الصحة

تجربتى مع ارتجاع المرئ فتكات



الإصابة بارتجاع المريء من المشكلات التي تسبب إزعاجًا للمريض، وتجعله غير قادر على تناول الكثير من المأكولات خوفًا من العناء بعد ذلك، فكيف له أن يتغلب على الأمر؟ هذا ما سنتعرف عليه من خلال تناول العديد من التجارب لأشخاص قد مروا بنفس المشكلة الصحية وتعرفوا على الطريق الصحيح لتدارم الأمر، وذلك عبر السطور القادمة.

تجربتى مع ارتجاع المرئ فتكات

ارتجاع المريء من أشهر الإصابات التي يعاني منها الكثير من الأشخاص، لذا لنتعرف على عدة تجارب حقيقية لذلك الأمر من خلال ما يلي:

التجربة الأولى

تقول إحدى السيدات إنها كانت تظن أنها الوحيدة التي أصيبت بارتجاع المريء، إلا أنها وجدت أنه هناك الكثير من الأشخاص لديهم نفس الإصابة، مما جعلها تشارك تجربتها كي يستفاد منها المرضى.

الفتوكات شاهدوا أيضا :-

حيث بدأ الأمر معها في بداية ظهور الكورونا، مما جعلها تظن أنها قد أصيبت به، فقد كانت تواجه ألم في منطقة البلعوم، وعدم القدرة على البلع بشكل جيد، كما أنها كانت غير قادرة على التحدث بشكل جيد، وتأذت أسنانها أيضًا مما جعلها تقوم بخلع أحدى الضروس، بالرغم من أنها كانت تشرب الكثير من السوائل الساخنة.

لم يقف الأمر عند ذلك الحد، بل بدأ الالتهاب في التفاقم، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع درجة حرارة الجسم، لكنها لم تكن تعلم أن الأمر هو إصابة بارتجاع المريء، توجهت إلى الطبيب الذي طلب منها أشعة على الصدر للتأكد من أنها غير مصابة بفيروس كورونا المستجد.

أخبرنا الطبيب أنه لم يكن عليها الانتظار تلك المدة، والتي أدت إلى تفاقم الالتهاب ووصوله إلى ذلك الحد، وبعد التأكد من أنها لا تعاني من ذلك الفيروس، تحدث معها في العديد من الأمور وقام بتحويلها إلى طبيب الأنف والأذن والحنجرة، وواظبت على استعمال الأدوية التي كتبها.



لكن لم يكن الأمر مجديًا، مما جعلها تتحدث مع الطبيب مرة أخرى، والذي طلب منها تلك المرة التوجه إلى طبيب باطنة من أجل التعرف على سبب تلك المشكلة التي لا تزال قائمة، وأخبرها طبيب الباطنة أن الالتهاب وصل إلى المعدة نتيجة عدم الاكتراث في البداية، ووصف لها العديد من الأدوية، لكن للمرة الثانية لم يكن الأمر مجديًا.

مما جعلها تقوم بتغيير الطبيب والطريقة التي تتداوى بها، حيث لجأت إلي الطب البديل بالتزامن مع تناول الأدوية، حيث كانت تتناول مشروب الكركم من ثلاث إلى أربع مرات يوميًا، وأيضًا مشروب ورق الجوافة كونه يعمل على تهدئة الصدر.

كما نوهت أنه من الضروري عدم تناول مشروب النعناع، كونه يعمل على ارتخاء عضلة المريء, مما لا يتناسب مع تلك الإصابة، وأيضًا الليمون، البرتقال، الحمضيات  والفلفل الأسمر والتوابل الحارقة مثل الشطة، القرفة والزنجبيل، كون تلك العناصر من شأنها أن تعمل على زيادة التهاب المعدة ومن ناحية أخرى ارتجاع المريء.

كما نوهت أيضًا إلى أن تناول المخللات من الممكن أن تكون سببًا قويًا لزيادة الإصابة، بالإضافة إلى الشوكولاتة، القهوة، ومشروبات الكافيين.

في النهاية تقول إنها شعرت بالتحسن الشديد عندما انتبهت إلى المأكولات التي كانت تتناولها ومن شأنها أن ضاعفت الإصابة دون أن تعلم، فقد كانت الخطوة الأولى في علاجها على النحو الصحيح أنه عليها التنبه إلى قائمة الممنوعات من أجل أن تتحسن حالتها الصحية، ومن ثم تناول الأدوية المخصصة لها في الموعد المحدد.

التجربة الثانية

هي لفتاة أشارت إلى أن ارتجاع المريء له العديد من الأعراض، ومن أهمها الشعور بالحرقة أو الحموضة، كما أنه من الإصابات المزمنة، وبتوجهها إلى الطبيب الذي كتب لها العديد من الأدوية، وجدت أن لها الكثير من الأعراض الجانبية، حيث تناولتها مدة 15 يوم، لكنها كانت تشعر بمرارة في الفم، مما جعلها تتوقف عن تناول العلاج.

فقررت البحث عن سبب المشكلة، ووجدت أن تناول المأكولات المتبلة، والمشروبات الساخنة التي تحتوي على الكثير من الكافيين من شأنها أن تكون سببًا في الإصابة.



كما أن النوم بعد تناول الوجبات أو عدم مضغها بصورة جيدة سببًا في ارتجاع المريء، أما بالنسبة للرجال، فإن التدخين سببًا قويًا من أسباب ذات المشكلة.

لذا قررت أن تقوم بالحد من تلك الأمور من أجل أن تتعايش مع مشكلة ارتجاع المريء، وبالفعل بعد مرور فترة وجيزة بدأت صحتها في التحسن، مما جعلها تنصح الكثير من الأشخاص باتباع الطرق الصحية في تناول الطعام من أجل تجنب التعرض لتلك الإصابة.

التجربة الثالثة

هي لامرأة عانت مع ارتجاع المريء، وكتبت عبر موقع طبي إنها لا تتمكن من التجشؤ، وقامت بعمل منظار لمعدتها، وظهر أنه هناك فتق بسيط، وأجريت أشعة أخرى تسمى الباريوم من خلال تناول المادة المخصصة لتلك الأشعة عدة مرات، فهل هناك تأثير لتلك المادة على الجسم؟

هنا أجابها الطبيب أن تلك المادة من شأنها أن تخرج طبيعيًا من الجسم مع الفضلات، أما بخصوص ارتجاع المريء، فقد طلب منها التنبه إلى طعامها والمشروبات التي تتناولها، ومن ناحية أخرى طلب منها رفع الصدر أثناء النوم، وإن لم تجد تحسن، فإنه عليها متابعة الأمر مع الطبيب كونه قد يلزم التدخل الجراحي.

التجربة الرابعة

هي لامرأة كانت تعاني من مشكلة ارتجاع المريء، وما نفع معها أي من أنواع العلاجات الطبية أو العشبية مثل قشر الرمان، وبسبب الإصابة كانت من الممكن أن تختنق أكثر من مرة يوميًا، مما جعلها تمتنع عن تناول الأطعمة مخافة من آلام المعدة أو الإصابة بالاختناق.

إلى أن نصحتها صديقتها بتناول حبة البركة كما هي، قامت بالفعل بتجربة الأمر لكنها لم تحب تكرار الوصفة مرة أخرى، وبعد أن شعرت بالألم مرة أخرى أجبرت نفسها على ابتلاعها، ولكن في تلك المرة شربت كمية مناسبة من الماء ورائها، وقامت بالتنبه للمأكولات التي تتناولها، حيث جعلتها أكثر صحة.



تقول إنها الآن أصبحت قادرة على النوم بشكل مريح مع رفع الرأس، وانخفض مستوى الألم الذي كانت تشعر به، كما أن صحتها أصبحت أفضل بفضل تلك الحبة السحرية، لذا فإنها تنصح بالتداوي بها.

تناولنا من خلال ما سبق الكثير من تجارب ارتجاع المريء، لعلها تفيد أي من المصابين بتلك المشكلة الصحية، وتدخل شعور الطمأنينة إلى قلوبهم، كون الأمر لا يحمل أية مخاوف، داعين المولى عز وجل أن يديم علينا وعليكم نعمة العافية.

هل كان هذا المقال مفيد ؟
مفيدغير مفيد


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *