منوعات

التشنج المهبلي .. أسبابة و أنواعة و علاجه



هل سمعتم من قبل عن التشنج المهبلي؟ هل تعرفون ما السبب الذي قد يؤدي إلى حدوث ذلك؟ وهل هذا الأمر من الطبيعي أن يحدث، أم إنه دلالة على وجود مشكلة صحية؟ تلك الأسئلة سوف نتعرف على إجاباتها كاملة من خلال موضوعنا عن الكثير من المعلومات التي تدور حول التشنج الذي يصيب المهبل، وذلك عبر السطور القادمة.

معلومات عن التشنج المهبلي

نظرًا لأننا في مجتمع شرقي، قد نجد أن التحدث في بعض القضايا الحميمية أمر شائك، لكن أصبح من الضروري تسليط الضوء عليه، حتى تكون المرأة على علم بكل ما يحدث في جسدها وكيفية التعامل معه.

لذا سنتعرف من خلال ما يلي على الكثير من المعلومات التي جاءت لتعرفنا على تنشج المهبل، وكل ما يتعلق به من أمور هامة يجب أن تكون المرأة وكذلك الرجل على علم بها.

معنى التشنج المهبلي

الفتوكات شاهدوا أيضا :-

هو التشنج الذي يحدث في عضلات المهبل لا إراديًا، ومن الممكن أن يستمر لعدة ثوان، في حالة اختراق ما داخل المهبل، مثل دخول العضو الذكري في العلاقة الحميمة، أو السدادات القطنية التي تضعها المرأة في فترة الحيض.

كما أن تلك التشنجات من شأنها أن تحدث نتيجة الملامسة لمحيط العضو الأنثوي على نحو معين، وكذلك تحدث بعد انتهاء الدورة الشهرية في بعض الأحيان، لكن في تلك الحالة تكون نتيجة لتألم المرأة من العلاقة الحميمة بسبب نقصان هرمون الأستروجين في تلك الفترة، والذي يساعد المهبل على الاحتفاظ بالرطوبة التي تسهل من عملية الإيلاج.

جدير بالذكر أن نعلم أن الأمر لا يشمل كافة النساء ولكن من الممكن أن يصيب البعض فقط منهن، وسنتعرف باستفاضة عن أهم أسباب حدوث ذلك.



الفرق بين عسر الجماع وتشنج المهبل

قد تظن بعض النساء أن ما يعانين منه هو تشنج المهبل، في حالة الشعور بألم أثناء المعاشرة الزوجية، إلا أن ذلك من الممكن أن يكون عسر جماع نتيجة الإصابة بالمشكلات الطفيفة في المهبل، أو وجود عامل نفسي يمنع المرأة من الانخراط في المناخ الحميمي، مما ينتج عنه عدم توفر الرطوبة المهبلية اللازمة لعدم الشعور بالألم.

أسباب حدوث التشنج المهبلي

هناك عدة أسباب من شأنها أن تكون رئيسية في حدوث تشنج المهبل، لنتعرف عليها من خلال النقاط التالية:

  • التعرض لصدمة حميمية، أو ممارسة العلاقة على نحو عنيف للغاية.
  • بعض العوامل النفسية من الممكن أن تكون سببًا في الإصابة بتشنج المهبل، مثل الخوف من الزواج، أو الأفكار المغلوطة المتعلقة بالعلاقة الحميمة.
  • الخضوع إلى ممارسة علاقة حميمة بشكل مؤلم في السابق.
  • من الممكن أن يكون انقطاع الطمث أحد الأسباب الرئيسية في الإصابة بالتشنج المهبلي.

أنواع التشنج المهبلي

بعد أن تعرفنا على ماهية التشنج المهبلي والأسباب التي من الممكن أن تكون سببًا في حدوثه، سنتناول الأنواع المختلفة له من خلال ما يلي:

التشنج المهبلي الأولي

في حالة حدوث هذا النوع من التشنج، فإن الزوج لا يتمكن من القيام بالإيلاج للعضو الذكري.



التشنج المهبلي الثانوي

أما في تلك الحالة، فإن الزوج من الممكن أن يقوم بالإيلاج وإتمام العملية الحميمية، لكن مرة واحدة فقط، بعد ذلك لن يتمكن من القيام بذلك، ولعل أهم أسباب حدوث هذا النوع من التشنج هو التعرض للعلاج الإشعاعي أو إجراء أي من الجراحات في تلك المنطقة.

كيفية تشخيص التشنج المهبلي

عندما تتفاقم المشكلة فإنه من الضروري أن تتوجه المرأة إلى الطبيب للتعرف على حل المشكلة بشكل جذري، حيث يبدأ الطبيب في الاستماع إلى ما تعاني منه المرأة بتركيز، ويجري الفحص باستخدام بعض الأدوات، والاستماع إلى التوجيهات من المريضة، للتأكد من الإصابة ونوعها.

معالجة تشنج المهبل

تشنج المهبل من الأمور التي تتسبب في شعور المرأة وزوجها بالإزعاج في الكثير من الأوقات، كونه يعرقل سير العلاقة الحميمة على أفضل نحو، لذا نجد أن أفضل طرق معالجة تلك المشكلة تكمن في اتباع ما يلي:

  • إن كانت المرأة قد تعرضت إلى إجراء عملية جراحية في تلك المنطقة، مما أدى إلى ترك ندبات تتسبب في حدوث التشنج في الفترة الحالية، فإنها من الممكن أن تخضع مرة أخرى إلى عملية يكون هدفها توسيع المهبل للقضاء على تلك المشكلة.
  • هناك بعض التمرينات الرياضية من شأنها أن تكون سببًا في التخلص من تلك المشكلة، ومنها تمارين كيجل.
  • ينبغي أن يتوفر لدى المرأة الوعي الثقافي والنفسي لمواجهة تلك المشكلة، كما يجب على الزوج أن يحتوي الأمر ويعمل على تخفيف العبء عليها من خلال تقديم الدعم النفسي لها ومنحها الثقة التي تحتاجها كي تتخطى تلك المشكلة.
  • إن كانت المعالجة بعد الخضوع للفحص الطبي، فإنه من الممكن أن يطلب منها القيام بلمس العضو التناسلي تدريجيًا، حتى تعتاد على الأمر دون أن يكون هناك ألم أو تشنج.

 تعرفنا من خلال ما سبق على الكثير من المعلومات التي تدور حول التشنج المهبلي، كي يكون هناك خلفية عن الأمر عند النساء اللواتي يجهلنه وأزواجهن أيضًا.



هل كان هذا المقال مفيد ؟
مفيدغير مفيد


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *