الصحة

تجاربكم مع البواسير بعد الولادة

تجربتي مع البواسير بعد الولادة من التجارب التي سوف تفيد الكثير من النساء التي تعاني من تلك المشكلة، والتي لا تبحث لها عن حل خوفًا من الجراحة وظنًا منهن أنها مشكلة كبيرة للغاية ومن شأنها أن تتسب في شعورهن بالحرج، لذا ومن خلال موقعنا سوف نتعرف على عدة تجارب سويًا بجانب التطرق إلى عدة نصائح من شأنها أن تكون مجدية.. وذلك عبر السطور القادمة.

البواسير بعد الولادة

بداية، ينبغي أن نعرف سويًا ما هي البواسير؟ هي جزء من الأمعاء من شأنه أن يتدلى لعدة عوامل خارج فتحة الشرج، مسببًا ألمًا بسيطًا في البداية، من الممكن تحمله، إلا أنه في حالة عدم معالجة الأمر على الشاكلة الصحيحة، فإن المشكلة من شأنها أن تتضاعف، ويكون حلها ليس سهلًا على الإطلاق.

يزيد الأمر سوءً في حالة الحمل، حيث يتمدد الرحم ويقوم بالضغط على أجزاء الجهاز الهضمي، مما يكون سببًا في تعرض المرأة للإصابة بالبواسير، والتي لا تظهر أعراضها عادة إلا بعد القيام من الولادة، ذلك لأن ألم الحمل من شأنه أن يتسبب في اختلاط الأمر لدى المرأة.

لذا سنقوم من خلال السطور التالية بتقديم تجارب البعض مع البواسير بعد الولادة، حتى يتسنى لكل من تعرضت إلى ذلك الأمر أن تتعرف على الحل الأنسب لحالتها، وأن تتشجع في اتخاذ الخطوة قبل أن يصل الأمر إلى مرحلة المضاعفات، والتي قد يصعب علاجها.

التجربة الأولى

التجربة الأولى هي لامرأة قامت بعملية الولادة القيصرية، وعلى الرغم من أنها لم تصادف ألم الدفع أثناء الولادة كما في طريقة الإنجاب الطبيعية، إلا أنها أصيبت بالبواسير، مما يشير إلى أنه ليس بالضروري أن تكون الولادة طبيعية حتى تصاب المرأة بتلك العارضة.

شاهدي أيضا  تجربتي في علاج الكحة وانا حامل

مرت الأيام وانتهت فترة نقاهة عملية الولادة، إلا أن المرأة أحست بألم بسيط في منطقة الشرج، لكنها لم تعط الأمر اهتمامًا، فواصلت ما تقوم به من أعمال منزلية دون التنبه إلى أنها تعاني من مشكلة صحية تستوجب وضع الحل.

مما أدى إلى تفاقم الإصابة، فأصيبت بهرع عندما رأت أنها تتغوط دمًا، الأمر الذي جعلها تتوجه للطبيب على الفور والذي أشار إلى أنها مصابة بالبواسير منذ فترة كبيرة ولكنها لم تشرع في معالجتها.

أدى ذلك إلى تطور الأمر للحالة التي لا تسمح سوى بالتدخل الجراحي، وقد أشار إليها إلى أنه اجراء طبي مبسط، لا يستدعي الخوف ولا يوجد بديل له، بالفعل خضعت المرأة إلى تلك العملية وتمارس الآن حياتها بشكل طبيعي، وجدير بالذكر أن الجرح لم يأخذ الوقت الطويل كي يشفى، مما جعلها تنصح كل امرأة تعاني من مشكلة البواسير أن تبحث عن حل وألا تخشى خوض العملية.

التجربة الثانية

أما التجربة الثانية فهي لامرأة تعاني من التهاب البواسير وشعورها بألم قوي في تلك المنطقة خلصة بعد أن انجبت طفلين توأم، إلا أنها عندما ذهبت إلى الطبيب نصحها بالخضوع إلى عملية استئصال البواسير سواء على الشاكلة الجراحية أو من خلال التقنيات المستحدثة مثل الليزر أو المنظار، إلا أنها باهظة الثمن.

هنا رجحت الانتظار إلى أن تقوم بتجميع المبلغ الخاص بالعملية، وبدأت في أن تطلب من الطبيب وصف علاج مؤقت لحالتها، والذي قام بدوره بكتابة بعض العقاقير المسكنة، داعمًا الأمر بمرهم من شأنه أن يكون الحل الأمثل في تلك الحالة.

