العناية الشخصية

أسباب اسمرار منطقة البكيني وطرق تجنبها

تعرفي علي أسباب اسمرار المنطقة الحساسة ونصائح وإرشادات لتجنب هذا السواد



من أبرز المشكلات الخاصة بالعناية الشخصية والجمالية التي تعانين منها السيدات هي اسمرار المناطق الحساسة، واسمرار منطقة البكيني بشكل أخص، حيث يرتبط هذا الأمر بكثير من العادات الخاطئة للمرأة التي تواجه هذه المشكلة، فمن الضروري جدًا المحافظة على النظافة الشخصية بما فيها المنطقة الحساسة، حيث تتطلّب منطقة البكيني من الفتاة عناية خاصة من أجل التخلّص من البكتيريا المسبّبة للرائحة السيئة أو الاسمرار وظهور التصبغات الجلدية، وكذلك لابد من ترطيب المنطقة والحفاظ على توازن الحموضة، ومن خلال هذا المقال سنعرض أهم أسباب هذه المشكلة، وكذلك سنقترح بعض الطرق الممكنة لتجنب ظهورها.

أسباب اسمرار منطقة البكيني

لعلاج أي مشكلة خاصة بالعناية الجمالية أو الشخصية لابد من التعرف أولًا على العوامل المتسببة في ظهورها، وكذلك الأمر في حالة علاج مشكلة اسمرار منطقة البكيني، حيث حرصنا على عرض أهم مسببات ظهورها من خلال النقاط التالية:

  • حدوث الاحتكاك: يؤثر الاحتكاك بشكل رئيسي في ظهور اسمرار بمنطقة البكيني، وهو الناتج عن زيادة الوزن، أو استخدام ملابس غير مناسبة، أو نوع من الملابس الضيقة بشكل مبالغ فيه، وكذلك الإفراط في ممارسة الرياضة.
  • قلة التعرض للتهوية: ندرة تعرض هذه المنطقة إلى الهواء، وكذلك تغطيتها باستمرار له دور كبير في ظهور اسمرار وتغير بدرجة لون الجلد عن باقي أجزاء الجسم.
  • حدوث حمل: عند حدوث حمل جديد تزداد نسبة الميلانين الموجودة في الجلد، مما يؤدي إلى تراكمها والتسبب في ظهور اسمرار ملحوظ بمنطقة البكيني.
  • التغيرات الواردة بالهرمونات: الخلايا الصبغية الموجودة في البشرة تتأثر بشكل كبير بأي تغيرات تطرأ على الهرمونات ومعدلاتها خاصةً هرمون الاستروجين، فعند حدوث تقلبات بالهرمونات يظهر الاسمرار بصورة ملحوظة في هذه المنطقة.
  • تعرق المنطقة: في فترات ارتفاع درجات الحرارة والأوقات التي تزيد من فرص التعرق تتعرض المنطقة لاسمرار وتغير بدرجة لون الجلد مقارنةً ببقية مناطق الجسم.
  • الإصابة ببعض الأمراض: تساهم بعض الأمراض في ظهور هذه المشكلة عند بعض السيدات، ومن هذه الأمراض ما يلي: (مرض ترسب الأصبغة الدموية/ النشاط المفرط للغدة الدرقية/ داء السكري/ مرض أديسون).
  • الإصابة بالالتهابات: الاحتكاك المفرط بمنطقة البكيني وتعرضها للترطيب المستمر يتسبب في إصابتها بالتهابات جلدية تسمى بعدوى الخميرة، كما أن الشعر الجديد التي ينمو بهذه المنطقة قد يتسبب في ظهور التهاب جريبات الشعر، مما يساهم بشكل ملحوظ في ظهور تصبغ مفرط بهذه المنطقة، وكذلك الإهمال الوارد في معالجة هذه الالتهابات التي قد تصيب المنطقة.
  • العادات المتعلقة بإزالة الشعر: العادات الخاطئة التي تمارسها بعض السيدات بخصوص إزالة الشعر لها دور كبير في ظهور اسمرار وتصبغات جلدية بالمنطقة، وذلك من حيث كثرة الإزالة، أو إزالته من خلال استخدام الكريمات التي تحتوي مواد كيميائية تتسبب في اسمرارها بتكرار عدد مرات استخدامها، وكذلك استعمال الشفرات التي تتسبب في تهيج الجلد.
  • تقدم عمر المرأة: كلما مر العمر كلما قلت مدى المرونة وكذلك يتغير الملمس ودرجة لون البشرة خاصةً بهذه المنطقة، فهذا واحد من أبرز العوامل المتسببة في ظهور اسمرار بمنطقة البكيني.
  • الإفراط في استعمال اللوف: التكرار المبالغ فيه في استعمال اللوف في تنظيف هذه المنطقة يؤدي إلى تهيجها وظهور تصبغات جلدية بها.
  • الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض: كل النساء المصابة بمتلازمة تكيس المبايض قد تتعرض لزيادة ملحوظة في نسبة الهرمونات الذكرية المتواجدة بالجسم، مما يعمل هذا على ظهور اسمرار وتصبغات بمنطقة البكيني.
  • استخدام مزيلات العرق بهذه المنطقة: حيث تحتوي هذه المزيلات على مواد تضر بالجلد خاصةً بشرة هذه المنطقة الحساسة.
شاهدي أيضا  تفتيح المناطق الحساسة شديدة السواد

طرق تجنب ظهور الاسمرار بمنطقة البكيني

عند عرض أبرز العوامل المتسببة في ظهور اسمرار وتصبغات جلدية بمنطقة البكيني، اتضح لنا أن هناك بعض العوامل التي لا يمكن التحكم بها كالتقدم في العمر مثلًا أو التغيرات الهرمونية التي لا يمكن التدخل في ضبطها طبيًا، لكن هناك أيضًا بعض العوامل التي يمكن التحكم فيها أو تغييرها لعادات أفضل تقي من ظهور هذه التصبغات، ونعرض أهم طرق تجنبها من خلال النقاط التالية:

  • الحرص على استخدام ملابس مناسبة كالملابس القطنية التي تساعد في امتصاص أي عرق وارد بالمنطقة، مما يجنبها التعرق المؤدي إلى اسمرار.
  • يمكن استخدام نوع مرطب مناسب، والحرص على ترطيب المنطقة بانتظام.
  • استخدام منتجات طبيعية ومواد عضوية وغير كيميائية في التقشير والترطيب والتفتيح، حيث يمكن استخدام الكركم وخشب الصندل، حيث يمتازون بالقدرة على تفتيح المنطقة بصورة ملحوظة.
  • يجب تناول كمية كافية من المياه يوميًا، وذلك فيما لا يقل عن ثمانية أكواب، لما لها من دور فعال في طرد السموم من الجسم، وكذلك ترطيب البشرة بشكل صحي.
  • لابد من التجفيف المستمر للمنطقة، حيث يجب استخدام ملابس تساعد على الامتصاص، والحرص على تغييرها لأكثر من مرة خلال اليوم؛ منعًا لتراكم آثار العرق والإفرازات.
  • تجنب اتباع الطرق الضارة في إزالة الشعر كالليزر، حيث تتسبب في الإصابة بالالتهابات وخاصة التهابات بصيلات الشعر التي تتسبب في ظهور اسمرار.
  • يمكن استعمال نوع من أنواع الغسولة المخصصة لهذه المنطقة والخالية من المواد الكحولية.
  • انتقاء المنتجات الخاصة بالعناية بمنطقة المهبل، فلابد من الابتعاد عن المنتجات التي تحتوي على مواد كيميائية أو مواد حافظة.
  • تجنب استعمال الملابس بالغة الضيق التي تتسبب في الاحتكاك، مما يظهر اسمرار بمنطقة البكيني.
  • الابتعاد عن استعمال وسائل التبييض الصناعية كالليزر، التي تتسبب في حدوث التهابات تؤدي إلى ظهور تصبغات جلدية.
  • تجنب زيادة الوزن والإصابة بمرض السمنة خاصةً بمنطقة الأرداف التي تتسبب في زيادة الاحتكاك بالمنطقة، وذلك باتباع نظام غذائي صحي مناسب للشخص.
شاهدي أيضا  انقباض الرحم هل يوجب الغسل؟

روتين مُقترح للعناية بالمنطقة الحساسة

حرصنا على وضع روتين خاص بالعناية الشخصية كاقتراح من ضمن الاقتراحات التي يمكن اتباعها من قِبل الفتاة او السيدة؛ تجنبًا لظهور أي اسمرار أو تصبغات جلدية بمنطقة البكيني، ونوضحه كالتالي:

  • اتباع نظام غذائي صحي يضم كل العناصر الغذائية المفيدة للجسم ولنضارة البشرة، ويكون مناسب للحالة الصحية للفتاة.
  • استعمال ملابس مصنوعة كاملًا من القطن دون الخلط بأي مواد أخرى، بحيث تساعد على طرد الرطوبة للخارج.
  • تجنب التناول المفرط للمضادات الحيوية، مما يمنع الإصابة بالالتهابات.
  • الانتظام بممارسة تمرين كيجل، حيث يعمل على تقوية عضلات الحوض، وتُعد من أهم طرق العناية بمنطقة البكيني.
  • استبدال الملابس في حال حدوث تعرق، دون التأجيل طويلًا؛ منعًا لظهور الاسمرار.
  • الإزالة المنتظمة للشعر الموجود بمنطقة البكيني من خلال المقص؛ منعًا لتراكم البكتيريا.
  • الالتزام بإجراء فحص طبي بصورة منتظمة، سواء مع طبيبة جلدية متخصصة أو طبيبة نساء، وشرح الأعراض الظاهرة بالتفصيل سواء تصبغات جلدية أو اسمرار وتغير بدرجة لون البشرة، أو التهابات، وذلك لمعالحتها أول بأول حتى لا تتفاقم المشكلة.

عرضنا من خلال هذا المقال أي تفاصيل قد تتعلق بمشكلة اسمرار منطقة البكيني التي تواجه الكثير من الفتيات والسيدات، حيث ذكرنا أبرز العوامل التي قد تتسبب في ظهورها، وكذلك قدمنا بعض الاقتراحات التي يمكن أن تلتزم بها هذه السيدات وتتجنب ظهور هذه المشكلة لديها، كما أننا نوصي بضرورة الاهتمام والانتظام بروتين محدد للعناية الشخصية والجمالية المناسبة والنافعة، وكذلك ضرورة المتابعة الطبية المنتظمة لمعالجة أي التهابات؛ منعًا لحدوث أي مشكلات أو ظهور تصبغات جلدية.

هل كان هذا المقال مفيد ؟
مفيدغير مفيد


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.