منوعات

تجربتي مع تكبير المؤخرة بالسيليكون



يبحث أغلب النساء عن طرق طبيعية للحصول على المؤخرة البرازيلية و التي قد تكون من الصعب الحصول عليها بالرياضة او الاعشاب أو حتى تناول مأكولات بعينها دون غيرها و مع فشل بعض تلك الطرق أو صعوبة الحصول على النتيجة المطلوبة فقد يبحث البعض عن طرق أكثر سرعة مثل عمليات تكبير المؤخرة و أبرزها و اكرها انتشاراً هي التكبير بالسيليكون.

التجربة الاولى

كنت اشعر بالخجل من شكل المؤخرة و ذهبت للطبيب كي اجد حل فعرفت ان السيليكون او الفيلر لا يدوم مدى الحياه فلابد من تجديده كل 10 سنوات و هو مناسب للأشخاص الذين لديهم دهون.

بعد العملية  شعرت بآلام شديدة و لمدة اسبوع و بدأ في التحسن مع الوقت و المداومة على الأدوية و المسكنات كما تعرضت لوجود بعض الالتهابات و هو طبيعي نظراً لدخول جسم غريب و محاولة الجسم في التأقلم عليه.

شاهدي أيضا  تجاربكم مع تحاميل جينو دكتارين

داومت على الادوية المضادة للالتهابات و قد نصحني الطبيب بعد النوم أو الجلوس بصورة طبيعية و الذي قد يزيد من الالتهاب بشكل كبير وعدم نعرضها للضغط أما عن اختيار الحجم فيكون بالتناسب مع الجسم فاختيار الاحجام الكبيرة و المبالغ بها قد يعرض لظهور الترهلات بعد ذلك.

الفتوكات شاهدوا أيضا :-

التجربة الثانية

بعد سنوات طويلة من الرياضة في محاولة لتكبير المؤخرة بصورة طبيعية فكرت في إجراء عملية تجميلية و الذهاب إلى طبيب معروف والذي اختار استخدام السيليكون وذلك لآنه مناسب لحالتي بشكل أكبر و اقنعني بالنتيجة بالرغم من خوفي الكبير من فشل العملية.

يوجد أحجام كثيرة من حشوات السيليكون و التي تبدأ من 200 سم و حتى 800 سم و اختيار الحجم المناسب يساعد في الحصول على نتيجة مناسبة و خاصة مع الاجسام الضعيفة و التي قد تكون مبالغ فيها من حيث الشكل و من أكثر المشكلات التي كنت اتخوف منها هو الجرح أو موضع الخياطة و لكن الطبيب اقنعني بأنها تجميلية و مع الوقت اختفت بالفعل.



اخذت بعض الوقت للتأقلم على حشوات السليكون حيث كنت لا استطيع الجلوس بصورة طبيعية و لكن بمرور شهرين تقريباً بدأت عدم الشعور بها على الإطلاق و لكن ظهرت بعض الاثار الجانبية للعملية و التي اختفت مع مرور الوقت مثل ظهور بعض الندبات و تلون الجلد.

التجربة الثالثة

بعد فشل عملية تكبير المؤخرة بالفيلر نصحني الطبيب بالسيليكون و الذي قد يكون مناسبًا أكثر في حالتي كما أنني كنت متخوفة من القيام بتلك العملية و خاصة مع علمي بأنها تستلزم بنج كلي لخوفي من المضاعفات التي تحدث معي و بالفعل تعرضت لمشكلة الغثيان و القيء بصورة كبيرة.

كما حذرني الطبيب من بعض الافعال التي قد تقلل من نسب النجاح للعملية مثل محاولة البعد عن مسببات الامساك في محاولة لتناول السوائل والخضراوات و الفواكه و الابتعاد عن القيادة للسيارة او الجلوس في الشهر الاول و النوم على البطن و البعد عن الاملاح للتقليل من تكون الاملاح داخل الجسم.

هل كان هذا المقال مفيد ؟
مفيدغير مفيد


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *