الشعر

تجربتي مع بول الإبل للشعر



تعرض الشعر للعوامل الحرارية، والصبغات والكيماويات من الأمور التي تودي بحياته، وتصيبه بالعديد من المشكلات، منها التساقط، التقصف، التجاعيد وغيرها، وفي تلك الحالة نجد المرأة تبحث في كل حدب وصوب على أنسب طريقة لمعالجة الأمر، لذا لنتعرف على تجارب حقيقية لبول الإبل في حل تلك المشكلات، وذلك عبر السطور القادمة.

تجربتي مع بول الإبل للشعر

بول الإبل من العناصر التي يتم استعمالها في علاج الكثير من المشكلات الصحية، لكن هل يعني ذلك أنه فعال لعلاج مشكلات الشعر؟ هذا ما سنتعرف عليه من خلال ما يلي:

التجربة الأولى

تشير صاحبة التجربة إلى أنها عندما وصلت إلى عمر 34 عامًا، أصبح شعرها يتساقط بصورة كبيرة، مما جعله خفيفًا بعض الشيء، وكل ما كانت ترجوه في تلك الفترة أن يكون أكثف قليلًا، جديرًا بالذكر أنها تناولت الكثير من العلاجات، إلا أن تأثيرها يقف عند حد معين.

الفتوكات شاهدوا أيضا :-

وبعد أن نصحها أحد الأشخاص بتجربة الثوم على الشعر، قامت بالفعل بخوض التجربة، وكانت النتيجة أن فروة الرأس قد تأذت كثيرًا، وذلك لأن فروة شعرها كانت ضعيفة للغاية، مما اضطرها إلى اعتماد التسريحات التي لا تظهر كثافة شعرها.

لكن من السيء أن الأمر لم يقف عند هذا الحد، بل إزداد التساقط بعد أن وضعت طفلها الأخير، وبدأت الفراغات في أن تظهر، ولم يكن لها القدرة على إخفائها، الأمر الذي كان له عظيم التأثير على نفسيتها، ووقفت حينها مكتوفة الأيدي لم تكن تعلم ما الذي عليها أن تفعله.

ذهبت إلى إحدى الطبيبات والتي وصفت لها بعض الأدوية الموضعية، والتي كانت سببًا في أن يقل التساقط إلى حد كبير، ولكن لا يزال هناك فراغات الرأس لم تحل بعد، استمرت على العلاج فترة كبيرة، لربما يكون هناك تغييرًا، دون جدوى، الأمر الذي دفعها إلى التوقف عن استعمال تلك الأدوية بشكل نهائي.



هنا عاد التساقط مرة أخرى كما لو أنها لم تتناول أي من العلاجات لحل تلك المشكلة من قبل، وكان ذلك كفيلًا لأن تنتابها الحالة النفسية السيئة، فقد جربت العديد من الحلول ولم تصل إلى النتيجة المرجوة ولو بنسبة قليلة.

وفي يوم من الأيام بينما تجلس صاحبة التجربة مع صديقتها، فإذا بوالدتها العجوز تأتي إليها، وعندما استمعت إلى مشكلة صاحبة التجربة سألتها لم لا تجربي بول الإبل؟ تقول صاحبة التجربة إن السؤال كان بمثابة الصاعقة لها.

فهي لم تسمع عنه من قبل، وفكرت في الأمر بصعوبة وتعجب، قائلة: كيف لشخص أن يفعل ذلك بنفسه؟، هنا خلعت العجوز الحجاب وأرتها شعرها، الذي كان لا يتناسب مع عمرها بتاتًا، وذلك لكونه غاية في النعومة والكثافة.

عادت صاحبة التجربة إلى المنزل، وبرأسها يدور حديث المرأة العجوز، قامت بفتح الإنترنت وبدأت في أن تبحث عن الأمر، وهنا وجدت أن بول الإبل من العناصر التي يتم استعمالها من أجل معالجة الكثير من المشكلات الصحية، كما أنه من المواد التي تعمل على إعادة الحيوية للشعر مرة أخرى.

بعد تفكير دام لأيام، قالت تلك المرأة في نفسها لم لا أجرب؟ فاتصلت بصديقتها وأخبرتها أنها تود التواصل مع والدتها، وعندما تحدثت إليها طلبت منها أن تحضر لها بعضًا من بول الإبل في زجاجة، كونها لا تعلم من أين لها أن تأتي به.

تقول صاحبة التجربة أنها استلمت بول الإبل واستمعت إلى كافة التعليمات من المرأة العجوز، حيث أخبرتها أن تستمر على وضعه على الشعر لمدة 10 أيام متواصلة، بدأت صاحبة التجربة في التنفيذ، حيث وضعت البول باستعمال قطنة على فروة الرأس وتقول إنها كانت في غاية الاشمئزاز، وكانت تنوي عدم الاستمرار.

إلا أنها قررت التحمل لعلها ترى النتيجة المفرحة، ولحسن حظها أنها فعلت ذلك، فبعد أن مرت العشرة أيام توقف شعرها عن التساقط بشكل كامل، وبدأت الفراغات في الاختفاء، حيث ظهر بها الكثير من الشعيرات القصيرة، والذي تمكنت من رؤيته بشكل واضح تحت الضوء المرتفع.

من ناحية أخرى وجدت أن شعرها صار أنعم وأكثف بصورة كبيرة واختفت التجاعيد التي كانت تتواجد به، الأمر الذي أرغمها على الاستمرار على تطبيق تلك الوصفة على الرغم من كراهيتها بالنسبة إليها.



وبعد مرور ثلاثة أشهر تقول صاحبة التجربة إن شعرها أصبح لا يتساقط أبدًا واختفت كافة الفراغات في الشعر، وحصلت على ما كانت تحلم به منذ سنوات، وأصبح لديها الثقة في الخروج أمام أي من الأشخاص دون وضع غطاء للرأس، ولم تعد تشعر بالحرج من زوجها.

لذا فإنها تنصح أي من السيدات ممن يعانين من نفس المشكلة باستعمال بول الإبل وتحمل الأمر كونه من أفضل الوصفات التي من الممكن أن تعالج كافة مشكلات الشعر.

التجربة الثانية

تقول صاحبة التجربة إنها كانت تعاني من الشعر المتساقط الخفيف، وقد استجابت لنصيحة أحد الأشخاص، حيث أشار عليها باستعمال بول الإبل، وبعد أن قامت بذلك لفترة طويلة بشكل منتظم، وجدت أنه هناك الكثير من النتائج الإيجابية التي طرأت على الشعر.

فقد أصبح أكثر كثافة ونعومة، ولم يعد يتساقط كما كان في السابق، لذا فإنها تنصح باللجوء إلى تلك الطريقة من أجل الحصول على شعر مثالي.

التجربة الثالثة

بالنسبة إلى تلك التجربة، فهي لامرأة عانت لفترة طويلة من مشكلات عديدة بالشعر، إلا أنها بعد استعمال بول الإبل لفترة طويلة، أصبح لديها الشعر الانسيابي الطويل الناعم، والكثيف.

إلا أن رائحة بول الإبل كانت كريهة بالنسبة إليها، لذا فأنها كانت تعالج الأمر من خلال عمل حمام زيت طبيعي للشعر، فهو يدعم فاعلية البول كما أنه يقضي على رائحته.



التجربة الرابعة

تقول صاحبة التجربة إنها سمعت عن الفوائد المعتددة لبول الإبل فيما يخص مشكلات الشعر، وبالفعل قامت باستعماله، حيث كانت تضعه على الشعر لمدة ساعة كاملة يوميًا، ومن ثم تغسل الشعر بصورة جيدة.

وبدأت بعد عشرة أيام في ملاحظة الفرق، حيث قل التساقط بصورة كبيرة وأصبحت تنعم بشعر أكثر انسيابية ونعومة.

لا ينبغي الحكم على أي من العناصر العلاجية قبل التعرف على التجارب الحقيقية لاستعمالها، فلربما يكون الخير كله كامن بها ونحن لا نعلم، وهذا ما يتأكد لنا بعد أن تعرفنا على تجارب استعمال بول الإبل لمعالجة مشكلات الشعر التي تناولناها من خلال ما مضى من سطور.

هل كان هذا المقال مفيد ؟
مفيدغير مفيد


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *