صحة جنسية

تجربتي مع العزل لمنع الحمل

كانت نتائج تجربتي مع العزل لمنع الحمل متميزة للغاية دون حدوث أضرار صحية أو أية آثار جانبية مثل التي تحدث مع بعض الوسائل التي تستخدم في منع الحمل. حيث تتساءل الكثير من السيدات اللاتي لديهن رغبة في منع الحمل، لفترة دون استخدام حبوب منع الحمل أو أية وسيلة أخرى عن أفضل وسائل منع الحمل أو تأخيره.

تجربتي مع العزل لمنع الحمل

تحدثت لي بعض الصديقات عن تجاربهن في استخدام العزل لمنع الحمل وكيف أنهن قد خففن كثيرا من الأضرار التي كانت تقع عليهن من استخدام الوسائل التقليدية التي قد لجأن إليها قبل استخدام طريقة العزل أو طريقة السحب.

التجربة الأولى

سيدة تبلغ من العمر 28 عام وزوجي كذلك وسأقص عليكم تجربتي مع العزل لمنع الحمل حيث أنني وزوجي لم نرغب في الحصول على طفل في بداية سنوات الزواج، وقد استخدمنا طريقة العزل لمدة 7 سنوات وهو كان يخشى أن ننجب طفل قبل الوصول إلى سن الثلاثين.

حيث كنت أتردد على عيادة الطبيب لاستشارته في هذا الأمر فنصحني باستخدام حبوب منع الحمل، أو أي وسيلة أخرى مناسبة لهذا الوضع لكن زوجي مقتنع تماما بأن طريقة العزل نجحت في عدم الإنجاب طوال هذه الفترة.

لا سيما وأن آثار حبوب منع الحمل، لا يمكنني التخلص من تأثيرها الهرموني قبل مرور عام من وقت التوقف عن تناولها حتى تعود الدورة الشهرية منتظمة كل شهر مجددا.

وهنا نصحني الدكتور بالمداومة على طريقة العزل، في غضون العامين بالرغم من أنها ليست مضمونة بالقدر الكافي لمنع الحمل مثل الحبوب.

التجربة الثانية

لم أفكر في الإنجاب خلال هذه المرحلة ولم أرغب في تناول حبوب منع الحمل لذلك فقد كنت استخدم الواقي الذكري، وطريقة الانسحاب وإلى الآن الأمور تسير بشكل رائع دون حدوث حمل غير مرغوب به.

فكما تعلمت أن السائل المنوي يتسبب في حدوث الحمل، ولكن الرجال ليست لديهم براعة العزل في الوقت الصحيح والمناسب، وقد يتسبب ذلك في خطر حدوث حمل على غير رغبة الزوجين.

ولكن إذا حدث حمل فلن أنزعج منه ولكن نصيحتي لمن لا يرغب في الإنجاب في الفترة الحالية، عليه أن يبحث عن وسيلة أكثر أمان وتكون مضمونة مثل استعمال حبوب منع الحمل، أو غيرها من الوسائل الأخرى المناسبة.

كما أن طرق منع الحمل الأخرى مثل حبوب منع الحمل ليست مضمونة 100% أيضًا، فمن الممكن أن يتم الحمل دون علم الزوجين رغم اتخاذهم جميع الاحتياطات الممكنة.

وعن تجربتي مع العزل لمنع الحمل، فأنا أعتبره نوع آخر من عمليات تحديد النسل وليس مانعا للحمل بشكل حتمي، فهو غير مضمون بنسبة كبيرة حتى وإن سارت الأمور بشكل رائع لسنوات، لهذا إذا كنت ترغبين في منع الحمل عن طريق العزل أنصحك بتناول الفيتامينات الخاصة بفترة قبل الولادة، وذلك تحسبًا لحدوث ما يخشاه الزوجين.

التجربة الثالثة

أنا أبلغ من العمر 45 عاما وأود أن أمارس حياتي الزوجية، دون الخوف من حدوث حمل فجسدي يحتاج إلى ممارسة حقوقه بشكل طبيعي، دون المعاناة من أضرار صحية بشكل عام.

وعندما يتعلق الأمر بإنجاب الأطفال، أو استخدم وسيلة قد تكون نتائجها مليئة بالمخاطر، سنتبع طريقة العزل قبل وبعد فترات التبويض، وذلك بسبب عدم ضبط التوقيت المناسب مع أيام الإباضة.

أعتقد أن 5 أيام قبل أيام التبويض هي فترة كافية للابتعاد بقدر الإمكان عن مخاطر حدوث حمل، مع طريقة العزل ويمكن حينها أن نستخدم أنا وزوجي الواقي الذكري وكلانا نثق في الأخر فهو يثق بمواعيد دورتي.

لكنني لا أعلم بقية النساء كيف يستخدمن الانسحاب مع الواقي الذكري ولا يمكنهن استخدام الانسحاب فقط، دون احتساب مواعيد دورتهن الشهرية ولكنني أحرص مع زوجي أن يتم الانسحاب في الوقت المناسب.

ولذلك فمن خلال تجربتي مع العزل لمنع الحمل أنصح بالانسحاب في التوقيت المناسب، تجنبا لحدوث حمل وإن لم يكن يعلم بالتوقيت المناسب عليه أن يتوقف حتى يضع الواقي.

هل كان هذا المقال مفيد ؟
مفيدغير مفيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.