شاهدي أيضا  تجربتي مع أشعة الصبغة بالتخدير الكامل

مشيرًا إلى أنه من الممكن أن تقوم بالجلوس في الماء الدافئ المخلوط بالقليل من ملح الطعام، فإن ذلك يحد من الشعور بالألم، على أن تقوم بتطبيق تلك الطريقة قبل وضع المرهم.

التجربة الثالثة

أما التجربة الثالثة من تجارب البواسير بعد الولادة، فهي لامرأة كانت تعاني من تدلي جزء بسيط من البواسير قبل أن يحدث الحمل، إلا أنها سمعت أن الأمر من شأنه أن يتكرر عقب حدوثه، مما جعلها تنتظر إلى الإنتهاء من الإنجاب.

لكنها كانت تلجأ إلى استعمال الطرق الطبيعية في التداوي، حتى لا يزداد الأمر سوءً، مشيرة إلى أنها كانت تلجأ إلى وضع الفازلين المخلوط بزيت الزيتون في فتحة الشرج، مما يمكنها من كبح الإصابة بالامساك، وهو الأمر الذي ينعكس بشكل إيجابي على الإصابة بالبواسير.

من ناحية أخرى كانت عندما تشعر بآلام كانت تشرع في وضع زيت جوز الهند الطبيعي، كونه يحتوى على مسكنات طبيعية تحد من الألم، كما أنه يضم نسبة كبيرة من مضادات الأكسدة التي تقضي على الفطريات المتوقع تكونها في تلك المنطقة.

علمًا بأنه هناك الكثير من الطرق الطبيعية التي من الممكن أن تحد من الشعور بالألم مثل استعمال زيت القرنفل الذي يحتوي على نسبة كبيرة من المسكن الموضعي دون الحاجة إلى استعمال أي من العناصر معه، كما أنه يعمل على وقف النزيف الدموي بشكل مؤقت الذي من الممكن أن يصيب المرأة في تلك المنطقة جراء تضاعف الإصابة.

شاهدي أيضا  تجربتي في التخلص من التكيسات

نصائح للوقاية من الإصابة بالبواسير

من خلال ما يلي وبعد أن تعرفنا على أهم تجارب بعض النساء مع البواسير بعد الولادة، سوف نتناول بعض النصائح التي من شأنها أن تجنب المرأة التعرض للإصابة الوخيمة بالبواسير عقب القيام من عملية الولادة، حيث أتت على الشاكلة التالية:

  • ينبغي على المرأة أن تداوم على شرب كميات كبيرة من الماء، والتي تجنبها التعرض للإصابة بالامساك والذي بدوره يؤدي إلى الإصابة بالبواسير.
  • كذلك ينبغي على المرأة أن تداوم على تناول الأطعمة الغنية بالألياف كونها تعمل على الشعور بالراحة أثناء التغوط، مما يضمن للمرأة عدم الإصابة بمثل تلك المشكلة الصحية.
  • يجب على المرأة أن تتجنب حمل الأشياء الثقيلة أو بذل المجهود المضاعف الذي لا تقوى عليه، سواء في فترة الحمل أو غيرها.
  • تغيير النظام الصحي في الطعام عادة ما يكون سببًا في حماية المرأة من التعرض للبواسير، ذلك إن يحتوي النظام الغذائي على كميات كبيرة من الفاكهة والخضروات، عوضًا عن الأطعمة التي تكتظ بالدهون، والتي من شأنها أن تكون سببًا في إصابة المرأة بالعديد من المشكلات الصحية الوخيمة، وليس البواسير فقط.
  • عدم مقاومة الشعور بالرغبة في التغوط، فإن ذلك من شأنه أن يحبس السموم في الجسم ويجعل المرأة عرضة بصورة أكبر للإصابة بالبواسير.

تناولنا من خلال ما سبق تجارب البعض مع البواسير بعد مرحلة الولادة كما تعرفنا على أهم النصائح التي من شأنها أن تقي المرأة من الإصابة بتلك المشكلة العضوية، حتى لا تتعرض إلى مضاعفات وخيمة، ونتمنى لكم دوام الصحة والعافية.

هل كان هذا المقال مفيد ؟
مفيدغير مفيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.