البشرة

تجربتي مع التقشير البارد



عملية تجميلية وتنظيف للبشرة تعرف بالتقشير البارد، وهو نوع من أنواع التقشير الكيميائي للبشرة، غير أنه أخف وأكثر أمانًا من الأنواع الأخرى التي تعتمد بشكل كامل على أشعة الليزر، أما التقشير الكيميائي البارد فهو يعتمد على الأحماض والأنزيمات وغير ذلك من التراكيب الكيميائية الطبية التي تستخدمها المراكز الطبية، وهو علاج أيضًا رغم اعتقاد البعض أن التقشير يكون لمجرد تنقيح البشرة وتنظيفها، نعم يقوم بتلك المهمة أيضًا لكنه يعالج مشكلات البشرة وأمراضها، فيعالج بالتبريد الإصابات الجلدية من سرطان الجلد وما يعرف بالقران الشمسي وغيره.

تجربتي مع التقشير البارد

تقول إحدى النساء: كنت أعاني من مشكلة البقع البنية على البشرة، والتي نشأت لدي كأثر للحبوب، ولم تنفع أيًا من الكريمات والوصفات المنزلية التي نصحني الكثير بها حتى فقدت الأمل في اختفاء تلك البقع.

ثم نصحتني صديقة لي مهنتها الطب التجميلي بأن ألجأ للتقشير البارد ورجحته لي قائلة أنه الحل الأنسب للقضاء على تلك البقع، وبالفعل ذهبت للعيادة التجميلية وقمت بعملية التقشير، ولم أجد نتيجة بعد يوم العملية، ولكنها أعلمتني ببعض النصائح التي يجب الالتزام بها لمدة أسبوع على الأقل من استخدام كريمات مرطبة وتجنب التعرض لأشعة الشمس.

وبعد ذلك صارت النتائج مبهرة ومرضية، حيث زالت آثار الحبوب لدي، كما أصبحت البشرة أكثر تفتيحًا بدرجتين تقريبًا، مع النضارة والحيوية والإشراق الذي صار يظهر بوضوح على البشرة، ومن الجدير بالذكر أن الطبيبة لا تتعمد أن تزيل الجلد الميت الذي نتج عن عملية التقشير، بل يزال من تلقاء نفسه.

شاهدي أيضا  تجاربكم في تفتيح المناطق الحساسة 

التجربة الثانية

تقول الفتاة كانت مشكلتها اختلاف لون بشرتها وعدم توحده، وذلك بسبب تعرضها كثيرًا لأشعة الشمس بسبب طبيعة عملها ودراستها.

فتقول أنها لجأت لطبيب التجميل والأمراض الجلدية، فنصحها بأن الحل الأمثل هو التقشير البارد، وقد وافقت فطلب منها الطبيب الالتزام بالتعليمات التي تكون بعد عملية التقشير، وقد قامت بالفعل بالعملية.

ولكن بحكم ظروف دراستها فلم تلتزم بالتعليمات من عدم التعرض لأشعة الشمس واستخدام كريم مرطب، وقد انتظرت إسبوع لظهور النتيجة ولكن لم تظهر نتيجة مرضية بسبب عدم اتباع التعليمات، بل على العكس ظهرت نتائج سلبية واسمرت البشرة أكثر من حالتها الأولى بشكل مبالغ فيه.

وأما التعليمات التي أوصى بها الطبيب فقد كانت من بينها أنه بعد التقشير البارد يبدأ أثره في الظهور فعليًا عقب العملية بعدة أيام وليس في وقت إتمام العملية   ومن تلك الإجراءات التي يوصي الأطباء بها:

عدم التعرض المباشر لأشعة الشمس، ويجب استخدام واقي من الشمس يكون بمعامل حماية عالى، وتتعاطي بعض الأدوية ومضادات الفيروسات والمضادات الحيوية التي حددها الطبيب والاستمرار عليها حتى التعافي، وأيضًا حدد الطبيب نوع من الأدوية الذي يحد من مخاطر تصبغ الجلد وتلونه بلون غير طبيعي أو ظهور نتائج عكسية بعد انتهاء مدة العلاج.

شاهدي أيضا  كريم الفا بلس لآثار الحبوب

أسباب التقشير البارد

تذكر أحد النساء فوائد التقشير البارد من خلال تجربتها التي خاضتها، فأوضحتها كالتالي:

  • التخفيف من حدة بروز آثار الندوب على إثر جروح سابقة خفيفة.
  • إزالة نسبية وتقليل البقع الجلدية التي تنشأ بسبب ما طرأ، أي البقع الناتجة عن التقدم في السن أو الولادة، وأيضًا النمش أحيانًا، وليست ما تكونت مع الولادة،
  • علاج مشكلة حب الشباب وتخفيفها.
  • الحد من ما يسببه التقدم في العمر من تجاعيد الوجه سواء كانت تحت العين أو في منطقة الفم، وكذلك التجاعيد الوراثية والناتجة عن التعرض لأشعة الشمس، ولكن إن كان التجعد شديد فإن العلاج بالتقشير البارد لا يكون مجديًا.
  • يحفز التقشير البارد إنتاج الكولاجين في الجسم، وهو العنصر المسؤول عن تأخير علامات الشيخوخة.
  • علاج المشكلات الجلدية التي تنتج بسبب أشعة الشمس من الاسمرار والبقع.

كيف يتم التقشير البارد

أوضحت إحدى الفتيات تجربتها مع التقشير البارد، فقالت بأنها كانت تعاني من مشكلة التجاعيد وحب الشباب، وبينت نجاحها بعد أن التزمت بتعليمات الطبيب التي تتبع عملية التقشير، وأما عن خطوات العملية فتكون كالتالي:

استخدم الطبيب بعض المواد لإزالة الدهون على الجلد وتنظيف الجلد من الشوائب والدهون الزائدة، ثم قام بتغطية العينين والشعر، ثم دهن  نوع من المحاليل الكميائية على منطقة التجاعيد وانتشار حب الشباب فقط، لم يكن جميع الوجه في حاجة إلى العلاج.

شاهدي أيضا  تجربتي مع الكركم والزبادي للوجه

وقد شعرت أثناء عملية التقشير بحرارة لمدة بسيطة لم تتجاوز الدقائق ثم زالت وظهر وخز، وقد أعطاني الطبيب مسكن للألم، وترك المحلول بعضًا من الوقت على البشرة ثم قام بإزالته ليزال معه طبقة الجلد الميت.

وأوصاني باستخدام كريم مرطب، مع عدم التعرض لأشعة الشمس، وأبلغني بطبيعة الأمر إن حدث حرقان للبشرة أو احمرار نسبي، وإن تفاقم الأمر فيجب التواصل معه.

لأنه من الطبيعي ظهور أعراض سلبية بعد العملية مثل أن يحدث تورم في البشرة غالبًا وحساسية من الشمس، واحمرار البشرة وتنميل وألم أو حرقان، وبعد عشرة أيام كانت نتيجة التقشير البارد قد ظهرت بنجاح وبدأت الحبوب في الاختفاء وكانت النتائج مرضية.

أخيرًا يعد التقشير البارد حلًا من بين العديد من الحلول التي يمكن أن يلجأ إليها المريض حسب قدر المشكلة الجلدية، فبعض المشكلات يكون حلها التقشير المنزلي بالمكونات الطبيعية مثلًا، كما أن البعض الآخر تكون مشكلة الجلد لا يمكن حلها إلا بالتدخل الجراحي أو استخدام أشعة الليزر.

هل كان هذا المقال مفيد ؟
مفيدغير مفيد


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.