتها إذا كانت تشعر بالألم.

على الرغم من ذلك، بعد ثوانٍ قليلة، شعرت بوخز قصير يشبع لسعات النحل. شرعت الطبيبة في وخز بشرتها بالإبر بشكل أعمق في الوجنتين وأسفل الفك والأنف.

لم تستغرق الجلسة بأكملها أكثر من 20 دقيقة، بعدها على الفور نصحتها طبيبتها بوضع قناع مرطب لتخفيف الاحمرار والالتهاب الناتج عن الوخز بالإبر إضافة إلى بعض الكريمات للعناية اللاحقة بالبشرة لمدة ثلاثة أيام بعد الجلسة.

كما نصحتها طبيبتها بتجنب استخدام مستحضرات التجميل مثل المكياج ومنتجات العناية بالبشرة لمدة 24 ساعة على الأقل، وان تستخدم واقي شمسي عند الخروج بالنهار.

شاهدي أيضا  تجربتي مع الكركم والزبادي للوجه

لم تشعر السيدة بنتائج واضحة تذكر لمدة شهر، لكنها شعرت بأنها قد أجرت عملية فورية لشد الوجه؛ حيث كانت بشرتها أكثر نعومة وإشراقًا بشكل ملحوظ دون تورم أو كدمات أو التهاب، لدرجة أنها شعرت بأن عقارب الساعة قد عادت إلى الوراء بالنسبة إلى بشرتها.

التجربة الثالثة

عانت صاحبة هذه التجربة من ترهل جلد الوجه والجزء العلوي من الرقبة. كما أن لديها بشرة حساسة، إضافة إلى مرض العدُّ الوردي؛ وهو مرض جلدي يتسبب في احمرار الأوعية الدموية في الوجه. لذلك كانت قلقة من تجربة جهاز سكارليت لليزر بالترددات الراديوية.

وقد كانت قلقة أيضًا من الشعور بالألم من الوخز بالإبر، لكنها أخذت القرار في النهاية وقررت خوض التجربة.

تخبرنا هذه السيدة أن الجلسة كانت على ثلاث مراحل، المرحلة الأولى كان الوخز في الطبقات السطحية من الجلد ولم تشعر بالألم.

ثم جاءت المرحلة الثانية ليكون الوخز أعمق قليلًا، مع القليل من الألم. أما المرحلة الثالثة فكانت الأعمق، ومع ذلك لم يكن هناك سوى القليل من الألم لبعض المناطق في الوجه.

على الرغم من ذلك، كان هناك بعض المناطق في الوجه والتي لم تشعر فيها بأي شيء على الإطلاق أثناء الجلسة، مثل منطقة الجفن.

لم تستغرق الجلسة أكثر من 30 دقيقة، ولم يكن هناك أي آثار جانبية مثل الاحمرار أو التورم، إلى درجة أنها كانت تتناول العشاء بالخارج بعد الجلسة بساعات قليلة.

كانت هذه السيدة تعاني من العدُّ الوردي طوال حياتها، ولكنها عندما استيقظت في اليوم التالي للجلسة، بدا لون بشرتها أفضل حالًا بكثير.

شاهدي أيضا  تجربتي مع التقشير الكيميائي

التجربة الرابعة

صاحبة هذه التجربة تبلغ من العمر 58 عامًا، وقد كان للزمن أثر سلبي كبير على بشرتها التي بدأت مع الوقت تبدو مجهدة.

وهو ما دفعها إلى البحث عن علاج غير جراحي يجعل بشرتها تبدو أفضل حالًا في مناطق الوجه والرقبة والصدر، وتقليل التجاعيد المنتشرة على جبهتها وحول عينيها وفمها. إضافة إلى تقليل التجاعيد الأنفية واللمعان الموجود أسفل ذقنها، وإزالة آثار سنين طويلة من الاستخدام الخاطئ للواقي الشمسي ومستحضرات التجميل.

لذلك ذهبت السيدة إلى عيادة للجلدية، والذين نصحوها على الفور بتجربة جهاز سكارليت بالإبر الدقيقة والترددات الراديوية. كما وعدوها بببشرة مثالية دون أي مخاطر وتجربة خالية من الآلام، إلا من بعض الاحمرار بعد العلاج.

بالفعل، حصلت على ثلاث جلسات متباعدة كل 4 إلى 5 أسابيع، وهي جلسة لكامل الوجه، وجلسة للرقبة، وجلسة للصدر.

لم تشعر السيدة بأي ألم بفضل كريم التخدير الموضعي الذي وضعوه على بشرتها في العيادة. على الرغم من ذلك، شعرت ببعض الألم في المناطق التي لا يوجد بها الكثير من الدهون مثل منطقة الحاجب والشفة العليا.

تخبرنا السيدة أن مستوى الألم يماثل تقريبًا حقن البوتوكس، إلا أن الجلسة تنتهي بعد 50 دقيقة.

بعد ساعتين من الجلسة كانت تخبرنا عن تجربتها بعد انتهاء مفعول التخدير الموضعي، ولم تكن تشعر بأي ألم، باستثناء كدمة صغيرة للغاية أسفل عينها اليسرى، وهو ما أخبرها به طبيبها أنه مؤقت وسيزول. كما لم يكن هناك أي احمرار أو تورم في أي منطقة أخرى.

هل كان هذا المقال مفيد ؟
مفيدغير مفيد
المصدر
The Instant FaceLift: Fight Aging With a Hot-Needle Wand I Loved the Sylfirm X RF Microneedling Treatment.Morpheus 8 (RF microneedling) - 1st treatment report

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.