منوعات

ما أهمية الفحص الذاتي في الاكتشاف المبكر لسرطان الثدي



يكثر سؤال النساء ما أهمية الفحص الذاتي في الاكتشاف المبكر لسرطان الثدي وأن الأمر لا يقتصر فقط على النساء المريضة بسرطان الثدي ولكن يجب الفحص الدوري المستمر سواء كان ذلك الفحص ذاتياً أو بأحد المراكز المتخصصة لتفادي الإصابة بالمرض أو الاكتشاف المبكر لوجوده والبدء في العلاج في المراحل المبكرة له.

ما أهمية الفحص الذاتي في الاكتشاف المبكر لسرطان الثدي

يجب على المرأة أن تقوم بفحص الثدي ذاتياً بصفة مستمرة، وذلك للتأكد من عدم حدوث تغير به سواء كان ذلك وجود أورام به، أو مناطق متحجرة، أو تليفات تستدعي زيارة فورية للطبيب المختص.

شاهدي أيضا  تجربتي في علاج هرمون الذكورة

ويفضل أن يكون ذلك الفحص في اليوم 6-10 من بداية الدورة الشهرية لضمان عدم وجود انتفاخ بالصدر ناتج عن وجود الدورة الشهرية.

ويتم ذلك عن طريق الاستلقاء على الظهر مع وضع وسادة تحت الكتف الأيمن، وفحص الثدي الأيمن بباطن الأصابع الثلاثة الوسطى لليد اليسرى والضغط عليه بشكل دائري والتأكد من عدم وجود أي تغيرات في الثدي ومنطقة الإبط، والقيام بنفس الأمر للثدي الأيسر.

أو يتم ذلك بالوقوف أمام المرآة و البحث عن أي تغيرات في شكل وحجم ولون الثدي.

ويساعد الفحص الذاتي الذي تقوم به المرأة للثدي على معرفة الملمس والمظهر الطبيعي للثدي، وبالتالي ملاحظة أي تغيرات قد تظهر عليه في أي وقت والذهاب فوراً للطبيب لفحص الحالة ومعرفة سبب التغير والعلاج المناسب، فقد أبلغت العديد من النساء عن الاكتشاف المبكر للإصابة بسرطان الثدي عن طريق الفحص الذاتي واكتشاف ظهور تورم في الثدي.

وتزداد أهمية الكشف الذاتي المبكر للنساء التي تحمل عوامل ارتفاع فرص الإصابة بسرطان الثدي في حالة وجود عوامل وراثية للإصابة، أو عدم الإنجاب، والمرأة فوق الأربعين أو تعاني من السمنة، وكذلك ممن انقطع لديهم الطمث في مرحلة مبكرة.



يجب أن تدرك المرأة ما أهمية الفحص الذاتي في الاكتشاف المبكر لسرطان الثدي والقيام بذلك باستمرار للاطمئنان على حالتها الصحية والبدء في العلاج في مراحل مبكرة في حالة اكتشاف المرض وذلك للوصول إلى نتائج أفضل في العلاج وارتفاع نسب الشفاء منه.

هل كان هذا المقال مفيد ؟
مفيدغير مفيد


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.