الطفولة

تجاربكم مع تعليم الطفل الحمام



تجربة تعليم الطفل الحمام في عمر صغير تعتبر من أقوى التحديات التي من الممكن أن توجهها الأم، فعندما يكون الطفل قادرًا على القيام بذلك الأمر وترك الحفاض يكون ذلك من دواعي سرورها لكن من المؤكد أنها ستعاني الكثير، لذا ومن خلال موقعنا سوف نتعرف على الكثير من التجارب التي ستفيدها في الأمر، وذلك عبر السطور القليلة القادمة.

تعليم الطفل الحمام

عندما تنجب الأم طفلًا صغيرًا، فإن من شأنها أن تكرس وقتها كله من اجل العناية به والاهتمام بصحته، راغبة في أن يكون بصحة جيدة ونظافة كاملة، إلا أن الحفاض لا يضمن لها ذلك، فعلى الرغم من اختلاف الأنواع، والتي من الممكن أن توفر للطفل الراحة والاسترخاء، إلا أنها لا تمكنه من الحصول على تمام النظافة كون مخلفات الجسم من شأنها أن تمس الجلد ولو لفترة قصيرة.

لذا سرعان ما ترغب الأم في أن يتخلى الطفل عن ذلك الحفاض ويقوم بقضاء حاجته كما يقضيها الكبار، الأمر ليس بتلك السهولة عزيزتي، فهو يحتاج إلى الصبر، لذلك سنقدم لكم بعض التجارب التي تعود لأمهات استطاعت كل منهن بالفعل أن تعود الطفل على قضاء الحاجة سواء في النونية أو المرحاض.

حيث نتناول تجارب متنوعة مع تعليم الأطفال الحمام حيث العديد من الخبرات المتنوعة التي من شأنها أن تتناسب مع كافة الأطفال، كوننا نعلم أن سرعة الاستجابة تختلف من طفل لآخر.

الفتوكات شاهدوا أيضا :-

التجربة الأولى

تقول إحدى السيدات التي أردات أن تشارك تجربتها مع تعليم طفلها الحمام  أنها عانت لفترة طويلة، كون طفلها لم يكن سريع الاستجابة، حيث بدأت الأمر حينما وصل إلى عمر العام والنصف، على أن قررت خلع الحفاض في الصباح، وأجلست الصغير على النونية وطلبت منه أن يقضي حاجته من خلال قول الكلمات المبسطة التي من شأنه أن يفهمها.

إلا أنه كان يجلس المدة الطويلة دون أن يقوم بفعل ذلك على أن يقضي حاجته في الحفاض أول ما يقوم بارتدائه، إلى أن نصحتها والدتها بأن تتوقف عن تلبيسه للحفاض حتى تتمكن من تعليمه بطريقة صحيحة، فهو لا يزال صغير ولا يعلم ما الذي عليه أن يفعله.



بالفعل بدأت في اليوم التالي أن تقوم بإجلاسه على النونية على وتطلب منه قضاء حاجته، وإن لم يفعل تقوم بتلبيسه الملابس دون الحفاض، حتى يشعر بأن ثمة أمر غير صحيح عندما يقضي حاجته دون أن يكون هناك ما يقوم بامتصاصها.

بالفعل بدأ منذ ذلك الحين أن يستجيب للأمر حتى لا يشعر بالاشمئزاز، إلا أنه في بداية الأيام لم يفقه الأمر بشكل كلي، لكن التكرار يعلم الشطار كما تقول أمهاتنا، من ناحية أخرى حرصت تلك السيدة على تشجيعه من خلال تقديم بعض الحلوى له كلما قام بالأمر وهنا أدرك أنه عندما يقضي حاجته في النونية فقد قام بعمل صحيح يستحق التشجيع.

التجربة الثانية

أما التجربة الثانية التي نتعرف عليها اليوم في سياق تناول تجربتي مع تعليم طفلي الحمام فهي لامرأة تشير إلى أن طفلها كان لم يتجاوز عمر الستة أشهر، وتقول إنها منذ أن بدأ الطفل في الجلوس، بدأت في أن تعرفه على النونية من أجل أن يسهل عليها الأمر عندما يصل الطفل إلى المرحلة العمرية التي تخول له الاستغناء عن الحفاض بشكل كامل.

كان يقوم بقضاء الحاجة مرة واحدة مقابل عشرات المرات التي يجلس خلالها على النونية دون أن يقوم بالأمر، إلا أنه عندما اقترب من عمر العامين، أصبح قادرًا على القيام بذلك بمفرده دون الحاجة إلى الجلوس لوقت طويل، حيث لاحظت والدته أنه يقول لفط (كاكا) كلما رغب في الجلوس على النونية، وبالفعل تجده قد قام بقضاء حاجته.

مما جعلها ترغب في أن تجلب له السلم البلاستيكي الذي يمكنه من الجلوس على المرحاض بسهولة ويسر، ومن ناحية أخرى كانت تقوم بتشجيعه من خلال وضع الملصقات التي يحبها في غرفته كلما قام بالأمر على أكمل وجه.

التجربة الثالثة

التجربة الثالثة تشير إلى امرأة عانت لفترة طويلة مع ابنتها كونها لم تستجب بسهولة لرغبة الأم في تعليمها كيف لها أن تقضي حاجتها، إلا أن هناك فكرة قد لجأت إليها الأم وهي أن تقوم بجلب إحدى الدمى وتجلسها على النونية وتسكب مياة كما لو أنها قد قامت بقضاء حاجتها، وهنا صفقت الأم وهللت فرحة بما حدث.



مع تكرار الأمر بدأت الطفلة في استيعاب ما الذي من الممكن أن تفعله عندما تجلس على النونية، إلا أنها كانت تصاب بالتشتت نتيجة إجلاسها على النونية ثم قيام الأم بتلبيسها الحفاض، فهو أمر خاطئ تمامًا.

إلا أنه بعدما انتبهت الأم لذلك، لم تعد لتقوم به، وبالفعل نجحت التجربة وأصبحت الطفلة لا تقوم بقضاء حاجتها سوى داخل النونية والخطوة القادمة أن تدربها الأم على استعمال المرحاض.

التجربة الرابعة

التجربة الرابعة من تجربة تعلم الطفل الحمام كانت الأجمل على الإطلاق، حيث تقول الأم أنها لاحظت أن طفلها يقف أمام باب المرحاض ويرغب في الدخول، مما شجعها على اتخاذ الخطوة من خلال نزع الحفاض وجعل والدته يعلمه كيف له أن يقضي حاجته كطفل مذكر على أن يقوم في البداية بالجلوس على المرحاض.

لم يكن الطفل يستجب لأمه كثيرًا قدر استجابته للوالد، مما جعل الأمر غير شاق على الأم كون والده يتكفل به، لكن الجميل في الأمر أن الطفل قد تعلم قضاء حاجته من خلال المرحاض مباشرة، دون الحاجة إلى استعمال النونية في البداية، وهو ما سهل الأمر كثيرًا، ومن ناحية أخرى تقول الأم أنها تعتقد أنه لو كان الطفل أصغر من عامين لما كان له أن يفكر في الأمر.

مشيرة إلى أن الطفل من شأنه أن يختلف عن الآخر وأنها قد عانت مع الذي يسبقه في العمر عندما أرغمته على ترك الحفاض وهو لم يتجاوز عامًا ونصف.

نصائح لتعليم الطفل الحمام

بعد أن تناولنا بعض تجارب تعليم الطفل البوتي سوف نتعرف على الكثير من النصائح المميزة التي تسهل على الأم ذلك الأمر، حيث أتت على النحو التالي:



  • عليك أن تتحلي بالصبر وعدم نهر الطفل أو إبداء الانزعاج كونه لم يقم بقضاء الحاجة في النونية في البداية، فالأمر لا يأتي بين يوم وليلة.
  • كذلك عليه أن تخلعي الحفاض مرة واحدة وعدم العودة له حتى في فترات النوم، حتى يتعلم الطفل أن قضاء الحاجة له موضع واحد فقط.
  • من الضروري عدم جعل الطفل يتناول الكثير من المشروبات قبل النوم بساعة على الأقل، مع اصطحابه إلى المرحاض قبل الذهاب إلى الفراش.
  • ضروري أن تقوم الأم بإيقاظ الطفل مرة كل ليلة أثناء النوم حتى لا يقوم بقضاء الحاجة على الفراش جون أن يشعر، حتى يعتاد على الأمر بعد ذلك سيقوم بمفرده، دون الحاجة إلى إيقاظه.

تناولنا من خلال ما سبق تجارب الأمهات مع تعليم الطفل الحمام وقدمنا لكم عدة نصائح من شأنها أن تفيد الأمهات المقبلة على الأمر، حتى يسهل عليها خوض تلك التجربة.

هل كان هذا المقال مفيد ؟
مفيدغير مفيد


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *