الطفولة

تجربتي مع ابر هرمون النمو للاطفال



أطفالنا هم أغلى ما لدينا، لا يكون ذلك فقط عندما يكونوا بين أيدينا، ولكن منذ اللحظة الأولى التي تعلم الأم بها أنها حامل، حيث يسكن الفرح قلبها وتبدأ في أن تهتم بصحتها والتغذية من أجل أن يكون الطفل سليمًا معافى, لذا عندما تواجه مشكلات في الحمل أو بعد الولادة، فإن من شأنها أن تشعر بالخوف الشديد، خاصة إن كان الأمر متعلق بالنمو، لذا دعونا نتعرف على تجارب العديد من الأمهات مع إبر هرمون النمو للأطفال عبر السطور التالية.

تجربتي مع ابر هرمون النمو للاطفال

كل ما يتعلق بالطفل من الناحية الصحية أو النفسية هو أمر يشغل بال الأبوين كثيرًا، لذا يشعر كل منهما بالحزن الشديد إن كان الطفل في حالة ضعف جسدي، تستدعي وصف هرمون النمو من قبل الطبيب، لذا لنتعرف على التجارب الحقيقية في ذلك الصدد عبر السطور القادمة.

التجربة الأولى

تقول أم طفلة رزقت بها منذ عامين أن ابنتها كانت ملائكية الوصف، لكنها كانت ضعيفة للغاية، الأمر الذي أحزنها كثيرًا، فكانت تعرض الأمر على المحيطين، فيقولون إنها تبالغ، ولا يجدر بها فعل ذلك وعرض الطفلة على الكثير من الأطباء دون داع، وهو الأمر الذي جعلها تصبر على تلك المشكلة سنة كاملة.

الفتوكات شاهدوا أيضا :-

إلى أن أصيبت الطفلة بمشكلة صحية، توجهت الأم بها على إثرها إلى الطبيب والذي انزعج كثيرًا من حالتها، وأشار إلى أن الأم مهملة لا تكترث إلى أمرها، فهي تحتاج إلى العديد من الفحوصات.

فقد قام بوزنها ووجد أنها ضعيفة للغاية، عللت الأم الأمر بأنها مستجدة ولم تكن تعرف ما الذي عليها أن تفعله لكونها لا تملك الخبرة الكافية، فطلب منها بعض الفحوصات الهامة، وبعد ظهور نتيجتها أخبر الأم أنه عليه أن يعطي الطفلة إبر هرمون النمو، علمًا بأنها يجب أن تستمر عليها مدة طويلة في الغالب.

هنا انزعجت الأم كثيرًا وشعرت بالقلق على ابنتها، ولامت نفسها كونها لم تعرضها على الطبيب منذ عام كامل، بدأت في كورس العلاج، وما إن انتهت، أحست بأن الطفلة تنمو بشكل طبيعي للغاية، مما جعلها تنصح الأمهات بضرورة متابعة أي من المشكلات مع الطبيب على الفور دون الالتفات إلى رأي الآخرين.



التجربة الثانية

هي لسيدة لاحظت أن نمو طفلتها ذات الثلاث أعوام لم يكن على ما يرام، حتى إنها تعاني من قصر القامة بعض الشيء، مما دفعها إلى القيام بعدة تحاليل للتأكد من أنها لا تعاني من أي مشكلة صحية، هنا وجدت أنها لا تملك هرمون النمو بشكل متناسب، وهنا طلبت من الطبيب أن يصف لها كورس علاج مكثف يساعدها على التخلص من تلك المشكلة.

حيث طلب منها الطبيب أن تعطي الطفلة إبر هرمون النمو مرتين بشكل يومي، وبعد فترة قصيرة لاحظت أن نمو الطفلة بدأ في أن يكون طبيعي، مما جعلها تشير إلى أهمية المتابعة الدورية للأطفال من أجل التأكد من أنهم لا يعانون من أي من المشكلات الصحية، كما أكدت أنه لا خوف من استعمال حقن هرمون النمو بتاتًا.

التجربة الثالثة

هي لأم كانت أن نمو الطفل متباطيء لكن لا شيء يدعو للقلق، كونها أم مستجدة ولم تعاني من تلك المشكلة من قبل، وكان من حولها يخبرونها أن كتلة جسم الطفل ضئيلة ووزنه ضعيف، لكنها كانت تشعر بأنهم يبالغون في الأمر مما جعلها لا تفكر في التوجه إلى الطبيب.

إلا أنها لاحظت بمرور الوقت أن نمو الطفل ثابت، وأنه لا يزيد سوى بعض الجرامات كل فترة، مما دفعها إلى التوجه للطبيب، والذي أخبرها بأن الطفل في حاجة إلى كورس مكثف من إبر الهرمونات الخاصة بالنمو.

شعرت الأم بالتقصير وأنه كان عليها التوجه للطبيب منذ فترة كبيرة، بالفعل أعطت الطفل العلاج لمدة عامين كاملين، وتشير إلى أن نموه الآن قد أصبح أفضل بكثير من ذي قبل.

التجربة الرابعة



هي لطفلة كان عمرها عشر سنوات، وتقول أمها إن وزنها كان غاية في الضعف منذ الولادة، كما أنها كانت تعاني من الحالة الصحية السيئة في طفولتها، حيث تأخرت في المشي والتحدث والكثير من التطورات الطبيعية لأي من الأطفال في عمرها.

وما إن توجهت إلى الطبيب، حتى عرفت أن هرمون النمو في جسم الطفلة في حاجة إلى الدعم، الأمر الذي كان سببًا في شعورها بالصدمة القوية، فقد كانت تعتقد أن كل تلك المشكلات سوف تنتهي بمرور الوقت.

وبالفحص والتحاليل، تأكد الطبيب من أنها في حاجة إلى تناول إبر هرمون النمو، وبعد مرور عامين أصبحت الفتاة في صحة أفضل، حيث تحسنت صحتها، وأصبح نموها طبيعيًا.

التجربة الخامسة

هي لأم طفلة أوشكت على إتمام العشرة أعوام لكنها ذات قامة قصيرة وجسد هزيل، الأمر الذي جعلها تبكي دائمًا كونها أقل من أصدقائها في الحجم، وما إن توجهت إلى الطبيب إلا وجدته طلب منها العديد من الفحوصات.

لكن ما أثار استعجابها أنه طلب عمل تحليل هرمون عن طريق سحب عينة دم ثلاث مرات كل ساعة على أن تكون الفتاة صائمة، وبالفعل كانت النتيجة أن الطفلة تعاني من نقص في هرمون النمو، وبعد أن استمرت على إبر الهرمون لمدة عامين، كل يوم تأخذها ليلًا، تحسن طولها وصحتها، وصار نموها أفضل بكثير من ذي قبل.

تعرفنا من خلال ما سبق على العديد من التجارب في استعمال هرمون النمو للأطفال من أجل أن يطمئن قبل الأبوين في حالة وصفه إلى الطفل، داعين الله عز وجل أن يديم عليهم نعمة الصحة والعافية.



هل كان هذا المقال مفيد ؟
مفيدغير مفيد


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *