العناية الشخصية

تجربتي مع الحلاوة للمنطقة الحساسة



ينقل مقال تجربتي مع الحلاوة للمنطقة الحساسة بعض تجارب النساء في استخدام الحلاوة لتنظيف المنطقة الحساسة وإزالة الشعر الزائد بشكل كامل وكذلك التخلص من الطبقة الخارجية من الجلد الميت واسمرار الجلد والحصول على ملمس ناعم ونظيف إما باستخدام الحلاوة بمفردها أو تطبيق كريم مخدر موضعي قبلها لتحمل الألم الناتج عن الاستخدام.

تجربتي مع الحلاوة للمنطقة الحساسة

وهي عبارة عن بعض تجارب النساء لإزالة شعر المنطقة الحساسة بالحلاوة مثل:

التجربة الأولى

توضح تلك السيدة استخدام الحلاوة في إزالة الشعر وتنظيف تلك المنطقة كلياً ولكن بعد تطبيق كريم مخدر أولاً وتركه على المنطقة لمدة ربع ساعة تقريباً، ثم البدء في فرد الحلاوة على المنطقة مرة تلو الأخرى حتى تمام إزالة الشعر بالكامل.

الفتوكات شاهدوا أيضا :-

وأضافت تلك السيدة عند نقل تجربتها ملاحظة تكون بعد التجمعات الدموية والبقع السمراء على الجلد بعد الانتهاء من تنظيف المنطقة بساعة تقريباً، أعقبها حدوث التهاب واحمرار الجلد الأمر الذي استدعى استخدام كريم مضاد حيوي ومضاد للالتهاب فيوسيدين لتهدئة الوضع وتخفيف ذلك الالتهاب.

التجربة الثانية

وهي لامرأة كانت تستخدم الحلاوة لتنظيف منطقة العانة من الشعر حتى قرأت في إحدى المقالات عن اضرار الحلاوة في أنها قد تسبب البرود الجنسي أو شلل تلك المنطقة، لذلك قررت التوقف عن استخدامها واستبدالها بحلق العانة امتثالاً لأوامر رسولنا الكريم بحلق العانة وليس النتف.



ولكن بمناسبة نقل تلك التجربة، وجب توضيح بأن اعتقاد الحلاوة تسبب البرود الجنسي، أو ضعف الإحساس وشلل تلك المنطقة هو اعتقاد خاطئ ولا يوجد أساس طبي أو علمي واضح لتلك المعتقدات.

التجربة الثالثة

وهي أيضاً لسيدة تقول تجربتي مع الحلاوة للمنطقة الحساسة كانت سيئة، حيث أنها تسببت في ارتخاء وترهل الجلد في تلك المنطقة وإعطاء مظهر تلك المنطقة عمر أكبر من عمرها بمراحل عديدة، لذلك قررت تبديل الحلاوة بالشفرات أو الموس ثم إضافة خلطة مكونة من جليسوليد، وماء الورد ، والليمون والذي ينتج عنها نعومه وتفتيح ورائحة طيبة للمنطقة.

التجربة الرابعة

وهي لفتاة تعاني من الشعر الزائد في تلك المنطقة وسرعة ظهوره بعد إزالته الدائمة بالشفرات هذا بجانب ظهور الحبوب والحكة الدائمة، لذلك قررت استخدام الحلاوة اعتقاداً منها أنها أفضل وسيلة لنزع الشعر عن المنطقة. وتوضح تلك الفتاة أنه من خلال تجربتي مع الحلاوة للمنطقة الحساسة، وجدت أن أفضل طريقة هي استخدام قطعة صغيرة من الحلاوة، واستخدام مسحة طبية بعد كل مرة فرد الحلاوة لمسح تلك المنطقة جيداً وغلق مسامات الجلد المفتوحة، يليها استخدام قطعة من الثلج الذي يساعد زوال الإحساس بالألم وانقباض الأوعية الدموية لعدم حدوث نزيف بالمنطقة. وأن يكون شد الحلاوة عكس اتجاه الشعر وبقوة، وأن يكون الجلد ثابت لتمام إزالة الشعر بدون حدوث ترهل للجلد.

التجربة الخامسة

وهى لفتاة تتحدث عن تجربتها الأليمة في استخدام الحلاوة لتنظيف المنطقة الحساسة وعن مدى الألم الذي شعرت به حينها، وتؤكد أنه بالرغم من حصولها على نتيجة رائعة ونظافة شدية للمنطقة إلا أن الألم الذي شعرت به لن يتركها تعيد التجربة مرة أخرى.

التجربة السادسة



وهي فتاة اعتادت على إزالة الشعر بالشفرات إلى أن فكرت في تجربة الحلاوة، حيث قامت بشراء الحلاوة السائلة التي تُفرد على قطعة من القماش وتقوم بفردها على جزء من المنطقة الحساسة جيداً وشدها بقوة. وأضافت تلك الفتاة أن تجربتي مع الحلاوة للمنطقة الحساسة جاءت جيدة جداً في الحصول على نظافة تامة وأنها لم تشعر بذلك الألم الشديد الذي كان يخيفها ويبعدها عن التجربة، وأضافت استخدامها الزبادي والليمون لمسح المنطقة بعد إزالة الشعر بالحلاوة لترطيب المنطقة وعدم اسمرار الجلد.

وبذلك قد أوضحت تجربتي مع الحلاوة للمنطقة الحساسة بعض نتائج استخدام الحلاوة في إزالة الشعر بشكل كامل وتأثيرها على المنطقة و آراء النساء حول تلك التجربة.

هل كان هذا المقال مفيد ؟
مفيدغير مفيد


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.