الحمل

تجربتي لفتح الرحم وتسريع الطلق



عملية الولادة الطبيعية من الأمور الصعبة التي تخشاها السيدات وكثيرًا ما يلجأن للولادة القيصرية تجنبًا للألم، ولكن الولادة الطبيعية هي الطريقة الأفضل للأم وللجنين، والآن مع تقدم الطب لم تعد الولادة الطبيعية بآلام شديدة كما في السابق، وهناك عدة طرق تعمل على تسهيل الولادة تعتمد في الأصل على فتح الرحم وتوسيع عنقه، وفي هذا المقال سنقوم بعرض تجربتي لفتح الرحم وتسريع الطلق.

تجربتي لفتح الرحم وتسريع الطلق

هناك الكثير من السيدات اللواتي قمن بتجربة عدة طرق لتسهيل عملية الولادة الطبيعية، وفيما يلي نذكر تجربتي لفتح الرحم وتسريع الطلق، وتجارب عدة نساء أخريات:

التجربة الأولى: قد قمت بتجربة التحاميل بعد أن وصفه لي الطبيب في نهاية حملي، وبعد أن قمت باستخدامه لمدة ثلاث مرات اتسع عنق الرحم وتمكنت من الولادة الطبيعية بسهولة بعد ذلك.

التجربة الثانية: قد نصحني الطبيب بالقيام ببعض التمارين الرياضية بحذر وحدد لي عدد المرات التي أقوم بها حتى تساعد على توسيع عنق الرحم، وقد فعلت ما حدده وبالفعل تمكنك من الولادة الطبيعية في الموعد المناسب دون آلام عسيرة.

شاهدي أيضا  متى تظهر أعراض الحمل
الفتوكات شاهدوا أيضا :-

التجربة الثالثة: قد سمعت كثيرًا عن وضع القرفصاء ودوره الفعال في توسيع عنق الرحم حتى تكون الولادة أكثر سهولة ولكني كنت خائفة من تجربته لأنه لا يناسب كل الحالات وعندما قمت باستشارة الطبيب أخبرني أنه في حالتي سوف يساعدني، ولكنه أخبرني ألا اقوم بتجربة شيء دون استشارته حتى لا يتعرض الجنين للخطر، وبالفعل ساعدني تمرين القرفصاء كثيرًا عند الولادة

التجربة الرابعة: تقول قد نصحني البعض بالمشي الكثير في الأيام الأخيرة من الشهر التاسع وبالفعل كنت أسير لقضاء احتياجات بيتي حتى جاءني ألم شديد فجأة وذهبت للمستشفى واتسع عنق الرحم مع مرور الوقت وتمت الولادة بسهولة.

عيوب الولادة القيصرية

الأصل في الولادة هي الولادة الطبيعية لأنها تعود بالنفع على الأم وعلى الجنين كما أنها لا تترك آثار جانبية، وعلى الرغم من ذلك تلجأ الكثير من السيدات إلى الولادة القيصرية دون العلم بأضرارها وهو ما نذكره في النقاط التالية:



  • تتم الولادة القيصرية عن طريق التدخل الجراحي، حيث يتم فتح بطن الأم من أجل إخراج الجنين وهو ما يتسبب في وجود أثار جراحية لا تزول بعد ذلك.
  • آلام الولادة القيصرية تستمر لفترة طويلة بعد عملية الولادة، على عكس الولادة الطبيعية التي تلتأم سريعًا.
  • نسبة الخطر في الولادة الطبيعية أقل من القيصرية لأنها تتم فقط تحت إشراف الطبيب دون أي تدخل جراحي.
  • تتعافي الأم سريعًا بعد الولادة الطبيعية.

نصائح وتحذيرات هامة

قبل تجربة أي طريقة تساعد على فتح الرحم وتسريع الطلق هناك عدة تحذيرات ونصائح هامة يجب معرفتها وهي:

  • أولًا: كل الطرق المنقولة التي تعمل على تسهيل الولادة يختلف مفعولها من سيدة لأخرى، كما أنه هناك بعض الحالات التي لا يجب فيها استخدام أي من هذه الوسائل.
  • ثانيًا: يجب استشارة الطبيب المختص قبل الإقبال على استخدام أي طريقة لتسهيل الولادة لأنه في بعض حالات الحمل قد تتسبب هذه الطرق في حدوث إجهاض وتعريض حياة الأم للخطر.
  • ثالثًا: لا يجب تناول أي عقاقير أو مستحضرات كيميائية دون وصف الطبيب المتابع للحالة ويجب الالتزام بمعدل الجرعات التي يقوم بتحديدها.
  • رابعًا: هناك بعض حالات الحمل التي يجب فيها الالتزام بما يساعد على فتح الرحم فإذا أوصى الطبيب بذلك يجب الالتزام به تمامًا حتى لا تصبح الولادة متعسرة.
  • خامسًا: ولكن على الجانب الآخر هناك حالات لا تحتاج إلى أي تدخل فإذا لم ينصح الطبيب بهذا الأمر لا يجب الإقبال عليه.

فالجميع يعلم صعوبة ألم الولادة، ولكنه أمر تتعرض له كل السيدات يجب علينا الاهتمام بهن جيدًا في فترة الحمل والولادة، ومحاولة التخفيف عنهن بجانب المتابعة المستمرة مع الطبيب لتجنب حدوث أي ضرر للأم أو للجنين، وبذلك نكون قد عرضنا تجربتي لفتح الرحم وتسريع الطلق، بالإضافة إلى بعض المعلومات والنصائح الهامة التي يجب الالتزام بها.

هل كان هذا المقال مفيد ؟
مفيدغير مفيد


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.