الولادة

الفرق بين الطلق الصناعي بالوريد والتحاميل



 تصاب المرأة بحالة من التوتر والقلق عند اقتراب موعد الولادة وتترقب الطلق الطبيعي للولادة ولكن في حالة عدم حدوث الأمر بشكل طبيعي يضطر الطبيب لإعطاء طلق صناعي للتعجيل بالولادة ولكن ماهو الفرق بين الطلق الصناعي بالوريد والتحاميل هو ما سنقوم بتوضيحه من خلال المقال.

الفرق بين الطلق الصناعي بالوريد والتحاميل

 في البداية يوضح الأطباء أن انتظار حدوث الطلق الطبيعي باعتباره إنذار للولادة يعد الاختيار الأفضل،وفي هذه الحالة يقوم الجسم بإفراز هرمون اﻷوكسيتوسين وهو الهرمون المسئول عن حدوث انقباضات الرحم وتهيئة عضلات الرحم لنزول الجنين بشكل طبيعي، بالإضافة إلى عمله على حدوث تمدد عنق الرحم استعداداً للولادة.

ويتم إفراز الهرمون بشكل متقطع على هيئة نبضات مؤلمة للمرأة الحامل بفارق منتظم يصل إلى 20-30 دقيقة في بداية الأمر ويقل بالتدريج حتى موعد الولادة، وتساعد الكمية الكبيرة التي يفرزها الجسم لحظة الولادة على حماية دماغ الطفل عند نقص الاكسجين.

ويقوم الجسم بإفراز الأندورفين لتسكين الألم بداية من حدوث الانقباضات وحتى لحظة الولادة يزداد إفراز المخ للأندروفين بشكل كبير مع زيادة النبضات.

كما يقوم الدماغ بإفراز الأدرينالين الذي يقوم بمنح الأم المزيد من الطاقة اللازمة لدفع الجنين بقوة.

شاهدي أيضا  كيف اعرف اني طهرت من النفاس

الطلق الصناعي labor Induction

في كثير من الأحيان لا يفرز الجسم كمية كافية من هرمون الأوكسيتوسين مع عدم وجود مستقبلات في الرحم تكفي للولادة، لذلك يلجأ الطبيب إلى إمداد الجسم بكمية كبيرة من الهرمون تكفي لحدوث انقباضات وقتية متصلة بفارق ثواني بين النبضات وتكون قوية ويكون ذلك عن طريق الحقن الوريدي للهرمون.

ولكن في حالة الأوكسيتوسين الصناعي يكون غير كافي لحماية دماغ الجنين وقد يحدث تغير في نبضات الجنين تلزم الطبيب بالولادة القيصرية السريعة.

ولكن حين اللجوء إلى الطلق الصناعي لا يقدر المخ على استيعاب سرعة حدوث الانقباضات ولا يفرز هرمون الأندروفين المسكن، لذلك يقوم الطبيب بإعطاء الأم أمبول مسكن بجانب الطلق الصناعي.

ويلجأ الطبيب للطلق الصناعي في بعض الحالات مثل:

  • تعرض الجنين إلى نقص الأكسجين أو التغذية، منا يزيد من خطر موت الجنين.
  • معاناة الأم من النزيف بسبب حدوث مضاعفات الحمل عند الإصابة بضغط الدم، أو سكر الحمل الذي يتسبب في نمو حجم الجنين بشكل أكبر من الطبيعي، أو أمراض القلب المختلفة.
  • حدوث تمزق في الكيس الذي يحمل الجنين ونزول السائل الأمينوسي المحيط بالجنين و مرور 24 ساعة بدون حدوث انقباضات طبيعية.
  • وصول الأم إلى نهاية الشهر التاسع بدون حدوث الطلق الطبيعي وتعدي 40 أسبوع، حيث يتسبب ذلك في حدوث مشاكل عديدة للجنين نتيجة استنشاق البراز او ما يعرف بالعقي مسبباً مشاكل الجهاز التنفسي والإصابة بعدوى بكتيرية بالرئة.
  • حدوث التهابات بالرحم مثل التهاب المشيمة، أو حدوث التهاب الأغشية الجنينية وتسمى السلى Chorioamnionitis.
  • معاناة الأم من بعض الأعراض المزمنة مثل أمراض الكلى، أو التعرض لتسمم الحمل الأمر الذي يهدد صحة الجنين والأم معاً.
  • كبر سن الأم وتعديها أربعون عاماً يهدد صحة الجنين مما يدعوها للولادة القيصرية باستخدام حقن الطلق الصناعي بالوريد.
  • في حالات ضعف الانقباضات بشكل غير كافي لاتمام الولادة بشكل طبيعي.
  • عند وجود مشاكل في حركة الجنين أو اضطراب في نبضات القلب.
شاهدي أيضا  تجربتي في التخلص من الكرش بعد القيصرية

الطلق الصناعي باستخدام التحاميل

وهي عبارة عن تحاميل تتكون من هرمون البروستاجلاندين

يتم وضعها في عنق الرحم وتعمل على تهيئته لتحفيز الطلق الصناعي وتسريعه، وتستخدم التحاميل في حالات

  • تصلب الرحم.
  • في حالة موت الجنين بعد الشهر الثالث يتم استخدامها لتنزيل الجنين الميت.
  • ضيق وصلابة عنق الرحم وعدم تجاوزه مقدار 3 سم.
شاهدي أيضا  كيف اعرف اني طهرت من النفاس

وتعمل التحاميل على فتح عنق الرحم حتى 10 سم قبل استخدام حقن الطلق الصناعي بالوريد.

وتختلف التحاميل عن الحقن الوريدي في سهولة التطبيق وحركة الأم بشكل طبيعي بعد استخدامها ولكن يفضل أن تستلقي لمدة نصف الساعة حتى يتم امتصاص التحاميل بشكل كامل، ويتم وضعها قبل النوم جرعة أولى ، يليها جرعة ثانية بعدها ب 6 ساعات، ثم الثالثة بعدها ب 24 ساعة، وفي بعض الحالات تستخدم المرأة الجرعة الأولى فقط وتظهر عليها علامات الولادة بعدها.

ولكن توجد بعض المخاطر في فرط استعمال التحاميل المهبلية مثل:

  • تحفيز الرحم بشكل أكبر من اللازم يؤدي إلى حدوث نقص في كمية الأكسجين الواصلة للجنين.
  • تمزق الرحم مما يجبر الطبيب على إجراء الولادة القيصرية.

يجب إجراء الفحوصات المناسبة وتحديد الفرق بين الطلق الصناعي بالوريد والتحاميل واختيار الوسيلة المناسبة للولادة بالطريقة التي تناسب حالة الأم والجنين بشكل آمن.

هل كان هذا المقال مفيد ؟
مفيدغير مفيد


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.